عادي

مقتل شرطي ومسلّحَين بتبادل لإطلاق النار في إسلام آباد

11:10 صباحا
قراءة دقيقة واحدة
باكستان

إسلام أباد- أ.ف.ب

قُتل شرطي وأصيب اثنان بجروح في تبادل نادر لإطلاق النار في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وفق ما أعلن مسؤولون، الثلاثاء.
وبدأ إطلاق النار ليل الإثنين، عندما فتح مسلّحان النار على نقطة تفتيش تابعة للشرطة في إسلام آباد.
وقالت الشرطة: إن شرطياً قتل فيما أصيب اثنان بجروح، مؤكدة مقتل المهاجمَين.
وأمرت الداخلية الباكستانية بفتح تحقيق بشأن الحادثة التي تمثّل خرقاً أمنياً نادراً من نوعه في العاصمة شديدة التحصين، والتي تضم عشرات السفارات.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، علماً أن فرع حركة «طالبان» المحلي عاد لينشط في باكستان، بعدما عادت الحركة إلى السلطة في أفغانستان العام الماضي.
وقال المسؤول في شرطة إسلام آباد شاهد زمان: إن الحادثة كانت عملاً إرهابياً.
يذكر أن «حركة طالبان باكستان» هي مجموعة منفصلة تتشارك الجذور ذاتها مع المجموعة الأفغانية.
وأعلنت الحكومة الباكستانية أواخر العام الماضي، أنها أبرمت هدنة لمدة شهر مع «حركة طالبان باكستان»، بتسهيل من «طالبان» الأفغانية. لكن مدة المهلة انقضت في التاسع من كانون الأول/ ديسمبر، إثر إخفاق محادثات السلام في تحقيق أي تقدّم. وحملت «حركة طالبان باكستان» المسؤولية عن مئات الهجمات الانتحارية وعمليات الخطف في أنحاء البلاد، فيما حظيت بنفوذ في مناطق قبلية واسعة.
لكن بعد مجزرة قتل فيها نحو 150 طفلاً في مدرسة في بيشاور عام 2014، أرسل الجيش الباكستاني أعداداً ضخمة من القوات إلى معاقل «حركة طالبان باكستان» حيث سحقتها، ما أجبر مقاتليها على الانسحاب إلى أفغانستان.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"