عادي

أزمة سياسية في هندوراس بسبب خلاف على رئاسة البرلمان

02:14 صباحا
قراءة دقيقتين
تيغوسيغالبا - أ ف ب
تحول انتخاب رئيس للبرلمان في هندوراس إلى أزمة سياسية، بعد انشقاق 20 عضواً عن حزب الرئيسة المنتخبة شيومارا كاسترو، قبل أسبوع من توليها منصبها.
وبدأ تبادل الشتائم مع افتتاح الجلسة عندما اقترح النواب العشرون في حزب «الحرية» (يسار) أحدهم خورخي كاليكس، ليشغل منصب رئيس البرلمان، في انتهاك لاتفاق توصل إليه مع حزب يساري آخر.
واندفع سبعة نواب موالين للرئيسة المنتخبة باتجاه خورخي كاليكس، وهم يهتفون «خونة» وأجبروه على الهرب من المنصة، بينما كان يؤدي القسم.وقال وزير الداخلية ليونيل أيالا العضو في «الحزب الوطني» اليميني الذي هُزم مرشحه في الانتخابات الرئاسية أمام شيومارا كاسترو، إن ترشيح كاليكس حصل على تأييد 83 نائباً.ويفترض أن يحصل رئيس البرلمان على تأييد 65 من أصل 128 نائباً.
من جهته، صرح زعيم حزب الحرية وإعادة التأسيس جيلبرتو ريوس، أن وراء النواب العشرين «تنشط الجريمة المنظمة والسلطة المالية وتهريب المخدرات وكل الذين ينهبون موارد الدولة».
وعقدت شيومارا كاسترو أول امرأة تنتخب لرئاسة هندوراس، اجتماعاً الخميس مع نواب حزبها لمطالبتهم بدعم النائب لويس ريدوندو لرئاسة البرلمان. لكن 20 من أصل 50 نائبا قاطعوا الاجتماع.وقالت كاسترو مدينة مقاطعة النواب، إن «غياب النواب العشرين ينذر بخيانة مضادة للثورة للحزب ولشعب هندوراس، وخيانة للمشروع السياسي لإعادة تأسيس الوطن عبر محاولة فرض خطة للنخبة الفاسدة بقيادة الرئيس السابق خوان أورلاندو هرنانديز».
وأعلنت كاسترو، الجمعة، طرد النواب«المنشقين» نهائياً، في ختام اجتماع طارئ لهيئات الحزب.ويفترض أن يتم تأكيد انتخاب رئيس للبرلمان نهائياً، الأحد، قبل يومين من افتتاح الدورة التشريعية رسميا.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"