عادي

جامعة الشارقة ملتقى الثقافات والحضارات

خريجون يسردون تجاربهم الدراسية في قاعاتها
00:38 صباحا
قراءة 4 دقائق

الشارقة: «الخليج»

وسط أجواء تملأها مشاعر الفرحة والبهجة، وتحت رعاية وبحضور سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، احتفلت جامعة الشارقة على مدار ثلاثة أيام متتالية بتخريج أكثر من 1200 طالب وطالبة من مختلف كليات الجامعة من خريجي فصلي الصيف والخريف للعام الأكاديمي الجاري. وحرصنا على مشاركة الطلبة وأولياء أمورهم مشاعر الفرحة، والتعرف منهم إلى تطلعاتهم وطموحاتهم المستقبلية.. وكانت لنا هذه اللقاءات.

بداية، وقبل الحديث عن مشاعر التخرج وما تحمله من آمال وطموحات، عبّر عدد كبير من الخريجين والخريجات الذين التقينا بهم عن الحب والولاء والانتماء لجامعة الشارقة، ودورها في تأهيلهم علمياً ومهنياً.. وكما وصفها عدد من الخريجين فهي «ملتقى الثقافات والحضارات، منارة العلم، رمز الفنون والعلوم».

بداية عن مشاعر هذا اليوم، تحدثنا الخريجة ريم عبيد جمعة العبدولي تخصص الإذاعة والتلفزيون من كلية الاتصال، بأن تحقيق الطموح والوصول للنجاح فرحة لا توصف.

كما أشاد عدد من خريجي الجامعة بالمستوى العلمي والمعرفي الذي قدمته لهم الجامعة، مؤكدين أن الجامعة وفرت لهم التخصصات الأكاديمية التي يطمحون إلى الدراسة فيها، حيث أكد ذلك كل من علياء محمد علي صبح من قسم الهندسة المدنية بكلية الهندسة، وآمنة عبد الله النقبي من قسم التصميم الجرافيكي والوسائط المتعددة بكلية الاتصال، وعمر عبدالعزيز قاسم من كلية القانون.

ولم تكتف الجامعة بالاهتمام بمستوى التحصيل العلمي والدراسي فقط، ولكن تضع الجامعة الأنشطة والفعاليات اللاصفية التي تساعد الطالب على تطوير مهاراته العملية والاجتماعية والفنية والنفسية والرياضية، حيث أشار الخريج عمر محمد المسعود، تخصص الهندسة الميكانيكية بكلية الهندسة، إلى أن المهارات الحياتية التي اكتسبها من خلال دراسته في الجامعة تمثلت في اكتساب الثقة بالنفس، وكسر حاجز الخوف والرهبة في مواجهة الجمهور من خلال المشاركة في الفعاليات والأنشطة التي تنظمها عمادة شؤون الطلاب، وتنمية المواهب المرتبطة بمجال اهتمامه في التقديم والإلقاء والشعر.

أما الخريجة سلمى محمود الطاهر، تخصص التقنيات الحيوية من كلية العلوم، فقد ذكرت أهم المهارات الاجتماعية التي اكتسبتها في الجامعة، وهي التعرف إلى الثقافات المختلفة بسبب تنوع الجنسيات والتواصل مع أشخاص من مجالات مختلفة تجمعهم الاهتمامات نفسها.

وأمام هذا الفيض من المشاعر والشعور بالفرحة كان لنا أن نقترب أكثر من طموحات هؤلاء الخريجين، بما أنهم على أعتاب مرحلة عملية جديدة، أشارت الخريجة ريم عبيد العبدولي خلال حديثها إلى أن «الدراسة الجامعية علمتني التركيز وكيفية الاستفادة من التدريب العملي والموارد للابتكار والإبداع في الوظيفة، حيث ساهمت الجامعة في تأهيلي لسوق العمل من خلال الاستوديوهات والمختبرات التي وفرت لي تجربة فريدة من نوعها لتحاكي طبيعة العمل في المؤسسات الإعلامية».

من جانبه، قال الخريج عمر عبدالعزيز: لقد ساهمت الجامعة في صقل شخصيتي من خلال التطبيق العملي في المحاكم المصغرة داخل الجامعة والمحاكم الواقعية خارجها وبمختلف أنواعها، إلى جانب الأنشطة اللاصفية التي علمتني فن التعامل مع الآخرين.

كما احتفظ الطلبة الخريجون، وهم يودعون مقاعد الدراسة، بذكريات كثيرة ومنها تخبرنا الخريجة رودينا عدنان درويش قائلة: «من الذكريات الطيبة العالقة في ذهني العمل الجماعي مع زميلاتي في مراحل إنجاز مشروع التخرج والصعوبات والتحديات التي تمت مواجهتها للنجاح في إنجاز المشروع».

وقالت الخريجة آمنة عبد الله النقبي: «من الذكريات التي لا تنسى خلال فترة الدراسة الجامعية في جامعة الشارقة المشاعر المتضاربة خلال فترة المذاكرة والامتحانات وترقب النتائج».

شهدت هذه الدفعة التي تم تخريجها التحول إلى التعليم عن بعد، حيث أبدى الطلبة آراء متباينة عن هذه التجربة، وعن هذه الصعوبات حدثتنا الخريجة سلمى محمود الطاهر، قائلة: «بدايتي في جامعة الشارقة كانت منذ خريف 2017 حيث استمتعت بالدراسة فيها، ولكن جائحة كورونا فرضت علينا الدراسة عن بُعد ما جعلني أفتقد التواصل الاجتماعي مع زميلاتي والتواصل وجهاً لوجه مع أستاذتي». وقال الخريج عمر محمد المسعود: «لقد بادرت الجامعة في توفير التسهيلات للدراسة عن بعد من خلال المنصات التفاعلية مثل برنامج مايكروسوفت تيمز لحضور المحاضرات».

نصائح

قدم الطلبة الخريجون بعضاً من النصائح لزملائهم من الطلبة الملتحقين بالدراسة في جامعة الشارقة، كان أهمها أن يحرص الطالب على اختيار التخصص الذي ينتمي إليه بناء على قناعاته أو استشارة المختصين في هذا المجال للإبداع فيه وتقديم الأفضل، والإصرار والسعي لتحقيق الأهداف والاستفادة من كال الموارد والمرافق التي توفرها الجامعة لخدمة الطلبة، وكذلك مواصلة المسيرة حتى إن كانت الجهود المبذولة شاقة، إلا أن النجاح يستحق العناء في النهاية. كما وجّه الخريجون نصائح للطلبة الذين ما زالوا على مقاعد الدراسة بالمثابرة والاجتهاد في الدراسة والاستفادة من الساعات المكتبية للاستفسار من الأساتذة، وتنمية مواهبهم وترتيب أولوياتهم، حيث إن المرحلة الجامعية هي مرحلة أساسية ومهمة لصقل شخصية الطالب وإعداده للمستقبل، إضافة إلى التمسك بالحلم والسعي لتحقيقه، والطموح للحصول على الشهادات العليا.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"