عادي

تفاصيل جديدة حول الإنهاك بمرض السرطان

22:36 مساء
قراءة دقيقة واحدة

توصلت دراسة جديدة أجراها باحثون في معهد جورجيا للتقنية إلى مسار جديد لفهم سبب الحالات الموهنة التي يتعرض لها مرضى السرطان عقب تلقي العلاج الكيماوي، ولماذا يجب على العلماء التركيز على جميع العمليات العصبية المحتملة.

غالباً ما تقوض الإعاقة الشديدة والمستمرة الفوائد المنقذة للحياة من علاج السرطان، حيث يعاني المريض الألم والتعب إلى جانب الاضطرابات الحسية والحركية والمعرفية من بين مجموعة الآثار الجانبية التي تحدث مع العوامل القائمة على البلاتين المستخدمة على نطاق واسع في العلاج الكيميائي في جميع أنحاء العالم.

باستخدام تقنيات مختلفة لاحظ الباحثون أن مجموعات متعددة من الخلايا العصبية تتأثر بالعلاج، حيث تقوم بشحذ معيب يقلل دقة التمثيل الحسي للاستجابة الميكانيكية للعضلات تجاه الشد، ومن ثم تراجع دقة الإشارات داخل نقاط التشابك العصبي نتيجة الآليات المعيبة في الحبل الشوكي. يظهر هذا في شكل اضطراب في مشية وتوازن مريض السرطان.

يرى الباحثون أهمية التركيز على جميع العصبية التي تؤدي إلى حدوث مشاكل حسية أو حركية في دماغ المريض، بما في ذلك الجهاز العصبي المركزي وليس فقط «التنكس المحيطي للخلايا العصبية الحسية» الذي يحدث بعيداً عن مركز الجسم.

تم نشر النتائج بمجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم، ويمكن أن تمهد لتطوير علاجات فعالة غير متوفرة في الوقت الحالي لاستعادة مقدرات المريض الطبيعية لتلقي ومعالجة المدخلات الحسية كجزء من علاج ما بعد السرطان.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"