عادي

التحالف يدمّر منظومة اتصالات المسيّرات في صنعاء

ضربات «ألوية اليمن السعيد» تكبد الميليشيات الانقلابية خسائر فادحة في معارك مأرب
02:37 صباحا
قراءة 4 دقائق
1

عدن:«الخليج»

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس الثلاثاء، مواصلة قصف تحركات ومواقع ميليشيات الحوثي في محافظة مأرب، وتنفيذ ضربات جوية لمعاقلها ومعسكراتها في العاصمة اليمنية صنعاء، بعد إعلانه، مسبقاً، البدء بتنفيذ عملية ردع شاملة لتحييد مصادر التهديد، إثر هجمات عدائية ضد أعيان مدنية في السعودية والإمارات، فيما أعلن الجيش اليمني أن ضربات «ألوية اليمن السعيد» تستهدف تجمعات الحوثيين غرب وجنوب مأرب، وعلى امتداد مسرح العمليات القتالية في المحافظة الواقعة شرقي صنعاء، مؤكداً أن خسائر كبيرة تكبدتها المليشيات الحوثية بعد ضربات «ألوية اليمن السعيد».

وأعلن التحالف شن ضربات جوية على معاقل ومعسكرات الميليشيات الحوثية في صنعاء، وجرى خلالها تدمير مخازن ومنظومة اتصالات للطائرات المسيّرة تابعة للحوثيين في جبل النبي شعيب، بينما تشهد جبهة حريب جنوب محافظة مأرب، اشتباكات متقطعة، وتبادل قصف مدفعي بين قوات ألوية العمالقة من جهة، وميليشيات الحوثي من جهة أخرى، حيث تضرب قوات «ألوية العمالقة» حصاراً على فلول ميليشيات الحوثي في بعض مناطق حريب، بينما تؤكد تقارير يمنية أن الميليشيات الحوثية تستخدم المدنيين دروعاً بشرية لإعاقة تقدم ألوية العمالقة.

قطع تعزيزات

تشهد جبهة نعمان شرق محافظة البيضاء، اشتباكات وقطع التعزيزات التي تأتي من البيضاء باتجاه جبهة حريب جنوب محافظة مأرب. وفي السياق نفسه، شنت مقاتلات التحالف سلسلة غارات على تعزيزات ومركز تجمع للميليشيات في مديرية الملاجم والسوادية وناطع في محافظة البيضاء التي تتخذها ميليشيات الحوثي مراكز للإمداد، وفيها ميسان لإطلاق الصواريخ.

وأفاد التحالف، في بيان له، مساء أمس الثلاثاء، نشرته وكالة الأنباء السعودية «واس»، بتنفيذ 17 عملية استهداف ضد الميليشيات في مأرب خلال 24 ساعة.

وأسفرت الاستهدافات عن تدمير 9 آليات عسكرية، وقضت على أكثر من 80 عنصراً إرهابياً.

معركة حريب الحاسمة

في الأثناء، أكد مدير الإعلام العسكري للقوات اليمنية المشتركة، عبدالناصر المملوح، أمس الثلاثاء، أن معركة «حريب» التي بدأتها قوات «ألوية العمالقة» على ثلاث مراحل عسكرية؛ تكتسب أهميتها الاستراتيجية لكونها مفتاحاً لتحرير محافظتي مأرب وصنعاء من قبضة جماعة الحوثي.

وقال المملوح في تصريحات خاصة لقناة «سكاي نيوز عربية» الإخبارية، إن «معركة حريب لها أهمية كبيرة في مسرح العمليات العسكرية الجارية لتحرير جنوب مأرب شرقي اليمن»، مضيفاً «أما من ناحية جغرافيتها العسكرية؛ فهي منطقة استراتيجية حاكمة في مسار معركة تحرير المديريات الجنوبية بمأرب».

وأشار إلى أنه في حال خسارة جماعة الحوثى، «حريب» بشكل كلي، فلن تتوقف انهياراتها عند الحدود الإدارية لهذه المديرية، وستنتقل المعارك من دون مقاومة قوية إلى عمق مديريات جنوب مأرب، مؤكداً دعم التحالف العربي بمعركة حريب، وأن «القوات الجنوبية تمكنت من تحرير مناطق حريب بإسناد من التحالف العربي».

وبالنسبة إلى حجم الخسائر الحوثية، قال المملوح إن «تحرير مديريات جنوب مأرب يجري الآن بحريب»، مشيراً إلى أنه «تم دك قدرات جماعة الحوثي عدداً وعتاداً بضربات العمالقة وبدعم طيران التحالف».

قصف مدنيين بطيران مسيّر في حيس

ارتكبت ميليشيات الحوثي بقصف جوي، أمس الثلاثاء، جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائمها الإرهابية بحق المدنيين في محافظة الحديدة غربي اليمن.

وأفادت مصادر محلية وطبية أن ميليشيات الحوثي استهدفت بطيران مسيّر أعياناً مدنية في مديرية حيس، ما أسفر عن إصابة مواطنين اثنين إصابات بليغة.

وأضافت: إن فريق إنقاذ من القوات المشتركة سارع بنقل المصابين إلى المستشفى الميداني في مدينة الخوخة.

وفي السياق أفاد الإعلام العسكري للقوات المشتركة أن الميليشيات الحوثية استخدمت في جريمتها قذيفة عيار 60 من طائرة بدون طيار.

وتضاف هذه الجريمة إلى سلسلة الجرائم الإرهابية للميليشيات الانقلابية بحق المدنيين.

من جهته، أكد مدير عام مديرية حيس الأستاذ مطهر القاضي في تصريح صحفي أن الميليشيات الانقلابية تستهدف المناطق المحررة حديثاً في المديرية بقصف ممنهج لإعاقة تطبيع الحياة فيها وإخافة أهاليها النازحين من العودة إلى منازلهم ومزارعهم.

كما أكد أن إجرام الميليشيات الممنهج لإعاقة تطبيع الحياة بلغ حد محاولاتها استهداف الفرق الهندسية في القوات المشتركة العاملة بوتيرة عالية لتطهير المناطق المحررة حديثاً من حقول الألغام المزروعة وسط الأحياء السكنية والمزارع والطرقات العامة والفرعية. (وكالات)

«مسام» يعلن فتح طريق مأرب - شبوة

أعلن مدير البرنامج الوطني لنزع الألغام «يماك»، أمين العقيلي، أمس الثلاثاء، فتح الطريق الصحراوي الرابط بين مأرب ومديريات حريب جنوبي المحافظة، وعين غربي شبوة، بعد استكمال نزع الألغام، مؤكداً أنه بدعم من المشروع السعودي لنزع الألغام استطاعت السلطات فتح الطرق.

واتهم العقيلي ميليشيات الحوثي بتلويث الأرض والطرق ومناطق الرعي بالألغام والعبوات الناسفة، لافتاً إلى أن الميليشيات زرعت الألغام في منطقة الرملة والوادي شمال وغرب جبل بليق ووادي حريب، وحتى رملة شمال جبل ثمد، ومناطق أخرى، وقد تم وضع علامات تحذيرية وأعلام حمراء على جوانب الطريق التي تم تطهيرها وأصبحت آمنة لعابري السبيل من خلالها.

ودعا رئيس البرنامج الوطني لنزع الألغام المسافرين إلى توخي الحذر، مبيناً أن الألغام تسببت بانفجار 5 سيارات مدنية من عابري السبيل في الطريق نفسه وأدت إلى مقتل وإصابة أكثر من 12 مدنياً. وقال العقيلي إن جميع الفرق الهندسية تعمل بكامل طاقتها، ولكن حجم التلوث كبير جداً، وفي كل الأماكن والمناطق، وبعض المساكن والبيوت والطرق في المديريات التي دارت رحى الحرب فيها، والتحشيد والتمركز.

وكان «مسام» أعلن أنه قام، خلال الأسبوع الثاني من شهر يناير الجاري، بنزع 4739 لغماً زرعتها ميليشيات الحوثي في مختلف مناطق اليمن؛ منها 26 لغماً مضاداً للأفراد، و2389 لغماً مضاداً للدبابات، و2230 ذخيرة غير متفجرة، و94 عبوة ناسفة.(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"