هذه هي الإمارات

03:08 صباحا
قراءة دقيقتين
افتتاحية الخليج

إنها الإمارات، لا قبلها ولا بعدها، حظي بهذا الحب والتقدير والتأييد من مختلف دول العالم، شرقها وغربها، شمالها وجنوبها.
 وكأن العدوان الحوثي الأخير على مؤسسات ومواقع مدنية إماراتية كان امتحاناً لتأكيد مدى حب العالم للإمارات، ووقوفه إلى جانبها، ورفضه للجريمة النكراء التي تعرضت لها، ولكل ما يمسها بسوء.
 أي حب هذا الذي حظيت به الإمارات من دول العالم في الوقوف إلى جانبها، واستنكار ما تعرضت له، وتأييد كل الخطوات التي تقوم بها، دفاعاً عن نفسها وشعبها وسيادتها، وبما يكرّس حقها الطبيعي في أن ترد كيد المعتدي إلى نحره؟!
 الحب والوفاء والتقدير والتأييد هي أشياء لا تُعطى ولا تُطلب؛ إذ تأتي عفوية، وهي عربون وفاء لما قدمته للإنسانية من خير ومحبة، وللبشر من عون، ولدول العالم من تعاون وتآزر وعطاء. 
هكذا فعلت الإمارات منذ تأسيسها وحتى يومنا هذا، ولهذا كان هذا الحب العظيم من العالم، وهو حب لا يقدر بثمن، لأنه يقول للعالم.. إن دولة الإمارات لا تستحق إلا الخير والسلام والأمن والطمأنينة، وإن خفافيش الظلام إلى زوال، كما أن مثل هذه الجرائم لا تهز شعرة في إيمانها بحقها، والتزامها بأمن أمتها، واحتضانها للشعب اليمني المغلوب على أمره إلى أن يعود إليه حقه في الحرية والأمن والسلام، ويتخلص من هذا الوباء الحوثي.
 إن حجم التضامن والتأييد العالمي يعد دليلاً على نجاح الإمارات في إقامة علاقات مع مختلف دول العالم على أساس التعاون البنّاء، والمصالح المشتركة، والاحترام المتبادل، وهو نتاج الاستخدام الناجح لدبلوماسية القوة الناعمة في كسب الأفئدة والأفكار، كونها أكثر جاذبية ونفعاً، وهو ما كان له الأثر الكبير في هذا التأييد المنقطع النظير لدولة الإمارات.
 من حق الإمارات أن تزهو بهذا الحب الذي يطوق جيدها، إنه وسام وفاء وتقدير من العالم لها.

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"