عادي

إكسبو.. بحث تعزيز العلاقات بين قطاعي الطاقة النووية الإماراتي والفرنسي

20:38 مساء
قراءة دقيقتين
المشاركون وحضور الجلسة

دبي: «الخليج»

استضافت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والمجموعة الفرنسية للصناعات النووية «غيفن» النسخة الرابعة من مبادرة سلسلة التوريد الصناعية الإماراتية الفرنسية للطاقة النووية، المعروفة باسم «آي فيوجن»، والتي عقدت كجزء من يوم الطاقة النووية الفرنسي في الجناح الفرنسي في «إكسبو 2020 دبي».

التقى ممثلون من شركات قطاع الطاقة النووية المحلية والدولية ومسؤولون حكوميون وخبراء في الطاقة؛ لمناقشة الفرص المتنامية للتعاون بين المؤسسات الإماراتية والفرنسية في هذا القطاع.

وعلى هامش الفعالية، وقعت شركة نواة للطاقة التابعة لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية والمسؤولة عن تشغيل وصيانة محطات براكة للطاقة النووية السلمية اتفاقية مع شركة «سيراب إس إيه»؛ لتقديم خدمات تقنية لدعم عمليات إعادة التزود بالوقود والخدمات الإلكترونية في محطات براكة.

وعقدت «سيراب إس إيه» شراكة مع شركة «إندل» المالكة لحصة فيها، وهي شركة فرنسية رائدة في خدمات الصناعة والصيانة النووية لتوفير مجموعة واسعة من خدمات الدعم المتخصصة لشركة نواة للطاقة.

واطلع المشاركون في هذه الفعالية على التقدم الأخير الذي تم إحرازه في محطات براكة للطاقة النووية السلمية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، والتي تعدّ حجر الأساس للبرنامج النووي السلمي الإماراتي.

وتوفر محطات براكة، طاقة كهربائية صديقة للبيئة على مدار الساعة بدون أي انبعاثات كربونية، وتقود الجهود الجارية في الإمارات لخفض البصمة الكربونية من خلال تسريع خفض الانبعاثات الكربونية لقطاع الطاقة.

ووصلت النسبة الكلية للإنجاز في محطات براكة الأربع إلى أكثر من 96%، وبدأت المحطة الأولى التشغيل التجاري في إبريل/ نيسان 2021، فيما تم ربط المحطة الثانية بشبكة الكهرباء الرئيسية في الدولة في أغسطس/ آب 2021، ووصلت طاقة مفاعلها إلى 100% للمرة الأولى، في إطار اختبار الطاقة التصاعدي الذي يسبق التشغيل التجاري المتوقع خلال الشهور المقبلة، في وقت وصلت المحطتان الثالثة والرابعة إلى المراحل النهائية من الإنجاز.

وشارك ممثلو الشركات الفرنسية والإماراتية المعنية في جلسات تفاعلية بما في ذلك جلسة صباحية عامة وورش عمل وحلقات نقاش وحفل استقبال مسائي.

وسلطت ورشة العمل المخصصة لـ «آي فيوجن» الضوء على آخر التطورات في قطاعي الطاقة النووية، سواء في الإمارات أو في فرنسا، وأبرزت الروابط الوثيقة والفوائد الكبيرة للعلاقات التجارية الفرنسية الإماراتية في قطاع الطاقة النووية، فيما ناقش الحضور آخر المستجدات في هذا القطاع، بالإضافة إلى مستقبل الابتكار الذي يدعم الجهود الجارية لمواجهة التغير المناخي وتعزيز الاستدامة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"