عادي

68 قتيلاً في هجوم لـ «داعش» على سجن بالحسكة السورية

«التحالف» يتدخل و«قسد» تلقي القبض على 89 حاولوا الفرار
01:27 صباحا
قراءة دقيقتين
قوات «قسد» تقبض على أعداد من عناصر «داعش» في الحسكة (ا ب)

قتل 23 عنصراً من القوات الأمنية الكردية و40 من تنظيم «داعش»، و5 مدنيين، وفق ما ذكر المرصد السوري، في اشتباكات مستمرة منذ مساء الخميس داخل وخارج سجن غويران في مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، فيما ذكرت قوات سوريا الديمقراطية «قسد» أنها أعادت اعتقال 89 سجيناً في محيط السجن، بعد أن حاولوا الفرار.

وقال المرصد في، بيان، إنه «وثّق مزيداً من الخسائر البشرية على خلفية» الهجوم، إذ «ارتفع تعداد قتلى الأسايش وحراس السجن إلى 23، ممن قضوا جميعاً بالأحداث التي تشهدها المنطقة» منذ مساء الخميس. وفي المقابل، قُتِل «40 على الأقل» من مقاتلي «داعش» «في اشتباكات مع القوات الكردية داخل السجن وخارجه»، بحسب ما ذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن. وتحدثت وسائل إعلامية عن حركة نزوح للسكان المحليين في الأحياء المجاورة لحي غويران في مدينة الحسكة. وبينما فرضت القوات الأمنية طوقاً كاملاً على محيط سجن غويان، قصفت طائرات مروحية تابعة للتحالف الدولي بالرشاشات مواقع متفرقة في محيط السجن، بعدما حلّقت وألقت قنابل ضوئية، لمساندة القوات الأمنية التي تحاصر المكان.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية «قسد» التي تشرف على السجن، أمس الجمعة، أنها «أحبطت محاولة فرار جماعية نفذها مرتزقة» التنظيم في سجن غويران بالحسكة، بعد هجوم أول نفذه الإرهابيون، مساء الخميس، وأدى إلى فرار عدد من السجناء. وأضافت أنها «ألقت القبض على 89 مرتزقاً في محيط السجن»، حيث «الاشتباكات مستمرة»، بحسب بيان أصدرته. وأشارت إلى أنها قتلت «خلال الساعات الأولى» من صباح أمس الجمعة، «خمسة مهاجمين بينهم مرتزق من الجنسية الصينية». وذكرت أن مقاتلي التنظيم الذين نفذوا هجوم الخميس كانوا يختبئون في منازل المدنيين في حي الزهور القريب من السجن. وأشارت إلى أن ما وصفته بـ«الظروف الأمنية الاستثنائية» المستمرة منذ الخميس تشمل «محيط سجن الحسكة والأحياء القريبة» منه. ولاحظت في بيان أن «خلايا التنظيم الإرهابي التي تتخذ من منازل المدنيين في حيّ الزهور خنادق لها تطلق النار بشكل مكثف في محاولة لتوجيه رسائل أمل إلى المعتقلين داخل السجن». واعتبرت أن «هذه الخلايا» تستخدم المدنيين في حيّ الزهور وبعض المناطق في الجهة الشمالية للسجن كدروع بشرية وسط تقارير ميدانية تتحدث عن تصفية بعض المدنيين الذين عارضوا تلك الخلايا. وتابعت، «تتوخى قواتنا الدقة والحذر في التعامل مع هذه الظروف، وتبذل قصارى جهدها لحماية المدنيين كمهمة أساسية في تخطيط وتنفيذ أي مخطط عسكري وأمني». وكانت قوات «قسد» قد فرضت حظرَ تجول شاملاً في الحسكة عقب فرار السجناء. وكان تنظيم «داعش» عمد في هجومه على سجن غويران إلى تفجير سيارة مفخخة في محيط السجن، ومهاجمة عناصر الحراسة التابعين للقوات الكردية، في محاولة لتحرير عدد من السجناء فيه، حسبما ذكرت «قوات سوريا الديمقراطية» في بيان. ووصف مدير المرصد رامي عبد الرحمن الهجوم بأنه «الأكبر والأعنف من نوعه» يشنه تنظيم «داعش» منذ إعلان القضاء على خلافته في آذار/ مارس 2019 وخسارته كل مناطق سيطرته. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"