عادي

الرئيس العراقي: تفجيرات بغداد إرهابية أتت في وقت مريب

01:40 صباحا
قراءة دقيقتين

بغداد: «الخليج»، وكالات

أكد «الإطار التنسيقي»، أمس الاثنين، استمراره في الحوار مع القوى السياسية للوصول إلى حل يخرج البلد من المنعطف الخطير، فيما دان الرئيس العراقي برهم صالح، التفجيرات الأخيرة التي استهدفت مقار حزبية ومكاتب لشخصيات سياسية ونيابية ومصارف أهلية، معتبراً أنها إرهابية وتأتي في وقت مريب، في حين وجه رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، القيادات الأمنية بضرورة تفعيل الجهد الاستخباري لملاحقة المجاميع الإرهابية.

وقال «الإطار التنسيقي» في بيان، «نؤكد وحدة توجهاتنا في تحقيق مصالح المواطنين وحماية الوحدة الوطنية، واستمرارنا في الحوار مع القوى السياسية للوصول إلى حل يخرج البلد من المنعطف الخطير الذي يمر فيه». وأضاف، أنه «في هذا السياق ناقش الإطار لقاء زعيم تحالف (الفتح) هادي العامري مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يوم السبت الماضي ومخرجاته الإيجابية وحث على تكثيف اللقاءات والحوارات مع القوى السياسية الأخرى الشريكة في الوطن». وفي السياق، ناقش العامري مع نيشروان برزاني، رئيس إقليم كردستان، آخر المستجدات والمشاكل والعقبات التي تعترض سبيل العملية السياسية. وأكد الجانبان «أهمية حماية العملية السياسي والاستقرار السياسي وحل المشاكل والعقبات من خلال الحوار»، وعبرا عن «الأمل في أن يجمع التفاهم المشترك الأطراف والمكونات العراقية معاً».

من جهة أخرى، قال صالح في تغريدة له على منصة «تويتر»، «التفجيرات الأخيرة التي طالت بغداد، أعمال إرهابية إجرامية مُدانة، تهدد أمن واستقرار المواطنين، وتأتي في توقيت مُريب يستهدف السلم الأهلي والاستحقاق الدستوري بتشكيل حكومة مُقتدرة حامية للعراقيين وضامنة للقرار الوطني المستقل». وأضاف، «سننجح بتآزر الخيرين في مواجهة الإرهاب واجتثاثه من جذوره». وكانت خلية الإعلام الأمني، قد أكدت إصابة مدنيين اثنين بانفجارين في منطقة الكرادة ومصرف كردستان قرب ساحة الواثق في بغداد.

في غضون ذلك، ذكر بيان حكومي، أن «الكاظمي ترأس اجتماعاً طارئاً للمجلس الوزاري للأمن الوطني، جرت فيه مناقشة الأوضاع الأمنية التي شهدتها العاصمة بغداد خلال الساعات الماضية». وأكد المجلس، بحسب البيان، أن «العمليات الإرهابية التي شهدتها العاصمة في الساعات الماضية تهدف إلى زعزعة الأمن والسلم المجتمعي، وسيتم اتخاذ إجراءات مشددة ووضع خطط أمنية من شأنها أن تضع حدّاً لمثل هذه الأعمال التخريبية التي تهدّد الأمن العام في البلاد، وستتم إعادة النظر بالقيادات الأمنية التي شهدت قطعاتها خروقات أمنية، وستكون هناك محاسبة لمن يثبت تقصيره في أداء مهامه الأمنية». ووجّه الكاظمي، «القيادات الأمنية كافة بأن تكون خططهم الأمنية والإجراءات المتبعة متلائمة مع الوضع الذي يشهده البلد، وأن لا تقتصر مهامهم على ردّ الفعل للحدث بعد وقوعه». كما وجّه «بإعادة توزيع مساحات العمل للأجهزة الأمنية والاستخبارية»، مشدّداً، على «ضرورة تفعيل الجهد الاستخباري، وأن يكون دوره أساسياً في المواجهات الأمنية، وفي ملاحقة المجاميع الإرهابية وعصابات الجريمة».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"