عادي

«شارل ديغول» تعود إلى المتوسط أوائل فبراير لقتال «داعش»

11:37 صباحا
قراءة دقيقتين
شارل ديغول

باريس- أ.ف.ب

أعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي، الخميس، أن حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» ستعود إلى البحر الأبيض المتوسط الشهر المقبل للمشاركة خصوصاً في مكافحة تنظيم «داعش» الإرهابي.
وكتبت بارلي في تغريدة: حاملة الطائرات شارل ديغول - ومجموعتها البحرية الجوية - تُبحر مجدداً في بداية شباط/فبراير، موضحة أن «هذه المهمة التي سميت (كليمنصو 2022) ستقودها خصوصاً إلى المشاركة في عملية (العزم الصلب) التي تكافح تنظيم «داعش» في المشرق».
وأضافت: إن حاملة الطائرات هذه التي تشكل «أداة غير عاديّة للقوّة والنفوذ، ستُشارك أيضاً في العديد من التدريبات مع القوات البحرية الشريكة، وستسهم في تقييمنا المستقلّ للوضع، وهو أمر ضروري لقوة توازن مثل فرنسا».
وأشار الأدميرال جيل بواديفيزي قائد المنطقة البحرية المتوسطية خلال مؤتمر صحفي إلى أن نحو ربع الحركة البحرية العالمية تمرّ عبر البحر الأبيض المتوسط. 
وستشمل مهمات المجموعة البحرية الفرنسية مكافحة المتطرفين في العراق وسوريا، وتأكيد «حرية الحركة الجوية والبحرية»، بحسب الأدميرال بواديفيزي.
وستُرافق المجموعة البحرية فرقاطتان أمريكية وإسبانية وسفينتان يونانيتان (فرقاطة وغواصة) ومروحية بلجيكية من طراز «إن إتش90».
وقال الأدميرال بواديفيزي: إنه من المقرر إجراء اتصال (بين المجموعة البحرية) وحاملة طائرات إيطالية ثم مع حاملة طائرات أمريكية.
من جهة أخرى، أوضح الضابط نفسه أنه سيتم أيضاً «نشر بعض الوسائل البحرية والجوية في البحر الأسود، خصوصاً في رومانيا، على الأرجح فرقاطة، للمشاركة في مناورات في أوائل نيسان/ إبريل. وستقوم طائرات بطلعات فوق البحر الأسود».
وأمضت الفرقاطة المتعدّدة المهمّات «أوفيرن» ثلاثة أسابيع في البحر الأسود مع تفاقم الأزمة بين الغرب وروسيا المتهمة بالاستعداد لعملية عسكرية في أوكرانيا.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"