عادي

مدفع صوتي مضاد للدخان

23:34 مساء
قراءة دقيقة واحدة
المدفع خلال إجراء التجارب

إعداد: مصطفى الزعبي

اختبر علماء بولنديون مدفعاً جديداً يستخدم الموجات الصوتية مضاداً للضباب الدخاني الناتج عن أنظمة التدفئة، يدفع الجسيمات السامة إلى الأعلى في الغلاف الجوي للسماح للسكان بالتنفس.

ويتكون الجهاز التجريبي المثبت فوق حاوية معدنية، من مخروط كبير مقلوب يصدر صوتاً عالياً كل ست ثوانٍ.

وأوضح العلماء عند غروب الشمس، ينزل ضباب دخاني كثيف على المدينة؛ حيث تنفث المداخن دخاناً كثيفاً وساماً ومن خلال إنشاء موجات صوتية، يقول الباحثون: إن «المدفع يساعد في تقليل تركيز الجزيئات الضارة في هواء المدينة». وقال دومينيك جريبوس من أكاديمية التعدين والمعادن، وأحد المخترعين: «نستخدم موجة صدمة عمودية ناتجة عن احتراق الأسيتيلين والهواء هذه الموجة هي التي ترفع الهواء الملوث».

وترسل الجزيئات السامة لأعلى عدة مئات من الأمتار، ما يجعلها غير ضارة للسكان.

وأضاف جريبوس: «استخدام المدفع بين نصف ساعة وساعة، يجعل التلوث ينخفض بين 15-30% في محيط 2 إلى 3 كيلومترات من المدفع»، مضيفاً أن «التأثيرات تدوم ما بين ساعة وثلاث ساعات».

ويحاول العلماء معرفة التكرار المطلوب للانفجارات، إضافة إلى المدة والوقت اللازمين للإجراء بأكمله.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"