عادي

وزيرا دفاع روسيا وبريطانيا سيلتقيان لبحث الأزمة الأوكرانية

23:46 مساء
قراءة دقيقتين

لندن - أ ف ب

قبل وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو دعوة نظيره البريطاني بن والاس لمناقشة الأزمة على الحدود الروسية الأوكرانية، في وقت أعلنت واشنطن عدم نيتها تنظيم عملية إجلاء لرعاياها من أوكرانيا، وتركت لهم الحرية باتّخاذ خيار المغادرة بحسب ما أعلنت مصادر أمريكية.

وقال مصدر في وزارة الدفاع البريطانية: «يسر وزير الدفاع قبول روسيا الدعوة للتحدث مع نظيره». وأضاف: «كون لقاء الدفاع الثنائي الأخير بين بلدينا جرى عام 2013، عرض وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو أن يكون اللقاء في موسكو». وتابع: «الوزير كان واضحاً أنه سيستطلع السبل لتحقيق الاستقرار والتوصل إلى حل للأزمة الأوكرانية».

ويأتي اللقاء المرتقب على وقع توتر إثر حشد موسكو عشرات آلاف الجنود على الحدود الأوكرانية مزودين بترسانة من الدبابات والعربات القتالية والمدفعية والصواريخ. وتنفي روسيا عزمها شن غزو، لكن البيت الأبيض يعتقد أن هجوماً قد يُنفذ «في أي وقت».

وحدّثت وزارة الخارجية البريطانية، السبت، توصياتها بشأن السفر إلى أوكرانيا في ضوء هذه الأزمة. ووجهت نصيحة بعدم السفر إلى دونيتسك ولوجانسك، وكذلك إلى شبه جزيرة القرم، وكذلك، أوصت بعدم السفر إلى أنحاء أوكرانيا إلا للضرورة.

وحذرت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس، الجمعة، من أن موسكو تجازف بالسقوط في «مستنقع رهيب» حال قيامها بغزو. ووجهت الوزيرة البريطانية تحذيراً إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، معتبرة أنه على وشك ارتكاب خطأ استراتيجي فادح. وقالت أمام معهد لوي في سيدني، إن بوتين «لم يستخلص العبر من التاريخ». وأضافت: «الأوكرانيون سيتصدون لذلك».

على الصعيد نفسه، أعلنت واشنطن عدم عزمها تنظيم عملية إجلاء لرعاياها من أوكرانيا، وتركت لهم الحرية في اتّخاذ خيار المغادرة في رحلات تجارية من بلاد تخشى غزواً روسياً، وفق ما أعلنت السبت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية.

وسبق أن أوصت الإدارة الأمريكية رعاياها بعدم التوجّه إلى أوكرانيا، وأبلغتهم بوجود «معلومات تفيد بأن روسيا تتهيّأ لعملية عسكرية كبرى ضد أوكرانيا».

وقالت المتحدثة باسم الوزارة: «في حال قرّرنا تعديل موقفنا بشأن وجود الدبلوماسيين الأمريكيين وعائلاتهم، سيتعين على الأمريكيين ألا يعوّلوا على تنظيم الحكومة عمليات إجلاء». وتابعت: «هناك حالياً رحلات تجارية تتيح المغادرة».

ولم تؤكد المتحدثة معلومات أوردتها شبكة «فوكس نيوز» الإخبارية، تفيد بأن الخارجية أمرت الدبلوماسيين العاملين في كييف بمباشرة الإجلاء الاثنين.

وتتّهم دول الغرب روسيا بنشر مئة ألف عسكري عند الحدود مع أوكرانيا تمهيداً لغزو محتمل. وينفي الكرملين وجود أي نية لديه لشن حرب، لكنّه يربط احتواء التصعيد بالتوصل إلى اتفاقات تضمن عدم توسّع حلف شمال الأطلسي، خاصة في أوكرانيا، وانسحابه من دول أوروبا الشرقية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"