عادي

قطار سيتي يدهس حافلة تشيلسي الكبيرة

12:28 مساء
قراءة دقيقتين
لوكاكو يصافح ويتحدث مع مواطنه دي بروين

متابعة: ضمياء فالح
كانت المباراة بين مانشستر سيتي وتشيلسي آخر محاولة البلوز لتقليص الفارق في الصدارة ومنع سيتي من السير نحو لقب البريميرليج، لكن ابن «البلوز» السابق البلجيكي كيفن دي بروين قتل الحلم قبل نهاية المباراة بـ20 دقيقة بتسديدة بعيدة.
ولو كان المدرب البرتغالي السابق جوزيه مورينيو موجوداً على رأس تشيلسي لتم اتهامه بركن الحافلة؛ لأن هذا ما فعله مدرب تشيلسي الألماني توماس توخيل أمام الرائع سيتي.
وقالت الصحافة البريطانية: «لا توجد حافلة كبيرة بما يكفي لمنع هجمات لاعبي سيتي من كل مكان والفوز الـ12 للسيتيزنز على التوالي تحدى كل أنواع المشاكل من كوفيد ـ 19 للضغوط، وصولاً إلى الأعياد، والواقع الجديد على طاولة خصومهم أن فريق المدرب الإسباني بيب جوارديولا يتحسن أكثر وأكثر كلما تقدم الموسم».
وحاول جوارديولا منح فرصة أكبر لتألق نجمه جاك جريليش؛ صفقة الصيف القياسية، لكن التألق كان من نصيب المخضرم رحيم ستيرلنج الذي عذب الإسباني ماركوس ألونسو مدافع تشيلسي، فيما قيد الألماني روديجر والإسباني أزبيلكويتا حركة جريليش.
وهندس توخيل الفوز على سيتي 3 مرات الموسم الماضي منها في نهائي أوروبا، لكن فريقه في قمة السبت لم يستطع مجاراة استحواذ سيتي، وعلق: «لن نستسلم لكن إن واصل سيتي الفوز بكل مباراة، فلا أحد يستطيع اللحاق به».
ولم يمتلك توخيل سوى لوم لاعبيه: «يجب على مهاجمينا إظهار أنفسهم أكثر في منطقة جزاء الخصم، أنت لاعب في تشيلسي ولا مكان للاختباء»، في إشارة واضحة لمهاجمه البلجيكي روملو لوكاكو الذي شن هجمة واحدة على مرمى سيتي باءت بالفشل بعد تمرير الكرة لحكيم زياش.
وتابع توخيل: «أحياناً على لوكاكو أن يخدم غيره، تهيأت له الكثير من الفرص وفرصة كبيرة للتسجيل ولم ينجح، طبعاً نريد أن نخدمه لكنه جزء من فريق وأداؤنا الهجومي في الشوط الأول كان ليكون أفضل بكثير». وانتقد مشجعو تشيلي الحوار الحميم بين لوكاكو ومواطنه دي بروين، بعد الهزيمة التي تركت سيتي متفوقاً بفارق 13 نقطة عن البلوز. وقال البعض: «لوكاكو لا يخجل أبداً، الحوار مع لاعب خصم هز شباكنا ما كان ليحصل على أيام دييجو كوستا في ستامفورد بريدج»، و«هل لوكاكو فعلاً مخلصاً للنادي، وهل يستحق السعر الذي دفع فيه؟».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"