عادي

روسيا تنصح أكراد سوريا بالحوار مع دمشق وليس واشنطن

01:03 صباحا
قراءة دقيقتين

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن الاتصالات التي تجريها بلاده مع أكراد سوريا تهدف إلى إقناعهم بإطلاق حوار جاد مع الحكومة السورية بدل التعويل على دعم الولايات المتحدة، فيما أفادت وكالة «سانا» الرسمية، بأن أهالي قرية صالحية حرب بريف القامشلي وبمساندة من الجيش السوري طردوا رتلاً للقوات الأمريكية حاول الدخول إلى القرية، دون وقوع إصابات.

وأكد لافروف خلال مؤتمر صحفي حول نتائج عمل الدبلوماسية الروسية في عام 2021، أن موسكو في اتصالاتها مع الرئيسة التنفيذية ل«مجلس سوريا الديمقراطية» إلهام أحمد وزملائها الأكراد تسعى إلى أن «توضح لهم ضرورة إطلاق حوار جاد مع دمشق بشأن الظروف التي سيعيش فيها الأكراد داخل الدولة السورية».

ولفت لافروف إلى أن هناك بعض التحفظ لدى الحكومة السورية إزاء الأكراد، موضحاً أن دمشق لم تنس أن الأكراد اتبعوا نهجاً معارضاً لها في المراحل السابقة من النزاع.

وشدد الوزير الروسي، أمس الأول الجمعة، على أن هدف الدبلوماسية يكمن في «تجاوز الماضي وإقامة علاقات للمستقبل»، مشيراً إلى أن سوريا في هذه المسألة قد تستفيد من تجربة العراق المجاور.

وذكّر لافروف بأنه قبل عامين خلال زيارته إلى دمشق وأربيل دعم بالقوة فكرة تكثيف الاتصالات بين أكراد سوريا والعراق، بهدف تبادل أكراد العراق مع أشقائهم السوريين تجربتهم بشكل أنشط. وأقر الوزير بأن القضية الكردية تشكل حالياً أحد العوائق أمام إطلاق التفاوض الشامل بشأن تسوية النزاع، موضحاً أن اللجنة الدستورية التي تعقد اجتماعاتها في جنيف تضم عدداً من الأكراد لكنهم لا يمثلون كافة الجهات الكردية في البلاد.

وذكّر لافروف بأن الأكراد، عندما أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن نيتها سحب القوات من سوريا بالكامل، تواصلوا فوراً مع روسيا بطلب مساعدتهم في إطلاق حوار مع دمشق، غير أن اهتمامهم بذلك اختفى بمجرد مراجعة واشنطن قرارها. وتابع: «هذه هي الحياة، لكن الأفق يجب أن يكون أبعد بالنسبة للسياسيين الأكراد.. لا شك في أن الأمريكيين ليسوا من سيحدد مصير سوريا».

إلى ذلك، أفادت وكالة «سانا» بأن طفلاً قتل وأصيب اثنان آخران بجروح جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم «داعش» الإرهابي بمنطقة طب هرابش في مدينة دير الزور.

وكشف مدير الهيئة العامة لمستشفى الأسد مأمون حيزة، أن المستشفى استقبل ثلاثة أطفال تعرضوا لإصابات نتيجة انفجار لغم أحدهم يبلغ من العمر 15 عاماً وصل إلى المستشفى متوفَّىً فيما تعرض طفل آخر 13 سنة لإصابة خطيرة في البطن والعين وطفل ثالث 11 عاماً أصيب بشظايا سطحية في مختلف أنحاء الجسم. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"