عادي

قلق أمريكي من احتمال نشر روسيا أسلحة نووية في بيلاروسيا

11:37 صباحا
قراءة دقيقتين
روسيا

واشنطن- أ.ف.ب

 أعرب مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأمريكية للصحفيين، (أمس) الثلاثاء، عن خشية الولايات المتحدة من احتمال أن يصبح وجود القوات الروسية في بيلاروسيا لإجراء مناورات عسكرية، دائماً، ومن ثمّ يمهد لنشر أسلحة نووية روسية في هذا البلد المتاخم لأوكرانيا وبولندا.
وتوجهت قوات عسكرية روسية إلى بيلاروسيا، بعد إعلان الرئيس ألكسندر لوكاشينكو، حليف موسكو، الاثنين، أن البلدين سيجريان مناورات عسكرية مشتركة الشهر المقبل.
وهذه الخطوة التي جاءت دون إشعار مسبق لدول المنطقة -كما جرت العادة- رفعت من مستوى التوتر مع الغرب الذي يخشى غزواً روسياً محتملاً لأوكرانيا.
وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه: إن حجم القوات الروسية «أبعد مما نتوقعه من مناورات عادية».
وأضاف: التوقيت جدير بالملاحظة، وبالطبع يثير مخاوف من نية روسيا نشر قوات في بيلاروسيا تحت ستار المناورات العسكرية المشتركة بهدف شن هجوم محتمل ضد أوكرانيا.
وأشار إلى أن التعديلات المقترحة على دستور بيلاروسيا في استفتاء مقرر الشهر المقبل، قد يسمح للوجود العسكري الروسي بأن يصبح دائماً.
وتابع: مسودة التعديلات الدستورية هذه قد تشير إلى مخطط بيلاروسيا للسماح لقوات روسية تقليدية ونووية بالتمركز على أراضيها. وهذا يمثل تحدياً للأمن الأوروبي وقد يتطلب رداً.
وقال المسؤول: إن أعداد القوات التي حُشدت تتجاوز بالطبع ما يمكن أن نتوقعه، عندما يتعلق الأمر بمناورات عادية.
ولفت إلى أن المناورات العادية التي تشمل، على سبيل المثال، تسعة آلاف جندي، تتطلب إخطار الدول المجاورة مسبقاً قبل 42 يوماً. أما إذا تجاوز العدد 13 ألفاً، فيتطلب الأمر وجود مراقبين دوليين. وأردف: هذا ما يبدو عليه الأمر الطبيعي هنا. إنه شيء مختلف تماماً.
وقال: إن لوكاشينكو، مع مرور الوقت، بات يعتمد أكثر فأكثر على روسيا في شتى أنواع الدعم، ونعلم أنه لا يحصل على هذا الدعم مجاناً. ومن الواضح أن روسيا تستغل ضعف لوكاشينكو، وتطالبه بقليل من سندات الدين المتراكمة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"