عادي

النفط يصعد لليوم الرابع.. والبيت الأبيض يتحدث عن «أدوات أخرى» للتعامل مع الارتفاع

برنت عند 88 دولاراً.. أعلى مستوى منذ 7 سنوات
08:11 صباحا
قراءة 3 دقائق
النفط

قال البيت الأبيض، الثلاثاء إنه «لا تزال هناك أدوات مطروحة على الطاولة» إذا احتاجت الإدارة إلى التعامل مع ارتفاع أسعار النفط الذي قد يهدد الانتعاش الاقتصادي.
وقالت إيميلي هورن المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي التابع للإدارة «نواصل العمل مع الدول المنتجة والمستهلكة وكانت لهذه الخطوات تأثيرات حقيقية على الأسعار، وفي النهاية لا تزال الأدوات مطروحة على الطاولة بالنسبة لنا للتعامل مع الأسعار.
»سنواصل مراقبة الأسعار في ظل النمو الاقتصادي العالمي وإشراك شركائنا في أوبك+ على النحو المناسب".

النفط يصعد لليوم الرابع 

ارتفعت أسعار النفط لليوم الرابع على التوالي لتسجل أعلى مستوياتها في سبع سنوات، إذ أدى توقف خط أنابيب من العراق إلى تركيا إلى زيادة المخاوف بشأن توقعات قائمة بالفعل لشح في المعروض وسط تحديات جيوسياسية متنامية في أوروبا والشرق الأوسط.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.44 دولار بما يعادل 1.7 بالمئة إلى 88.95 دولار للبرميل بحلول الساعة 0230 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد تقدمها 1.2 بالمئة في الجلسة السابقة. وكان خام القياس قد صعد إلى 89.05 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ 13 أكتوبر /تشرين الأول 2014.
وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.51 دولار أو 1.8 بالمئة إلى 86.94 دولار للبرميل، لتواصل مكاسبها بعد أن سجلت زيادة 1.9 بالمئة يوم الثلاثاء. وقفز خام غرب تكساس الوسيط في وقت سابق إلى قمة عند 87.08 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ التاسع من أكتوبر /تشرين الأول 2014.
وقالت شركة بوتاس التركية الحكومية المشغلة لخطوط الأنابيب يوم الثلاثاء أنها أوقفت تدفق النفط عبر خط أنابيب كركوك-جيهان في أعقاب انفجار. وسبب الانفجار غير معروف.
ينقل خط الأنابيب الخام من العراق، ثاني أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، إلى ميناء جيهان التركي للتصدير.
يأتي ذلك في الوقت الذي يتوقع فيه محللون نقص المعروض من النفط في 2022، وهز ما يعود لأسباب منها تزايد الطلب بشكل يفوق بكثير ما كان متوقعا في ظل السلالة أوميكرون شديدة العدوى المتحورة من فيروس كورونا، إذ يشير البعض إلى عودة سعر النفط إلى 100 دولار للبرميل.
ومما يفاقم المخاوف بشأن الإمدادات المشكلات الجيوسياسية في روسيا، ثاني أكبر منتج للنفط في العالم، وفي منطقة الخليج أكبر منتج للنفط في العالم.

أدنوك تفعل خطط استمرارية الأعمال

وقفزت أسعار النفط، الثلاثاء، إلى أعلى مستوياتها في أكثر من سبع سنوات بفعل مخاوف جيوسياسية ومؤشرات على شح الإمدادات في الأسواق.
وبحلول الساعة 0230 بتوقيت جرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.7% إلى 88 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2014.
وقفزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2% عن سعر تسوية يوم الجمعة إلى 85.6 دولار للبرميل، لتكون غير بعيدة عن أعلى مستوى في أكثر من شهرين البالغ 84.78 دولار الذي بلغته في وقت سابق.
يأتي ذلك فيما قالت شركة «أدنوك» على «تويتر» في أعقاب حادثة مستودع الوقود في المصفح إنها «باشرت بتفعيل خطط استمرارية الأعمال لضمان توفير إمدادات موثوقة من المنتجات لعملائها في دولة الإمارات وحول العالم، مع الحفاظ على أمن وسلامة كوادرها».
وكانت تعاملات، الاثنين محدودة بسبب عطلة رسمية في الولايات المتحدة.
وارتفع سعر خام برنت وغرب تكساس الوسيط أكثر من 10% حتى الآن هذا العام مع تزايد ثقة المستثمرين بارتفاع الطلب مع عودة العالم وان ببطء الى الوضع الطبيعي وفتح الاقتصادات.
وقال محلل من إيه.إن.زد ريسيرش في مذكرة «التوتر الجيوسياسي الجديد يزيد من المؤشرات الحالية على الشح بالسوق». (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"