عادي

مقتل 145 ناشطاً حقوقياً في كولومبيا عام 2021

11:58 صباحا
قراءة دقيقتين
كولومبيا

بوغوتا- أ.ف.ب
أفاد وسيط الجمهورية المعني بحقوق الإنسان في كولومبيا، أن البلاد شهدت مقتل 145 شخصاً من قادة المجتمع ونشطاء حقوق الإنسان عام 2021 الذي تميز باندلاع احتجاجات مناهضة للحكومة قمعتها قوات الأمن بوحشية. ولفت وسيط الجمهورية كارلوس كامارغو: إلى أن عدد القتلى العام الماضي كان أقل مما كان عليه عام 2020 الذي سجل مقتل 182 ناشطاً.
وينقسم ضحايا عام 2021 إلى 32 ممثلاً عن مجموعات السكان الأصليين، و16 مدافعاً عن المجتمعات الريفية أو الزراعية وسبعة نقابيين.
وقال البيان: نحن ننبذ هذه الأعمال التي تعود أساساً إلى الأعمال الإجرامية للجماعات المسلحة غير الشرعية، دون أن يحدد هؤلاء المرتكبين المزعومين.
وتعيش كولومبيا مرحلة سلام بعد توقيع الحكومة اتفاق سلام رسمي مع متمردي القوات المسلحة الثورية لكولومبيا «الفارك» عام 2016 أنهى نزاعاً استمر أكثر من نصف قرن.
لكن العنف عاد للتصاعد في الأشهر الأخيرة بسبب التنازع على الأراضي والموارد من قبل مقاتلي «فارك» المنشقين وجيش التحرير الوطني «إي أل أن» المتمرد وعصابات المخدرات. والمناطق التي سجلت أعلى عدد من القتلى العام الماضي هي نفسها التي شهدت صراعاً على آلاف الهكتارات من محاصيل المخدرات أو المناجم غير القانونية.
وتعدّ كولومبيا من أخطر بلدان العالم بالنسبة إلى النشطاء، وفقاً لمنظمة «غلوبال ويتنس»، وخاصة دعاة حماية البيئة، حيث قُتل 65 شخصاً منهم عام 2020.
وتتهم حكومة الرئيس إيفان دوكي، تجار المخدرات بالوقوف وراء جرائم القتل في البلاد التي تعدّ أكبر منتج للكوكايين في العالم.
وفي أيار/ مايو من العام الماضي، اتّسمت الاحتجاجات المناهضة للحكومة بالعنف، بعد قمع الشرطة والجنود لها بوحشية.
وقتل أكثر من 60 شخصاً في أسابيع من الاشتباكات، وقد دانت أعمال القمع هذه الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وجماعات حقوقية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"