عادي

«الرئاسي» الليبي يتعهد بحلحلة الأزمة وتنظيم انتخابات توافقية

01:44 صباحا
قراءة 3 دقائق

تعهد المجلس الرئاسي الليبي، بتنظيم انتخابات يقبل بنتائجها الجميع، وفق رؤية توافقية، مؤكداً أهمية المصالحة، فيما دعت المستشارة الأممية إلى ليبيا ستيفاني وليامز، أمس الأربعاء، البرلمان الليبي للتركيز على إجراء الانتخابات بدلاً من السعي لتغيير الحكومة، في حين قال عسكريون بالجيش الليبي: إن وزارة المالية بحكومة الوحدة الوطنية، قامت بصرف مرتبات منتسبي الجيش ل3 أشهر ماضية.

وبحث رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، أمس الأربعاء، مع سفير إيطاليا لدى ليبيا جوزيبي بوتشينو غريمالدي، آخر تطورات العملية السياسية في ليبيا.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس المجلس، في بيان، إن المنفي، أكد التزام المجلس الرئاسي «باعتباره يمثل الآن وحدة البلاد ويمثل كل الليبيين»، بإجراء انتخابات يقبل بنتائجها الجميع، وفق رؤية توافقية بين جميع الأطراف، مشيراً إلى أهمية تواصل زخم الانتخابات، واستمرار تضافر جهود تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة.

من جهته أشاد جوزيبي، بدور المجلس الرئاسي في توحيد مؤسسات الدولة والعمل على مشروع المصالحة الوطنية، ولم شمل الليبيين.

المصالحة الوطنية

من جهة أخرى، التقى المنفي، أمس الأربعاء بطرابلس، عدداً من أعيان وحكماء المنطقة الشرقية، بحضور بعض من أعضاء لجنة الحوار السياسي عن المنطقة، لبحث العديد من القضايا الراهنة وفي مقدمتها المصالحة الوطنية وتطورات الأوضاع السياسية في البلاد.

إلى ذلك، دعت المستشارة الأممية إلى ليبيا ستيفاني وليامز، أمس، البرلمان الليبي للتركيز على إجراء الانتخابات بدلاً من السعي لتغيير الحكومة.

ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن وليامز قولها: إن ما يحتاج إليه الشعب الليبي هو أن يكون قادراً على الذهاب إلى صناديق الاقتراع واختيار حكومة تمثيلية بالكامل ومنتخبة ديمقراطياً.

وأوضحت أنه على الرغم من الصلاحيات التي يمتلكها البرلمان لإنهاء سلطة الحكومة الحالية، فإن هناك أيضاً اتفاقيات معترفاً بها دولياً وقعها الليبيون أنفسهم، والتي تحدد النصاب القانوني اللازم للبرلمان لتغيير الحكومة.

وعلق مجلس النواب جلساته لمناقشة العملية الانتخابية والحكومة إلى الأسبوع المقبل.

الحكومة تصرف مرتبات الجيش

وقال عسكريون بالجيش الليبي: إن وزارة المالية بحكومة الوحدة الوطنية، قامت بصرف مرتبات منتسبي الجيش للثلاثة أشهر الماضية، بعد توقيفها دون مبرّرات، وبحجة عدم وجود رصيد.

المنقوش تفجر أزمة

في الأثناء، فجر استقبال وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش، السفيرة البريطانية لدى ليبيا كارولين هورندال، أزمة جديدة في ليبيا.

ويأتي ذلك بعد تصويت مجلس النواب الليبي في 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي، باعتبار السفيرة البريطانية «شخصية غير مرغوب فيها» في البلاد.

وفي وقت سابق، قالت هورندال: إنها تتمسك باستمرار الحكومة المنتهية ولايتها في 24 ديسمبر، وهو ما اعتبر تدخلاً سافراً في الشأن الليبي. ودشن عدد من الناشطين السياسيين الليبيين حملات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهاشتاقات تدعو لطرد السفيرة البريطانية في ليبيا.

ومن جانبها، قالت المنقوش، عبر «تويتر»: إن الانتخابات يجب أن تنطلق من مبدأ المصالحة وقاعدة دستورية وتوحيد المؤسسات.

تغريدات المنقوش أثارت غضباً واسعاً بين الليبيين الذين طالبوها باتخاذ موقف ضد انتهاك السيادة الليبية من سفيرة غربية.

اعتقال قاتل 22 بنجالياً

وأعلنت وزارة الداخلية الليبية القبض، أمس الأول الثلاثاء، على قاتل 22 مهاجراً بنجالياً في غريان. وقتل في الحادثة التي وقعت بالقرب من بلدة مزدة 30 مهاجراً، 26 بنغالياً وأربعة أفارقة، خلال شهر يونيو/حزيران 2020. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"