عادي

مكتب أمريكي لدراسة الأجسام الفضائية

16:50 مساء
قراءة دقيقتين
أحد الأجسام الغامضة يحلق فوق المكسيك.

إعداد: مصطفى الزعبي

أطلقت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية مكتباً جديداً لدراسة تقارير الأجسام الطائرة المجهولة من جميع أنحاء العالم.

وتعتبر هذه الخطوة تمهيداً ليصبح قانوناً قبل نهاية العام مباشرة، لتحديد ما إذا كان هناك أي تهديد أمني محتمل مما يمكن رؤيته في السماء.

وسيعمل الخبراء على تحديد ما إذا كانت هذه الأجسام تأتي من قوة أجنبية، أو من مجرة بعيدة.

وقالت السيناتور كيرستن جيليبراند: «تعتمد جهودنا في مجال الأمن القومي على التفوق الجوي، وهذه الظواهر تمثل تحدياً لهيمنتنا».

وتحتاج الولايات المتحدة إلى جهد منسق للسيطرة وفهم ما إذا كانت هذه الظواهر الجوية تنتمي إلى حكومة أجنبية أو أي شيء آخر تماماً.

وأطلق برنامج الظواهر الجوية المجهولة الجديد بعد أن بث البنتاجون عدداً من مقاطع الفيديو، منها مطاردة الجيش الأمريكي لأهداف وتنفيذ مناورات وسرعات مستحيلة.

وقال رون جيمس، المتحدث باسم شبكة Mutual UFO Network: «خصصت موارد كبيرة لهذه الظواهر على مستوى ما داخل الحكومة والصناعة»

يأتي ذلك عندما ادعى مراقب الأجسام الغريب الذي يراقب البث المباشر لمحطة الفضاء الدولية أنه يمتلك دليلاً على وجود كائنات فضائية.

قال سكوت وارينج، الذي يدير موقع UFO Sightings Daily: «شاهد هذه اللقطات الحية لمحطة الفضاء التي التقطت اليوم وسترى لقطة مقرّبة لجسم كروي ضخم يرتفع في مدار الأرض: «رأيت وآخرون مثل هذه الأجسام الغريبة تدور حول قمر الأرض، لكن هذا الحدث نادر جداً لرؤيته، هذا الجسم الغريب أكبر بعدة مرات من المحطة الفضائية».

وفي عام 2010، أظهرت ملفات وزارة الدفاع الإبلاغ عن وجود جسم غامض يحوم فوق منزل زعيم حزب المحافظين السابق مايكل هوارد.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"