عادي

تفاهم بين «الاتحاد لائتمان الصادرات» و«كوريا للتأمين التجاري»

لتعزيز العلاقات التجارية ودعم مشاريع الطاقة المتجددة
18:59 مساء
قراءة 3 دقائق
  • فالسيوني: الهيدروجين مورد طاقة أساسي في عصر حياد الكربون

دبي: «الخليج»

وقعت الاتحاد لائتمان الصادرات، وهي شركة حماية الائتمان التابعة للحكومة الاتحادية في دولة الإمارات، مذكرة تفاهم مع شركة كوريا للتأمين التجاري، وهي وكالة ائتمان الصادرات الكورية الجنوبية، لتعزيز العلاقات الاستثمارية والتجارية بين البلدين وكذلك زيادة المشاريع المشتركة في دول أخرى.

وقد تم توقيع الاتفاقية خلال جلسة حوارية حول شراكات الهيدروجين بين الإمارات وكوريا، بحضور سهيل محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، ومون سونغ ووك، وزير التجارة والصناعة والطاقة الكوري الجنوبي. وقد ترأس الحدث مون جاي إن، رئيس كوريا الجنوبية الذي تم تنظيمه بشكل مشترك من قبل اتحاد غرف التجارة والصناعة الإماراتي والرابطة الكورية للتجارة الدولية. كما حضر الحدث مجموعة من الوزراء والمسؤولين الحكوميين وممثلي المؤسسات الرائدة من كلا البلدين، بما في ذلك «مبادلة» و«أدنوك» و«حديد الإمارات».

وإلى جانب اتفاقية التعاون الاستراتيجي بين شركة الاتحاد لائتمان الصادرات وشركة كوريا للتأمين التجاري، شهد الحدث أيضًا توقيع اتفاقيتين أخريين بين الإمارات وكوريا، ما يسلط الضوء على أهمية التعاون بين المؤسسات الحكومية بهدف تعزيز جهود انتقال الطاقة لعكس تغير المناخ.

تأمين الاستدامة

وعلى هامش الحدث، قال ماسيمو فالسيوني، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد لائتمان الصادرات، إن تمويل الصادرات يلعب دوراً كبيراً في الانتقال إلى مجتمع خالٍ من الكربون حيث قال: «يجب أن تدفع الجهود المشتركة من قبل وكالات ائتمان الصادرات والشركات والقطاع المالي إلى تسهيل الانتقال من الوقود الأحفوري إلى الطاقة النظيفة. تساعد المشاريع التي تدعمها وكالات ائتمان الصادرات في تأمين الاستدامة بمعنى أوسع لتشمل القضايا الاجتماعية مثل الوصول إلى الطاقة النظيفة والمياه وكذلك التنمية الحضرية. كما تساعد الحماية التي تقدمها وكالات ائتمان الصادرات القطاع المالي على توفير السيولة النقدية اللازمة للشركات العاملة في هذا المجال من خلال مشاركة المخاطر وتوفير التمويل طويل الأجل».

وبموجب الاتفاقية المبرمة سيعمل الطرفان معًا لتسهيل دعم مشاريع مشتركة في قطاعات استراتيجية مثل اقتصاد الهيدروجين، والطاقة المتجددة، والمركبات الكهربائية، وذلك من خلال مجموعة واسعة من حلول حماية الائتمان التجاري.

كما سيتعاون الطرفان لتسهيل وصول المصدرين العاملين في قطاعات متنوعة إلى الأسواق العالمية دون القلق بشأن التأخير في السداد الذي قد ينجم عن المخاطر التجارية وغير التجارية. وستركز الشراكة أيضًا على تقديم المساعدة في استرداد المطالبات من خلال تعاون وثيق وإجراءات منسقة.

قطاع الهيدروجين

وقال فالسيوني: «سندعم بشكل كامل التعاون في مجال الطاقة بين دولة الإمارات وكوريا في قطاع الهيدروجين، الذي يشكل مورد طاقة أساسياً في عصر حياد الكربون، من خلال تقديم ضمانات للشركات الإماراتية والكورية لتقليل تكلفة التمويل في تطوير المشاريع متوسطة وطويلة الأجل في إنتاج وتوزيع كل من الهيدروجين الأزرق والأخضر. ستعمل هذه الاتفاقية بين وكالتي ائتمان الصادرات في الإمارات وكوريا الجنوبية كمحفز في تعزيز الميزة التنافسية لمجتمعات التصدير والأعمال في البلدان المعنية. علاوة على ذلك، يكمن الجانب الأساسي لهذه الاتفاقية في تركيزها الأكبر على تعزيز المبادرات التي تهدف إلى تقليل انبعاثات الكربون، بما يتماشى مع استراتيجية الإمارات للطاقة لتحقيق صفر انبعاثات كربونية بحلول عام 2050.»

وقال إينو لي: «نحن نؤمن أن جهودنا المشتركة مع الاتحاد لائتمان الصادرات وحلولنا التأمينية ستساهم في الحد من العديد من المخاطر التجارية وغير التجارية التي قد تواجهها الشركات الإماراتية والكورية عند العمل في الأسواق التي تأثرت سلباً بسبب تداعيات وباء كوفيد – 19 كما أن تعاوننا سيعزز مشاريع الاستدامة الحالية والمستقبلية، ليثبت للعالم أن التعاون بين الدول لا غنى عنه للتصدي إلى الظواهر البيئية الخطيرة التي يواجهها العالم».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"