عادي

الفائزون بجائزة زايد للاستدامة: تشجعنا على مزيد من الابتكار والإبداع

22:50 مساء
قراءة 3 دقائق
إحدى المشاريع الفائزة بالجائزة

أبوظبي: «الخليج»

أعرب الفائزون بجائزة زايد للإستدامة عن سعادتهم وفخرهم، موضحين أن الجائزة ستشجعهم على بذل مزيد من الجهد والإبداع والابتكار من أجل مزيد من العطاء لاكتشاف طرق ووسائل تسهم في تعزيز الاستدامة.

وأفاد القائمون على شركة «ماموتيست» الأرجنتينية الفائزة عن فئة الصحة: توفر ماموتسيت أول شبكة لإجراء التصوير الإشعاعي للثدي والتشخيص عن بعد في أمريكا اللاتينية، لتتجاوز العوائق الاجتماعية والاقتصادية والجغرافية للمجتمعات النائية، وتقدم رعاية صحية وقائية وعالية الجودة لكل امرأة.

أكد القائمون على شركة «ماموتيست» انها طورت حلاً يعتمد على التصوير الإشعاعي للثدي والتشخيص عن بعد، لتعزيز فرص إجراء فحوص مبكرة لسرطان الثدي والحصول على العلاج اللازم لإنقاذ الأرواح وذلك بإشراف متخصصين رفيعي المستوى في التشخيص اعتماداً على صور الأشعة.

اس فور اس تكنولوجيز

وذكر القائمون على شركة اس فور اس تكنولوجيز الهندية والفائزة عن فئة الغذاء أنهم يستخدمون تقنية جديدة لتجفيف الطعام تعمل بالطاقة الشمسية للحد من هدر المنتجات الزراعية، حيث تركز الشركة على مساعدة المزارعات على زيادة الأرباح من خلال مساعدتهن على أن يصبحن رائدات أعمال ناشئات من خلال توفير المواد الخام والتمويل والصلات اللازمة مع السوق.

وأوضحوا أن الشركة قامت بتطوير حل (نظام التجفيف بالطاقة الشمسية) للحد من خسائر ما بعد الحصاد ومساعدة المزارعات على زيادة الأرباح من خلال توفير نظام تجفيف شمسي لا يحتاج إلى كهرباء ويقوم بتحويل الهدر في المزروعات إلى منتجات خالية من المواد الحافظة وغنية بالمواد المغذية.

سولشير

بدورهم، أفاد القائمون على سولشير البنغالية الفائزة عن فئة الطاقة أن الشركة توفر نظام طاقة شمسية منزلي يتيح للأسر بأن تصبح منتجة ومستهلكة للكهرباء في آن واحد.

وذكروا أن الحل الجديد (سول بازار) يوفر طاقة كهربائية منخفضة التكلفة للمجتمعات النائية في بنغلاديش التي تفتقد للطاقة وذلك من خلال تركيب أول شبكة مصغرة في العالم لتبادل الطاقة تجارياً من نقطة إلى أخرى.

ويتضمن الحل تركيب نظام طاقة شمسية منزلي على السطح من قبل المنازل والشركات الصغيرة من أجل تحقيق توزيع أكثر كفاءة للطاقة من خلال إتاحة بيع فائض الطاقة.

كما توفر سولشيرأيضاً حلول شحن المركبات الكهربائية من خلال ست محطات لشحن السيارات الكهربائية في بنغلاديش، تعمل على تشغيل ما يقرب من 400 مركبة كهربائية في المناطق النائية.

المدارس الثانوية العالمية

وفي ما يتعلق بالمدارس الثانوية العالمية، فقد فاز معهد إيبيريا في جمهورية الدومينيكان عن منطقة الأمريكتين، حيث تخطط المدرسة من خلال مشروعها المقترح إلى تحويل زيت الطهي المستخدم في المدرسة إلى وقود حيوي لتشغيل مولدة الكهرباء في المدرسة، ما يسهم بإحداث تأثير إيجابي على البيئة من خلال الحد من استخدام الوقود الأحفوري في توليد الكهرباء، إلى جانب تحفيز أفراد المجتمع على اتخاذ خيارات أكثر استدامة.

وعن منطقة أوروبا وآسيا الوسطى فازت مدرسة ليسيو يوروبيو عن المشروع المقترح الذي يستخدم الكائنات الحية الدقيقة مثل الخميرة لتوليد الكهرباء بتكلفة معقولة من خلال توسيع نطاق نموذج العمل الذي طورته المدرسة للمساعدة في تخفيف ومعالجة التحدي المتمثل في نقص الكهرباء والاعتماد المفرط على مصادر الطاقة غير المتجددة.

ويهدف المشروع المقترح أيضاً إلى معالجة تراكم النفايات حيث استفاد الطلاب من وفرة أقنعة الوجه المهملة بسبب جائحة كوفيد-19 وتحويلها إلى كهرباء.

وعن جنوب آسيا، فازت مدرسة هيرا في جزر المالديف عبر اقتراح مشروع لحل مستدام لتجميع مياه الأمطار لمعالجة المياه وتخزينها وإعادة استخدامها طوال العام من خلال نظام يوفر إجراءات ترشيح حديثة ومراقبة الجودة لضمان السلامة.

وعن منطقة شرق آسيا والمحيط الهادي فازت مدرسة يو دبليو سي اي اس كي اليابانية، حيث اقترح الطلاب مشروعاً لجعل المدرسة خضراء بالكامل، يتضمن تحسين كفاءة الطاقة من خلال إنشاء مرجل حيوي، وتركيب الألواح الشمسية وأجهزة استشعار الحركة، ونظام لتجميع مياه الأمطار، وبناء سقيفة لحفظ السماد، وصناديق لجمع مخلفات الطعام، وستتم تغذية المرجل الحيوي بواسطة رقائق الخشب لتحل محل نظام الغاز والكيروسين.

ووتروم

أوضح القائمون على ووتروم الفائزة بجائزة زايد للاستدامة عن فئة المياه أنها تعمل على معالجة التحدي العالمي المتمثل في الحد من المياه الملوثة من خلال تطوير مرشحات مياه محمولة تعد من الأكثر كفاءة في العالم لخدمة المجتمعات المتضررة من الكوارث والمجتمعات الريفية .

وبحسب تصريحاتهم، فقد قامت الشركة بتطوير نظامها (روم فيتلر بلس)، الذي ينتج مياهاً آمنة وعالية الجودة، ويتميز بأنه مزود بمصادر طاقة متنوعة ويمكن نقل المياه الصالحة للشرب عند الطلب من خلال آليات تعتمد على الجاذبية الأرضية أو أنابيب، يمكن نقله بسرعة إلى مواقع صعب الوصول إليها حيث من السهل نقله مهما كانت طبيعة الأرض.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"