عادي

محققو هجوم الكابيتول يطلبون إيفانكا ترامب

01:50 صباحا
قراءة دقيقتين
واشنطن - أ ف ب
طلبت، الخميس، اللجنة التابعة للكونجرس التي تحقق في اعتداء السادس من يناير/ كانون الثاني 2021 على الكابيتول من ابنة الرئيس السابق دونالد ترامب التعاون طوعاً مع التحقيق.
وقالت اللجنة التابعة لمجلس النواب لإيفانكا ترامب - التي كانت خلال الحادث من بين كبار مستشاري الرئيس السابق، إن لديها أدلة على أنها ناشدت والدها منع وقوع أعمال عنف، فيما اقتحم أنصاره مقر الكونغرس.
وأبلغ رئيس اللجنة بيني تومسون ابنة ترامب، بأن «شهادات حصلت عليها اللجنة تشير إلى أن موظفين في البيت الأبيض طلبوا منك المساعدة في مناسبات عدة للتدخل لإقناع ترامب بالتعامل مع الفوضى والعنف في كابيتول هيل».
ولفتت اللجنة إلى أن التحقيق «يركّز بشكل رئيسي» على التحرّكات التي قامت بها إيفانكا بينما كان الاعتداء جارياً، فيما يبدو بأنها كانت على علم مباشر بمحاولة والدها إقناع نائبه حينذاك مايك بنس بالتوقف عن فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية.
وكتب تومسون «مع اقتراب السادس من يناير/ كانون الثاني، حاول الرئيس ترامب في عدة مناسبات إقناع نائب الرئيس بنس بالمشاركة في خطته».
وأضاف:«أحد نقاشات الرئيس مع نائب الرئيس جرى عبر الهاتف صباح السادس من يناير. كنتِ متواجدة في المكتب البيضاوي، وشهدتِ على الأقل على أحد طرفي هذه المكالمة الهاتفية».
وذكرت اللجنة أنها تسعى للحصول على معلومات من إيفانكا بشأن مخاوف أعرب عنها محامو البيت الأبيض ونواب ومساعدو بنس بشأن خطط للضغط على نائب الرئيس، لقلب نتيجة الانتخابات.وكتب تومسون: «ترغب اللجنة بمناقشة أي محادثات لربما شهدت عليها أو شاركت فيها في ما يتعلّق بخطة الرئيس لعرقلة أو تعطيل عدّ الأصوات الانتخابية».
وتأتي الخطوة، بعدما حققت اللجنة انتصاراً في معركتها القضائية للحصول على وثائق مرتبطة بالاعتداء كان الرئيس السابق يمنع الكشف عنها.ورفضت المحكمة العليا، الأربعاء، مسعى ترامب لمنع تزويد المحققين بسجلات في الأرشيف الوطني.
ويجري التحقيق في كيفية وقوع الهجوم، الذي أدى إلى إغلاق الكونجرس، وإن كان ترامب أو أحد المقرّبين منه لعبوا دوراً في التشجيع عليه.وأصدرت اللجنة حتى الآن مذكرات استدعاء لشخصيات مقرّبة من ترامب، على غرار كبير موظفي البيت الأبيض آنذاك مارك ميدوز، ومستشاره السابق ستيف بانون.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"