عادي

«كتاب الإمارات» يشارك في المنتدى الثقافي الخليجي بمسقط

شهد تكريم سعيد الصقلاوي وتوقيع اللائحة التنسيقية
00:10 صباحا
قراءة 3 دقائق

مسقط: «الخليج»

شارك وفد من اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، برئاسة الشاعرة شيخة المطيري، أمين السر العام للاتحاد، أمس الثلاثاء، في أعمال المنتدى الثقافي الخليجي الأول في العاصمة العمانية مسقط، تحت رعاية د. عبدالله الحراصي، وزير الإعلام.

تضمّن حفل افتتاح المنتدى فعاليات متنوعة بينها كلمة للمكرّم سعيد الصقلاوي، رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للكتّاب والأدباء، أشار فيها إلى أهمية هذا المنتدى الذي يهدف لاستقطاب المثقفين والكتّاب الخليجيين تحت مظلة الثقافة والأدب في سلطنة عُمان، وقال: «يهدف المنتدى إلى الإسهام بفعل إيجابي يعزز دور المثقف، ويرفد الكتّاب، ويطوّر قدرات الإنجاز الإبداعي، من خلال تقديم الإمكانات والمحفّزات، وإتاحة فرص اللقاء بين الكتاب والتعرف إلى الإنجازات الثقافية على الصعد المحلية والإقليمية والدولية».

تجسير ثقافي

من جانبه، عبّر الناقد السعودي محمد عبدالله بودي، رئيس مجلس الأندية الأدبية السعودية الأمين المساعد لاتحاد الأدباء والكتّاب العرب، في كلمة الوفود المشارِكة، عن الأهمية الثقافية لمثل هذه المنتديات الثقافية النوعية الخليجية التي تجسّر التواصل الثقافي بين الأشقاء في منطقة الخليج العربي.وقال: «يجمع المنتدىمثقفي مجلس التعاون الخليجي في سلطنة عُمان فتلتقي العقول وتتلاقح الأفكار وتنضج الخبرات، فتقوى لُحمة أهل الخليج على كافة الصُّعد: الفكرية والأدبية والثقافية».

شعر ونقد

وتضمّن الافتتاح توقيع اللائحة التنسيقية للمنتدى الخليجي، وأقيمت أمسية شعرية أدارها الشاعر عبدالرزاق الربيعي، بمشاركة: بدرية البدرية وأشرف العاصمي وشميسة النعمانية وإبراهيم السالمي من عُمان، ومحمد عبدالرحيم أحمد من الإمارات، ونوف نبيل من البحرين وأحمد العمار من السعودية، إضافة إلى جلسة نقدية بمشاركة عدد من الباحثين.

وتناول د. حمود الدغيشي في الجلسة التي أدارتها د. عزيزة الطائية في ورقة بعنوان «مُتلازمة الظَّلام والظِّلال»، قراءة نقدية في شعر عبدالله البلوشي، حيث أكد أنه شاعر يُعيد صياغة الطبيعة بحجم الجُرْحِ النازف فيه، وشكَّل رحيل الأُمِّ انْقِلابا على المُستوى النَّفسي والشِّعري، وشَكَلت صُورة اللَيلِ والشَجرةِ في ديوانَيه «معبر الدَّمع» و«أوَّل الفجر» كثافة دلالِية انبَثَقت منها مُتلازمة الظَلام والظِلال.

قصيدة النثر العمانية

أما د. يوسف المعمري فقدم ورقة «قصيدة النثر العمانية: سنوات من الإنتاج الشعري «سماء عيسى نموذجاً»، تناول فيها تجربة 3 شعراء رواد وهم: سماء عيسى وسيف الرحبي وزاهر الغافري، وأضاءت الورقة بشكل خاص جوانب من تجربة سماء عيسى الشعرية، ودورها زمنياً وشعرياً.

سمات فنية

وتطرّقت إلى المرحلة الثالثة حيث بدأ شعراؤها يبرزون في السبعينات والثمانينات مع ذكر السمات الفنية للشعر في هذه المرحلة.

من جانبه قدّم د. عبدالله الزهراني من السعودية ورقة «سُلطة بقاء القصيدة البيتية»، وتحدّث عن بقاء القصيدة البيتية عند جيل من الشعراء يزيد على 50 شاعراً ممن انضووا تحت مُسمّى هذه الجماعة في نادي «مكة الثقافي الأدبي» لمدة عام، متطرقاً إلى فضاء الموضوعات في هذه القصيدة.

القصيدة البيتية

وتطرّق الزهراني إلى الفضاء والتشكيل الفني الذي عمل على بقاء القصيدة البيتية، وفصله ضمن عتبات العنوان، والفضاء الشعبي، وما يُسمّى بالتصريع بين البيتي والتفعيلي مروراً بالرافد الشعري في هذه القصيدة.

وفي ختام أعمال المنتدى قام د. عبدالله الحراصي بتكريم المشاركين في الجلسة النقدية والأمسية الشعرية.

تحولات القصيدة الإماراتية

وتواصلت أعمال المنتدى الثقافي، أمس الثلاثاء، برعاية الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظ الداخلية، وتضمنت جلسة نقدية شارك فيها: عدد من النقّاد من سلطنة عُمان هم: الدكتور عيسى السليماني بورقة عمل بعنوان «بنية الخطاب الشعري.. قراءة أنموذجية في النص العُماني»، والدكتور حافظ أمبوسعيدي بورقة عمل بعنوان «أنساق ثقافية في الشعر العُماني»، ومن السعودية شارك الدكتور عبدالحكيم الشبرمي بورقة «صورة الفأل في الشعر السعودي - جائحة كورونا نموذجاً»، ومن الإمارات الدكتورة مريم الهاشمي «تحوُّلات القصيدة الإماراتية الجديدة»، ومن مملكة البحرين قدم الشاعر كريم رضي ورقة بعنوان «التجربة النقدية للشعر المعاصر في البحرين».

تلا ذلك أمسية شعرية شارك فيها كل من: نجاة الظاهري من الإمارات، وهشام الصقري وحمزة البوسعيدي وحمد الحراصي وبدرية البدرية من سلطنة عُمان، وصالح يوسف من البحرين، ومن السعودية حمد العمار.

تحديد المراحل

قدّمت الباحثة الكويتية أمل عبدالله ورقة عمل بعنوان «الحركة الشعرية في الكويت: مقاربة لتحديد المراحل والمرابح»، وتطرّقت إلى بداية هذه الحركة التي برزت منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر، مع الركود المصاحب لفترة الخمسينات نتيجة ظروف عدة، من بينها سياسية واجتماعية مع بروز التيّار المحافظ الذي استمر في عدم استقرار في الحركة صعوداً ونزولاً، مع بيان التيّار المجدد الذي ظهر مع حركة الشعر العربي المعاصر.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"