عادي

حقوق الملكية تصل إلى «إن إف تي».. «إرميس» تقاضي مصمّم نسخة من حقائبها

14:14 مساء
قراءة دقيقة واحدة
شنطة

 (أ ف ب)
 

بدأت مجموعة «إرميس» الفرنسية لصناعة السلع الفاخرة، إجراءات قانونية ضد فنان أمريكي لتصميمه نسخاً افتراضية مستوحاة من حقائبها «بيركين» الشهيرة.
ويبتكر مايسن روثشيلد أعمالاً فنّية رقمية يبيعها بتكنولوجيا الرموز غير القابلة للاستبدال، أو ما يُعرف بالـ «إن إف تي» (NFT)، والتي يمكن التداول بها إلكترونياً من دون تزوير ملكيتها.
وحوّلت هذه الرموز السلع الرقمية بدءاً من الرسوم التوضيحية وصولاً إلى رموز الـ«ميم» الإلكترونية إلى سلع افتراضية لهواة الجمع.
وأطلق روثشيلد على أعمال تصور حقائب «بيركين» المصنوعة من الفرو اسم «ميتا بيركينز» وباعها عبر مواقع إلكترونية مخصصة لبيع رموز الـ«NFT».
واتّهمت «إرميس» روثشيلد بمحاولة الاستفادة مالياً من علاماتها التجارية.
وقالت في شكواها المرفوعة في 14 يناير/كانون الثاني في نيويورك والتي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها إنّ «العلامة التجارية ميتا بيركينز للمدعى عليه مسروقة من علامة بيركين التجارية الشهيرة لإرميس من خلال إضافة كلمة ميتا إلى بيركين».
وأكد روثشيلد في منشور إلكتروني أنّه لم يصنع نسخاً مقلّدةً من حقائب «بيركين» أو يطرحها للبيع.
وقال: «صنعت أعمالاً فنية تصوّر حقائب بيركين المغطاة بالفرو»، مضيفاً أنّ الفن يمثل حرية في التعبير يحميها الدستور الأمريكي.
وتابع «فكرة أنّني أبيع الفن باستخدام الـNFT لا يغيّر حقيقة أنّ ما أقوم به هو فن».
ورفضت «إرميس» الرد على أسئلة وكالة فرانس برس بشأن وجود مسار قضائي في القضية.
 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"