عادي

المحكمة الاتحادية تؤجل البت بدستورية جلسة البرلمان العراقي

01:42 صباحا
قراءة دقيقتين

بغداد: «الخليج»، وكالات

قررت المحكمة الاتحادية العراقية، أمس الأربعاء، تأجيل البت بدعوى الطعن في الجلسة الأولى لمجلس النواب إلى الأسبوع المقبل، في وقت أكدت قيادية كردية بأن الحزبين الرئيسيين لم يتوصلا إلى اتفاق على مرشح لرئاسة الجمهورية العراقية.

وقالت المحكمة خلال الجلسة التي عقدتها، أمس الأربعاء، «استوضحنا من وكيل رئيس مجلس النواب المدعى عليه بأن النائب (محمود المشهداني) قد غادر الجلسة ولم تكن لديه الرغبة في العودة إلى رئاسة الجلسة». في حين ذكر محامي، رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، أن سبب مغادرة رئيس السن محمود المشهداني للجلسة الأولى جاء بسبب طلب النائب باسم خشان الذي يتضمن الاعتراض على ترشيح الحلبوسي لرئاسة مجلس النواب. وقال المحامي: إن «المشهداني طلب التداول مع الكتل السياسية بغية البت في موضوع الطلب الذي قدّم من المعترض باسم خشان». وأضاف: «لم يحصل تداول حيث طلب قسم من النواب الاستمرار بالجلسة وصعدوا إلى منصة رئيس السن ومن ثم تم حصول تدافع وبعد ذلك قامت القوات الأمنية بإخراج المشهداني ونقله إلى المستشفى». وتابع، أنه «استناداً إلى أحكام المادة خمسة من النظام الداخلي والمادة 54 من الدستور من الضروري أن يترأس الجلسة رئيس السن، والذي يليه هو عامر الفايز الذي اعتذر بموجب الطلب المقدم منه، ونتيجة الطلب تولى النائب خالد الدراجي من تحالف (العزم) رئاسة الجلسة وبعد التحقق من أمرين، الأول صحة الطلب المقدم من قبل النائب عامر الفايز وتأكيد ترشح المشهداني وعدم عودته إلى رئاسة البرلمان وتحقق النصاب، وتمت انتخابات رئيس البرلمان ونائبيه».

وفي ذات السياق قال محامي رئيس السن محمود المشهداني: إن «موكلي غادر الجلسة بعد الاعتداء عليه من قبل أحد الحاضرين». وأوضح أن «موكله تسلم طلباً من النائب أحمد الأسدي عن الإطار التنسيقي بخصوص الكتلة الكبرى وعرضه على اللجنة القانونية في مجلس النواب ولا نعلم ما حصل بشأن الطلب المذكور». وأشار المحامي إلى أن «موكله لم يرشح لرئاسة مجلس النواب، لأنه لم يكن موجوداً ولم يحصل اتصال به من قبل جهة رسمية في البرلمان لبيان رغبته في ترشيح نفسه للرئاسة من عدمه».

ومن جهته، دعا رئيس تحالف «قوى الدولة» عمار الحكيم عقب محادثات أجراها مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، إلى «تشكيل حكومة متوازنة ضمن التوقيتات الدستورية وأهمية أن تنهض الحكومة المقبلة بمهامها في توفير الخدمات وفرص العمل والكثير من التحديات والأولويات».

من جهة أخرى، أكدت القيادية في الاتحاد الوطني الكردستاني، ريزان الشيخ، أن الأحزاب الكردية في العراق لم تتفق بعد على مرشح لرئاسة الجمهورية. وقالت إن «الاتحاد الوطني لديه مرشحه الوحيد وهو برهم صالح، بينما الحزب الديمقراطي الكردستاني يدفع باتجاه ترشيح هوشيار زيباري». وأضافت: «هناك دعم من كتل غير كردية في التجديد لمرشح الاتحاد برهم صالح».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"