عادي

الميليشيات تطوّر تقنياتها لصناعة الألغام وزراعتها في اليمن

01:19 صباحا
قراءة دقيقتين

عدن: «الخليج»

قال مدير عام مشروع «مسام» لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، أسامة القصيبي، إن ميليشيات الحوثي طورت تقنياتها المتعلقة بصناعة الألغام وزرعت آلاف الألغام وبكثافة في اليمن، بهدف إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا من المدنيين، بل وحتى الحيوانات.

وأوضح، خلال مؤتمر صحفي، نُظم في عدن أمس الخميس «إن الألغام والعبوات الناسفة المنتزعة في محافظة شبوة تحتوي على تقنيات حديثة، ومصنوعة من مواد تم استيرادها من خارج اليمن، وهي تختلف تماماً عن الألغام التي جرى التعامل معها خلال الفترة السابقة». وأشار القصيبي إلى أن فرق المشروع في شبوة تتعامل حالياً مع ألغام مبتكرة ومفخخة، وأخرى مصنوعة من مواد جديدة لم تكن موجودة في الألغام التي نزعتها فرق «مسام» خلال الأعوام الماضية.

وقال إنه لم يسبق لفرقة من فرق المشروع أن تعاملت مع 200 إلى 250 لغماً في اليوم الواحد، سوى في محافظة شبوة، خلال الأسابيع الأخيرة، وهي دلالة على الكم الهائل من الألغام التي زرعتها ميليشيات الحوثي في مديريات بيحان المأهولة بالسكان، والتي لا تزال قرى محاصرة بالألغام حتى اليوم، وهي ضمن خطط فرق المشروع.

وكشف عن تعامل طواقم المشروع مع نحو 300 ألف لغم وعبوة ناسفة منذ انطلاقه في يونيو 2018 في مختلف المحافظات اليمنية، فيما هناك كميات كبيرة أخرى انتزعتها الجهات العاملة في نزع الألغام، ما يكشف عن الكم المهول من الألغام والعبوات التي زرعتها ميليشيات الحوثي.

وبخصوص خسائر المشروع البشرية، قال القصيبي «إن شهداء المشروع بلغوا 28 شهيداً، بينهم خمسة خبراء أجانب، فيما بلغ عدد المصابين 33 مصابا بإصابات متفاوتة، وهي تضحيات جسيمة في سبيل حياة اليمنيين ونزع الغام الموت التي تهدد حياتهم». وأوضح القصيبي أن استشهاد العاملين في المشروع أثناء تفكيك الألغام لم يكن لأخطاء بشرية، وإنما لتطور الألغام في كل مرة، ومنها الألغام المفخخة التي يجري تفجيرها عن بعد.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"