عادي

وزيرة فرنسية سابقة تنضم إلى سباق الرئاسة

ستة مرشحين على قائمة اليسار المنقسم وماكرون يتقدم استطلاعات الرأي
01:01 صباحا
قراءة دقيقتين

انضمت وزيرة العدل السابقة، كريستيان توبيرا، إلى السباق الرئاسي الفرنسي، أمس السبت، بهدف طموح، لكن شبه مستحيل، يتمثل في جمع معسكر يساري منقسم ويضم أصلاً الكثير من المرشحين. وبعد أسابيع عدة من الانتظار، أعلنت توبيرا ترشحها رسمياً خلال زيارة لها إلى مدينة ليون (وسط البلاد)، قبل أقل من ثلاثة أشهر من الجولة الأولى للانتخابات.

بهذا الإعلان، بات لليسار ستة مرشحين رئيسيين بينهم توبيرا، هم: جان لوك ميلانشون (أقصى اليسار) المؤيد للقضايا البيئية، يانيك جادو الشيوعي، فابيان روسيل الوزير السابق، أرنو مونتبورج رئيسة بلدية باريس الاشتراكية، آن هيدالجو. لكن أياً منهم لا يتجاوز نسبة 10% في الاستطلاعات.

ولا يزال الرئيس المنتهية ولايته، إيمانويل ماكرون، الذي لم يعلن ترشحه رسمياً بعد، متقدماً في الجولة الأولى على المرشحة من أقصى اليمين، مارين لوبان، التي تليها المرشحة اليمينية فاليري بيكريس. وكانت كريستيان توبيرا أعلنت في نهاية ديسمبر/ كانون الأول أنها تعتزم أن تكون مرشحة «في مواجهة مأزق» اليسار المنقسم أكثر من أي وقت مضى، وحددت موعدًا في 15 يناير/ كانون الثاني لتوضيح خيارها.

وأكدت أنها لن تكون مجرد «مرشحة إضافية» وستضع «كل قوتها في الفرص الأخيرة للاتحاد». ورغم أنها لم تسجل حتى الآن أي تقدم في استطلاعات الرأي (4,5% في استطلاع في بداية يناير/ كانون الثاني)، إلا أن أوساطها تؤكد أنها لا تزال تثير «الحماسة» لدى جمهور من الناخبين اليساريين، المشوش منذ فوز ماكرون عام 2017 والمتأثر بتفكك الأحزاب السياسية التقليدية.

وقال غيوم لاكروا، أحد المقربين من توبيرا، إن في كلمتها، «ستتحدث بعمق عن رؤيتها لفرنسا، وما يمكن لليسار أن يقدمه لفرنسا، وما يمكن أن تقدمه».

من جهته، أشار كريستيان بول رئيس بلدية بلدة لورم (وسط) الذي يقوم بحملة إلى جانبها، إلى أن «كريستيان توبيرا تريد أن تكون الدواء المضاد لإرهاق الناخبين اليساريين الذين لم يعد بإمكانهم تحمّل التشتت». (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"