عادي

وفد من «استشاري الشارقة» يشهد جلسة شعرية في «الحيرة»

00:15 صباحا
قراءة دقيقتين

الشارقة: الخليج

شهد وفد لجنة شؤون التربية والتعليم والثقافة والإعلام والشباب في المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة جلسة شعرية نظمها مجلس الحيرة الأدبي في دائرة الثقافة، بحضور محمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة، وبطي المظلوم مدير المجلس، وعدد من محبي الشعر النبطي. وضم الوفد كلاً من د. حميد جاسم الزعابي رئيس اللجنة، وشريفة موزة المازمي مقرر اللجنة، وحضرها أعضاء اللجنة: نبيلة الحمادي وشيخة بن جويعد ود. عبد الرحمن الياسي عضو لجنة، وجاءت زيارة الوفد للاطلاع على المرافق الثقافية لدائرة الثقافة في الشارقة.

شارك في الجلسة الشاعران خلفان المسافري وخميس الكعبي، وقدّم لها الإعلامي والشاعر سلطان بن غافان، وحلّقت القراءات في فضاءات إبداعية لافتة، ونبضت بحب الوطن، وقدّمت المفردة الإماراتية ضمن أغراض شعرية متنوعة، لتطرز القصائد على ثوب الشعر جزل المعاني. وأشار مقدّم الجلسة سلطان بن غافان إلى أهمية الشعر النبطي بوصفه ناقلاً لتاريخ وإرث حضارات الشعوب، وأوضح أن ما يوليه مجلس الحيرة من اهتمام بالشعر النبطي إنما هو انعكاس لرؤية الشارقة الثقافية برعاية صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة.

وسلّط سلطان بن غافان الضوء على سيرة الشاعرين المشاركين في الجلسة، وذكر أن المسافري أحد شعراء الإمارات وهو من مدينة الذيد، وله العديد من المشاركات الأدبية، ووصف الكعبي بأنه من الشعراء المبدعين، كتب في العديد من الأغراض الشعرية وشارك في العديد من المسابقات والبرامج.

وعبّر الشاعران عن سعادتهما في المشاركة في فعاليات مجلس الحيرة الأدبي، وثمّنا الدور الفاعل الذي مثّلته الشارقة، برعاية صاحب السموّ حاكم الشارقة، في إعادة الألق إلى الشعر النبطي عبر الدعم والاهتمام الكبيرين، وسعي سموّه بأن تكون الإمارة شمساً مشرقة على الإبداع.

وتغنّى الكعبي بحب الوطن في قصيدة أظهرت انتماءً كبيراً للأرض في قصيدة ذكر فيها إنجاز الدولة المتمثّل بمسبار الأمل، وقال:

ادور في أربع مسارات واختار بابٍ يدخلني ومخارج اشوفها/ صوره ابروزها على الكيف تذكار وارسم معالمها وانقش حروفها/ دره ثمينه ما ادخلت سوق تجار اوصافها اتعجز لي يوصفوها/ بين الثريه والقمر كون واقطار وبين السماء والأرض سبع عرفوها/ يا كاتب التاريخ خذني فمسبار أكون في التاريخ عالم ونوفها

وقرأ المسافري قصيدة أظهر فيها أفعال الطيب والشجاعة، وقال:

الطيب ما ينسام للشرا والبيع ولا هوه بضاعه ينعرض مع بضاعه/ وما دام لربوع الجمايل ينابيع أهل الجمايل ما شكو من امتاعه/ وأنا بقيت أشيد بالصوت واذيع وما ذيع سر ما دروبه الجماعه/ يا هاجسي اعزف على كسر تربيع جدف على غاربك وارفع شراعه/ وابدع قوافي تطرب بها المساميع دانات من غمج الهير لج قاعه.

وفي ختام الجلسة، كرّم محمد القصير المشاركين في الجلسة بشهادات تقديرية، بحضور أعضاء وفد «استشاري الشارقة» وبطي المظلوم مدير المجلس.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"