عادي

مشاورات ليبية لتشكيل حكومة جديدة..ومطالبات بتنصيب باشاغا

00:27 صباحا
قراءة 3 دقائق

طالب اثنان وعشرون نائباً من المنطقة الغربية في ليبيا رئيس البرلمان بتنصيب فتحي باشاغا رئيساً للحكومة بديلاً عن عبد الحميد الدبيبة، فيما أجرى رئيس البرلمان عقيلة صالح أمس السبت بمقر اقامته بمدينة القبة، مشاورات مع نائب رئيس المجلس الرئاسي عبدالله اللافي تتعلق بتشكيل حكومة جديدة،في حين خرج عشرات الليبيين في تظاهرة احتجاجية، أمس الأول الجمعة، في بنغازي، مطالبين بحقوقهم وتمثيلهم في العملية السياسية.

وبحسب مصادر تلفزيونية فإن النواب هم من الدائرتين 12 و13 أي من أقصى الغرب الليبي من الزاوية إلى الحدود التونسية.

وقال النواب إنهم حصلوا على تأييد خمسة وسبعين نائباً لاستبدال الدبيبة.

وبرر النواب خطوتهم بضرورة التوصل لحل جذري يوصل البلاد إلى بر الأمان بعد فشل الحكومة في الوصول إلى الانتخابات.

فيما كشف عضو مجلس النواب عبد المنعم العرفي أن جلسة المجلس المزمع عقدها غداً الاثنين ستُخصص لبحث مسألة تعيين رئيس جديد للحكومة، خلفاً للدبيبة، الذي يشغل المنصب حالياً بصفة مؤقتة بعد سحب الثقة منه.

وقال العرفي إن بعض النواب يرغبون في الترشح للمنصب، حيث ستُطرح الأسماء للتداول لاختيار شخصية مؤثرة وفاعلة في المشهد السياسي بالشراكة بين رئاسة المجلس والنواب والأطراف السياسية الفاعلة، مشيراً إلى أن الجلسة لم يُحدد بعد ما إذا كانت علنية أو مغلقة.

من جهة أخرى، أجرى رئيس البرلمان عقيلة صالح، أمس السبت، بمقر إقامته بمدينة القبة مشاورات مع نائب رئيس المجلس الرئاسي عبدالله اللافي تناولت سبل دعم العملية السياسية والدفع بالمسار الانتخابي ،وتشكيل حكومة جديدة.

وقال مصدر من ملتقى الحوار إن عقيلة سيقابل عدة شخصيات من بينهم عبدالله عثمان وأحمد معيتيق وفضيل الأمين ومحمد المنتصر في إطار مشاورات لتشكيل حكومة جديدة.

خريطة طريق واضحة المعالم

وكان اللافي، قد أكد للسفير والمبعوث الأمريكي الخاص لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند،«على ضرورة وضع خريطة واضحة المعالم، ووعاء زمني محدد لتنفيذ الاستحقاق الانتخابي.

وناقش اللافي خلال اتصال هاتفي مع نورلاند،أمس الأول الجمعة، مسار العملية الانتخابية في ليبيا. كما أكد اللافي أنه يعول«على مجلس النواب للدفع بهذا المسار إلى الأمام، بما يلبي طموح الشعب الليبي، ووفق آلية من النزاهة والشفافية، تقبل بنتائجها جميع الأطراف».

إلى ذلك، خرج عشرات الليبيين في تظاهرة احتجاجية، الجمعة، في بنغازي، مطالبين بحقوقهم وتمثيلهم في العملية السياسية.

وضمت التظاهرة خليطاً من التوجهات السياسية بينها الحراك الداعم للاستحقاق الانتخابي، ونشطاء من المدافعين عن حقوق إقليم برقة - شرقي البلاد - الذين طالبوا بتفعيل دستور عام 1951 قبل إجراء الانتخابات.

ورفع المتظاهرون لافتات مؤيدة للانتخابات، ورافضة لاستمرار حكومة الدبيبة، كما رفع بعضهم صوراً لبعض المرشحين للرئاسة على رأسهم خليفة حفتر.

دعم إقليمي ودولي متماسك

في الأثناء،اتفقت مبعوثة الأمين العام للأمم لمتحدة ستيفاني وليامز، مع نائب وزير الخارجية التركي سيدات أونال، والمبعوث الخاص السفير جان ديزدار، على أهمية وجود دعم إقليمي ودولي متماسك وشامل لليبيا يقوم على البناء على التقدم المحرز في الحوار الليبي الليبي القائم.

وبينت وليامز في سلسلة تغريدات لها بموقع«تويتر» أنها والجانب التركي شددا خلال مباحثات،الجمعة، في أنقرة على ضرورة تعزيز روح التوافق بين الأطراف الليبية من أجل الصالح العام للبلاد.

القطراني إلى روسيا

على صعيد آخر، من المرتقب أن يجري وفد ليبي رفيع، اليوم الأحد، زيارة إلى روسيا لمناقشة ملفات«مهمة» في مقدمتها المرتزقة والانتخابات.

وقال النائب الأول لرئيس الحكومة حسين القطراني،أمس، إنه سيزور روسيا اليوم الأحد، رفقة وزراء النفط والصحة والتخطيط، مشيراً إلى أن الزيارة ستستمر 4 أيام.

وأوضح أنه سيلتقي خلال الزيارة نائب رئيس الحكومة الروسية أليكسي أوفيرتشوك، ورئيس مجلس الدوما «مجلس النواب» فياتشسلاف فولودين، ووزير الخارجية سيرجي لافروف، لبحث ملف إخراج المرتزقة والقوات الأجنبية، وآخر تطورات العملية الانتخابية.

وأشار إلى أنه سيجري بعد انتهاء زيارته إلى روسيا، زيارات لدول عربية، بدءاً من الأردن فالمغرب.

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"