عادي

عشرات القتلى من الحوثيين بضربات التحالف في صنعاء ومأرب والبيضاء

قوات الشرعية والقبائل تفشل هجمات الميليشيات على مختلف جبهات القتال
01:46 صباحا
قراءة 3 دقائق
bvcx

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس الجمعة، تنفيذ 28 عملية استهداف ضد ميليشيات الحوثي في مأرب آخر 24 ساعة. وأوضح في بيان أن استهدافات مأرب دمرت 13 آلية عسكرية للميليشيات وقتلت أكثر من 90 عنصراً. كما أعلن التحالف العربي في بيان منفصل، تدمير منصات لإطلاق الصواريخ الباليستية في محافظة البيضاء اليمنية.

جاء ذلك بعد ساعات قليلة من إعلان التحالف بقيادة السعودية، تنفيذ عملية عسكرية واسعة لشل قدرات ميليشيات الحوثي بعدد من المحافظات. وقال بيان التحالف: «نتتبع القيادات الإرهابية المسؤولة عن استهداف المدنيين وهم ليسوا بمنأى عن التعامل».

وتابع: «العملية استجابة للتهديد ومبدأ الضرورة العسكرية لحماية المدنيين من الهجمات».

وطالب التحالف العربي، فجر أمس الجمعة، اليمنيين في صنعاء بالابتعاد عن أماكن تجمع الميليشيات الحوثية. وحذر التحالف، المدنيين في صنعاء من الاقتراب من معسكرات وتجمعات الحوثيين، مشدداً على ضرورة إخلاء أي موقع تحت سيطرة الميليشيات لأغراض عسكرية من المدنيين.

وتسبق التحذير الجديد غارات جوية شنها التحالف، ضمن حملته الجديدة ضد الحوثيين، مع تطبيق قواعد القانون الدولي الإنساني، كما أكد ذلك مرارا في بيانات سابقة. وبعد قليل من إصدار التحذير، أكد التحالف تنفيذ ضربات جوية دقيقة لأهداف عسكرية مشروعة بالعاصمة صنعاء.وقال التحالف إن العملية العسكرية استجابة للتهديد وتحييد خطر الهجمات العدائية. ومساء الخميس، أعلن التحالف أن عملية «حرية اليمن السعيد» تسير وفق الخطط المعدة وأهدافها المرحلية تتحقق. ونشر التحالف صوراً من القصف الذي طال معسكرات ومخازن الميليشيات الحوثية في صنعاء، كما أكد متابعة القيادات الإرهابية المسؤولة عن استهداف المدنيين.

وفي بيان لاحق أكد التحالف تدمير باليستي حوثي أطلق من مطار صعدة واستهدف مركزا تجاريا بمدينة خميس مشيط. وخلال الأيام الماضية، نفذ التحالف عدداً من الضربات الجوية ضد الحوثيين ومواقعهم العسكرية في العاصمة صنعاء، وغيرها من المناطق اليمنية الخاضعة لسيطرتهم. كما بث مقاطع مصورة تظهر تحويل الميليشيات مطار صنعاء إلى قاعدة عسكرية بما يهدد الملاحة فيه. وتكبدت ميليشيات الحوثي مؤخراً خسائر ثقيلة خصوصاً في محافظتي شبوة ومأرب، حيث قُدرت الخسائر بأكثر من 3230 قتيلاً منذ مطلع يناير/كانون الثاني الجاري، وذلك خلال الضربات الجوية للتحالف العربي فقط.

من جانبها، تمكنت قوات الجيش اليمني ومقاتلو القبائل، من التصدي لعدة هجمات شنها الانقلابيون جنوبي محافظة مأرب، في محاولة منهم لاستعادة المواقع التي خسروها خلال الأيام الماضية. وأفادت وسائل إعلام محلية، الجمعة، بأن قوات الشرعية لها أفشلت عدة هجمات على جهات عدة من المحافظة، وكبّدت الميليشيات خسائر فادحة في العتاد والعدّة.

وجاءت التطورات بعد إعلان محافظ مأرب، سلطـــــان العــــرادة، أن مختلـــف الجبهات في اليمن تشهد تحولا لصالح قوات الشرعية، مشيرا إلى تحقيق انتصارات قوية مؤخرا جنوبي مأرب. وتابع في تصريحات، أن الانتصارات الأخيرة هي انعكاس لإطلاق عملية «حرية اليمن السعيد»، مقدما الشكر لألوية العمالقة على الجهد الذي قدموه لتحرير الكثير من المناطق. واعتبر العرادة أنه لو كانت سقطت مأرب لانتهت الشرعية في اليمن، داعيا لتكاتف الجميع في اليمن لمحاربة ميليشيات الحوثي وأعوانها. وأوضح أن المقاومة ورجال القبائل شاركوا الجيش اليمني في الدفاع عن مأرب، مشددا على أن استهداف ميليشيات الحوثي للمدنيين يثبت أنها منظمة إرهابية. كما أشار إلى أن استقبال النازحين في المحافظة مسؤولية لا يمكن التخلي عنها، لافتا إلى أن الشرعية تعاني مشكلة اقتصادية صعبة وتحتاج لتعاون دولي لدعمها.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"