عادي

«إكسبو المدارس».. رحلات تكشف أسرار التعليم

تراعي المناهج الدراسية لجميع المراحل
00:47 صباحا
قراءة 3 دقائق
طلاب المدارس في إكسبو 2020 تصوير صلاح عمر

إكسبو 2020 دبي: محمد إبراهيم

يعد «إكسبو المدارس» أحد البرامج المتخصصة التي اشتملت عليها أجندة المعرض العالمي إكسبو2020 دبي، إذ يتضمن رحلات معرفية ممنهجة تكشف أسرار التعليم في المستقبل، وتحاكي الطلبة في مختلف المراحل والأعمار.

عدد من الطلبة قالوا ل«الخليج» إن إكسبو ليس ترفيهاً فحسب، بل يحمل بين طياته العديد من البرامج التي تثري المعارف والمهارات وتجسد ملامح مستقبل التعليم والاحتياجات الوظيفية، وما تتضمنه الرحلات المعرفية بما فيها «إرث دولة الإمارات، والعبوا دوركم، والكون في الحركة، والكوكب المستدام». بعضهم يعتقد خطأ أن «إكسبو 2020»، محطات تعليمية صمّمت بمهارة فائقة من قلب الواقع، لإثراء مدارك المتعلمين وتطلعاتهم.

أولياء الأمور يجدون أن «إكسبو المدارس» فرصة كبيرة للمعلمين والمتعلمين لقراءة تفاصيل مستقبل التعليم، لاسيما أن الرحلات المعرفية هادفة ومخطط لها بحرفية، وتجسّد ما تقدمه في عدد من الأجنحة التي تجعل التجربة واقعية، ليطلع الأبناء على سمات التطوير في النظام التعليمي على أرض الواقع.

يرى المعلمون أن رحلات «إكسبو المدارس»، لا تهدف إلى الترفيه والمرح فحسب، كما يعتقد البعض خطأ، ولكنها تحتوي على جوانب معرفية مهمة تحاكي في مضمونها تعليم المستقبل، وتراعي المناهج الدراسية في دولة الإمارات، وحددت احتياجات الطلبة والمعلمين، وقدمت وجبة دسمة من المحاور المهمة مثل الاستدامة، والحركة والتاريخ.

مديرو مدارس، أكدوا أن البرنامج، صمّم على أسس تربوية، لتحقيق حزمة أهداف تعليمية، تثقل مهارات الطلبة وتؤهلهم لتلقي علوم ومعارف جديدة في المستقبل القريب.

«الخليج» رصدت مخرجات رحلات «إكسبو المدارس» خلال المرحلة الماضية، ووقفت مع مختلف فئات العملية التعليمية، للتعرف إلى ماهية تلك الرحلات، وما تقدمه لمجتمع التعليم في الإمارات.

محور عالمي

البداية كانت مع مجموعة طلابية ضمت «سما محمد، وخالد إبراهيم، وملك محمد»، الذين وصفوا تجربتهم خلال رحلتهم إرث الإمارات العربية المتحدة، إذ رحب بهم جناح الدولة، المصمم على شكل طائر الصقر أثناء التحليق، على مساحة ساحرة وملهمة، ليجسد محوراً عالمياً للتواصل، ومعرضاً ثقافياً مميزاً.

وأضافوا أن الرحلة تروي تاريخ الإمارات العريق وثقافتها الثرية، فضلاً عن رؤية قادتها وخططها المستقبلية، والتركيز على القيم المشتركة التي تربط بين شعب الإمارات ومجتمعها الدولي، موضحين أن الرحلة أظهرت الاكتشافات التاريخية، مثل الخاتم الذي يبلغ عمره 4 آلاف عام، وألهم شعار «إكسبو 2020»، ليؤكد أن حضارة الإمارات لها جذور عميقة، وكانت دائماً مكاناً للتواصل.

خيوط ملونة

وأشاروا إلى حديقة الفرسان المستوحاة من الخيوط الملونة لنسيج من الشرق الأوسط، وتتكون من مسارات متقاطعة وحدائق غنّاء ذات ألوان زاهية، في وقت كان للإبداع والابتكار نصيب في تلك الرحلة، عبر المشاركة في الورش والأنشطة المتنوعة المصمّمة لإحياء رحلة دولة الإمارات الوطنية الملهمة للطلاب الصغار.

وفي وقفة معهم عن رحلة «العبوا دوركم»، قالوا إنها اشتملت على قصص ملهمة وأفكار جديدة، إذ شرع الطلاب في رحلة تفاعلية ملهمة، ليصبحوا صناع التغيير الإيجابي، في جناح الفرص.

تاريخ الحركة

أما عهد محمد، وعهود عبدالله، وعمرو محمد، ولينة أحمد، فأكدوا أن رحلة الكون في الحركة، استثنائية بكل المقاييس، إذ أخذتنا عبر الزمان والمكان لاستكشاف تاريخ الحركة. وفي حديثهم عن رحلة الكوكب المستدام، أكدوا أنها أخذتهم إلى عالم آخر بمقومات مختلفة ومكونات نوعية متنوعة، إذ يمكنا الاتصال بمنازلنا في المستقبل القريب.

ارتباط وثيق

وأكد عدد من المعلمين «إبراهيم كامل، وفاء الباشا، وعاطف حسن، محمد عبدالله»، أهمية المنهجية التي بنيت عليها رحلات «إكسبو المدارس»، حيث ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بالأجنحة المحيطة بكل منطقة، سواء كانت «الفرص أو الاستدامة أو التنقل»، الأمر الذي أسهم في تحقيق واقعية التجربة، لاسيما أن ما يراه الطلبة يجدونه مجسداً وواقعياً في الأجنحة.

عالم الإمكانات

تمكن الطلبة في جناح التنقل من مشاهدة عالم جديد من الإمكانات، وكيف يقود تطور البشرية إلى تغير المستقبل وإسعاد البشر.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"