عادي

متخصصون أردنيون: اعتداء الميليشيات الحوثية آثم يستدعي مواجهة شاملة

02:42 صباحا
قراءة دقيقتين

عمّان:«الخليج»

أكد خبراء ومتخصصون أردنيون، أن اعتداء الميليشيات الحوثية الغاشمة على الأراضي الإماراتية تضعها في مواجهة دولية شاملة تستدعي إجراءات حازمة.

وذكروا أن الاعتداء الإرهابي الآثم على أبوظبي يكشف للعالم بأسره مخططات خطرة تستلزم اتخاذ إجراءات أممية تنسجم مع الردع الذي تقوم به قوات التحالف.

كشف نوايا خبيثة

وقال الخبير الاستراتيجي محمد أبو مساعيد: هذا الاعتداء كشف صارخ لنوايا الميليشيات الإجرامية وهي تمتد لأبعد من أمن دول الخليج إلى رغبة جامحة في المساس باستقرار عربي ودولي يضع الأمور أمام مخاوف كبرى.

وأضاف: استخدام الأسلحة المسيرة واستهداف الأعيان المدنية وتهديد الملاحة في البحر الأحمر جميعها «لغة حرب» ممتدة، وما تفعله قوات التحالف يؤكد مبرراتها لردع ميليشيات إرهابية أصبحت تتعامل وفق منظور القتل والدمار، بهدف زعزعة الأمن والتوغل لخارج مواقعها.

وقال الخبير العسكري اللواء المتقاعد غازي الذيابات إن هذه الميليشيات أصبحت تشكل سرطاناً خطراً يمتد للجسم العربي والإنساني ولا تعترف بقواعد المواجهات ولا تمتثل لأصول الحرب غير النظامية، ويجب على المجتمع الدولي التحرك فوراً وفق مراحل عملياتية تشمل العزلة الكاملة وتصنيفها عالمياّ كطرف إرهابي غاشم والقيام برد ميداني حاسم.

وأضاف إن الميليشيات الإرهابية تكشف في هجماتها خارج موقعها الاستراتيجي في اليمن عن مخططات خطرة للغاية مع استخدام أسلحة تعتمد «تكتيك» طائرات «درون» وكأنها تفتح الباب لجعل المنطقة بأسرها تحت تهديد ممتد وبالتالي فإن التعامل مع هكذا اعتداءات يجب أن يجد دعماً أممياً ودولياً لقوات التحالف وتوسيع نطاق الردع.

تغول إرهابي

وعدّ أستاذ الدراسات الدولية محمد المجالي الاعتداء تغولاً حوثياً إرهابياً يستوجب الرد بأساليب قوية وحازمة واستراتيجية شاملة تنسجم مع الردع العملياتي الميداني وهذا يستدعي تصنيفها كإرهابية على صعيد دولي. وقال إن خطر هذه الميليشيات لا يقتصر على اليمن وحده وإنما يشمل أمن وسلم المنطقة والعالم، وهي لا تلتزم باتفاقات دولية وارتكابها للجرائم الإرهابية باستهداف أعيان مدنية في أبوظبي، يؤكد تصعيدها الخطير في تهديد الأمن الإقليمي. وأضاف: هذا الاعتداء الغاشم يؤكد أن الميليشيات «الحوثية» تمارس الإرهاب أمام أنظار العالم ولا بد من تحرك دولي لتصنيفها ضمن هذا التوصيف الخطر والتعامل معه كما التعامل مع الجهات والتنظيمات الإرهابية.

ورأى أستاذ الدراسات الدولية والوزير الأسبق محمد الحباشنة أن الخطوة الدولية يجب أن تشمل حصاراً اقتصادياً وسياسياً ورداً عملياً يقضي تماماً على القوة المسلحة وأجهزتها وعتادها الذي أصبح يضع الجميع في تهديد خطر. وقال لا بد من إصدار قرارات أممية في مواجهة خطر هذه الميليشيات بتحرك حاسم. وأضاف «نحن أمام ميليشيات لا تعرف سوى القتل والإجرام وفق أساليب العصابات، ولذلك فإن الردع يستدعي تحركاً أوسع يشمل كذلك أيادي تريد العبث في استقرار المنطقة لأهداف استراتيجية خطرة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"