عصف ذهني عالمي

01:09 صباحا
قراءة دقيقتين
صباح الخير

45 ألف مشارك يمثلون 170 دولة، كانوا على موعد، أمس الاثنين، للاجتماع في «أسبوع أبوظبي للاستدامة»، لبحث قضايا وتحديات الاستدامة، وسبل توسيع آفاق الحوار، وتكثيف وتضافر الجهود؛ للتوصل إلى حلول تمضي بالعالم نحو بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة، واتخاذ خطوات وإجراءات فاعلة في مجالات التعاون الدولي والقيادة، والتنمية الاقتصادية، والتكنولوجيا والابتكار.
هذا الملتقى السنوي الذي يعد عصفاً ذهنياً عالمياً للبحث في حلول الاستدامة، دأبت الإمارات على تنظيمه خلال ال 14 عاماً الماضية؛ حيث التقى خلاله 50 رئيس دولة، و45 ألف متخصص في الاستدامة، لمناقشة الآلية المُثلى لوقف الانبعاثات التي أصبحت السبب الرئيسي في تفاقم ظاهرة التغير المناخي، ووضع أسس صلبة للتنمية المستدامة، والتي قامت جائزة زايد للاستدامة بأداء دور كبير في تعزيزها، بعد أن تمكنت من تحقيق تأثير إيجابي في حياة أكثر من 370 مليون شخص في أكثر من 150 دولة، بعد أن أسهم الفائزون بالجائزة في توفير طاقة نظيفة للعشرات من مرافق الرعاية الصحية في مختلف أنحاء آسيا وإفريقيا، وأثمرت جهودهم في تعزيز جهود مواجهة جائحة «كوفيد-19» والعديد من الأمراض الأخرى.
لطالما حملت الإمارات لواء المحافظة على البيئة، وسعت جاهدة إلى دفع الجهود العالمية، لتطبيق حلول مبتكرة، تسهم في تعزيز التنمية المستدامة، واتخاذ إجراءات عمليّة، لمواجهة تحديات الاستدامة المُلحّة؛ حيث تعد من الدول السبّاقة في مجال العمل المناخي والتحوّل في مجال الطاقة واعتماد الطاقة المتجددة كحلٍّ مستقبلي للحد من التداعيات البيئية وتأثيرها في حياة الناس وصحة الكوكب.
الأسبوع يعكس رؤية الإمارات التي تعمل على تعزيز جهود التنمية في شتى المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية؛ وذلك بما يوفره من منصة عالمية للتعاون وتبادل المعرفة والاستثمار والابتكار.
الإمارات التي تعد أول دولة في الشرق الأوسط تلتزم بتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، تعمل جاهدة على تحفيز الجهود الدولية، لضمان مستقبل مستدام للأجيال المقبلة، وأسبوع أبوظبي للاستدامة يعد نقطة انطلاق جديدة نحو تحقيق الحياد المناخي، بما يوفره من منصة، توحد الجهود وتعززها، لكون الدولة تعد مركزاً مهماً للتنمية المستدامة في منطقة الشرق الأوسط وخارجها.
الهدف العالمي لمحاربة ظاهرة الاحتباس الحراري أصبح واضحاً الآن أكثر من أي وقت مضى، والتوجه الآن نحو خفض الانبعاثات بعيداً عن وقف النمو والتقدم والتطور، ما يستدعي الاستفادة من الخبرات المختلفة ضمن قطاع الطاقة؛ لإيجاد الحلول المناخية التي نحتاج إليها.
[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"