عادي

أمن مطارات دبي يُعيد 33 ألف يورو لمسافر ترانزيت في رحلة عودته

لم يتذكر متى وأين فقد المبلغ
20:51 مساء
قراءة دقيقتين
السائح الألماني يتسلم المبلغ المالي
دبي: «الخليج»
أعادت الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي، مبلغاً مالياً يبلغ 33 ألفاً و600 يورو إلى مسافر «ترانزيت» عبر مطار دبي الدولي أثناء رحلة عودته إلى وطنه، لتغمره مشاعر الفرحة وعبر عن امتنانه لضباط المطار، خاصة وأنه فقد المبلغ المالي في رحلة الذهاب عبر نفس المسار، ولم يستطع تذكر متى وفي أي دولة فقد المبلغ المالي الكبير.
وقال العميد حمودة بالسويدا العامري، مدير الإدارة العامة لأمن المطارات بالوكالة: إن سيغفريد تلباخ، ألماني الجنسية، سافر من وطنه ألمانيا إلى تايلند مروراً بمطار دبي الدولي «ترانزيت» لقضاء إجازة قصيرة، وبعد وصوله إلى الفندق في وجهته السياحية، اكتشف فقدان حقيبته التي تحوي 33 ألفاً و600 يورو، ليُصاب بصدمة وحزن عميق، خاصة وأنه لم يتمكن من تذكر متى وأين فقد الحقيبة، هل في مطار دوسلدورف الألماني أو دبي أو تايلند، وفي يوم عودته لبلاده عبر مطار دبي الدولي «ترانزيت» تفاجأ بشرطي من قسم المعثورات في المطار يستوقفه ويتأكد من بياناته الشخصية، ويعيد إليه المبلغ المالي.
وأكد العميد حمودة أن تلباخ لم يكن يتخيل أنه سيعثر على المال مجدداً، ولم يصدق أن الأمر تم بهذه البساطة، معرباً عن جزيل شكره وعرفانه لموظفي المطار، مؤكداً أن دبي مدينة الأمن والأمان والاطمئنان.
ونوه إلى أن شرطة دبي لديها كوادر بشرية وتقنيات ذكية قادرة على رصد كل شيء، حفاظاً على أمن الأفراد وممتلكاتهم، وترسيخاً لمشاعر الأمن والاطمئنان، فهنا، ومن خلال نظام المعثورات، يمكن للمتعاملين سواء من الزوار أو السياح أو العابرين استعادة مفقوداتهم بفضل الأنظمة الذكية التي تتبعها شرطة دبي، وهو ما يعزز من توجهات شرطة دبي المواكبة للحكومة في الوصول بالإمارة إلى المدينة الأكثر أماناً.
وتفصيلياً، أوضح الرائد محمد خليفة الكمدة، رئيس قسم المعثورات، أنه وفور استلام الحقيبة التي كانت تحتوي على المبلغ وبعض المحتويات الشخصية والتي ساعدت في التعرف إلى صاحب الحقيبة، عمل أفراد القسم مع موظفي طيران الإمارات من خلال البيانات المتاحة لديهم، للتعرف إلى المسافر وخط سيره ذهاباً وإياباً، وبعد الاطمئنان بأن المسافر سيعود لبلاده عن طريق مطار دبي الدولي، اتخذنا الإجراءات اللازمة، ووضعنا الترتيبات لاستقبال المسافر وتسليمه نقوده التي لا يزال حتى تلك اللحظة لا يذكر أين أضاعها.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"