عادي

مونتيري يعود بتعادل مثير أمام كروز أزول في «بروفة الأهلي»

«فيرجارا» يربك حسابات أجيري قبل «مونديال أبوظبي»
17:28 مساء
قراءة 3 دقائق
مونتيري

حقق مونتيري المكسيكي السبت عودة مثيرة أمام مواطنه كروز أزول، بالتعادل 2-2 في إطار مباريات الجولة الثالثة من الدوري المكسيكي الممتاز، في آخر محطات «الأبيض والأزرق» الرسمية قبل الاستعداد للتوجه إلى أبوظبي، لخوض منافسات بطولة كأس العالم للأندية، التي يفتتحها بمواجهة الأهلي المصري يوم الخامس من فبراير المُقبل على ملعب آل نهيان بالعاصمة الإماراتية.
وجاء التعادل القاتل بمثابة رسالة تحذيرية لـ«العملاق المصري»، لتؤكد أن الفريق المكسيكي لا يعرف الاستسلام أبداً مهما كانت نتيجة المباراة، حيث تأخر «الأزرق المُخطط» أمام مُتصدّر الدوري بهدفين، بجانب تعرض ظهيره الأيمن الكولومبي، ستيفان مدينا، للطرد قبيل احتساب ركلة جزاء ضد الفريق، وبعد إقصاء أحد لاعبي كروز أزول لحصوله على بطاقتين صفراوين في الدقيقة 88، انطلق مونتيري ليزيد من ضغطه الهجومي وينجح في إدراك هدفه الأول بعد دقيقتين من الوقت المُحتسب بدلاً من الضائع، ثم عادل النتيجة في الدقيقة 90+7، ليخطف نقطة صعبة للغاية بعد سيناريو مثير، ورفع «البطل القاري» رصيده إلى 5 نقاط في الدوري المحلي ليبقى في المركز السابع بفارق نقطتين عن صاحب الصدارة بعد مرور 3 جولات.
وقالت النسخة المكسيكية من صحيفة أس، إن الوقت تحالف مع خافيير أجيري وأنقذ فريقه في اللحظات الأخيرة، بعدما نجحت تغييراته في إحداث الفارق، حيث صنع البديل إريك أجيري الهدف الأول وأسهم تعديله التكتيكي بالتحول من طريقة 4/2/3/1 إلى 4/3/3 في تحقيق العودة القاتلة، ولم تمر المباراة على أجيري بصورة هادئة على المستوى التحكيمي كعادته، كما أنه لم يتواجد في المؤتمر الصحفي بعد اللقاء، وقال المُساعد والمُعد البدني للفريق، بول لورينتي، إن أجيري لم يكن راضياً عن أداء الفريق في تلك المباراة، لكنه أشاد بالحماس والإصرار اللذين منحا «رايادوس» نقطة التعادل في وقت قاتل، وأردف أنه في ظل ظروف المباراة واستكمالها بـ10 لاعبين يُمكن اعتبار النتيجة مقبولة، خاصة أن الفريق حافظ على سجله خالياً من الهزيمة خلال الفترة السابقة، وحول إصابة مهاجمه الكولومبي دوفان فيرجارا، والتي تسببت في مغادرته الملعب مُبكراً بعد مرور 30 دقيقة فقط من عمر المباراة، قال لورينتي إنه لا يملك تفاصيل طبية واضحة ويُنتظر إجراء فحص دقيق غداً للحكم على حالة اللاعب.
ويُذكر أن أجيري خلال المؤتمر الصحفي قبل مواجهة كروز أزول عرج للحديث عن مواجهة الأهلي في مونديال أبوظبي، حيث قال إنه محظوظ لأنه يعرف الفريق المصري جيداً وأن مساعديه قاموا على إعداد تقارير ومقاطع مصورة لتحليل أداء «المارد المصري».
وبالعودة إلى الأداء الفني الذي قدمه مونتيري خلال 3 جولات من الدوري المكسيكي، يظهر امتلاكه جبهة يُمنى قوية جداً، أسهمت في تسجيل 5 أهداف من إجمالي 6 له في البطولة حتى الآن، بنسبة تأثير تتجاوز 83% خاصة في ظل وجود النجم الأبرز فيها، الأرجنتيني ماكسيميليانو ميزا، الذي صنع هدف التعادل القاتل أمام كروز أزول بتمريرة عرضية نموذجية، كما أحرز «رايادوس» كما يُطلق عليه في المكسيك نصف عدد أهدافه بوساطة الكرات العرضية، وتنوعت أهدافه بين 4 جاءت داخل منطقة الجزاء مقابل 2 خارجها بعد تسديدات صاروخية بعيدة المدى، سجلها الثنائي ميزا وخيسوس جاياردو في شباك فريق نيكاسا ضمن رُباعية الفريق في الجولة الثانية، ويُعتبر ميزا العنصر الأكثر خطورة في صفوف مونتيري بعدما سجل وصنع نصف أهدافه الأخيرة، في حين أحرز المكسيكي روخيليو موري هدفين، كما أسهم مواطنه سيزار مونتيس في تسجيل هدف وصناعة آخر.
ورغم تأخر مونتيري في النتيجة أمام كروز أزول، إلا أنه بقي الطرف الأكثر استحواذاً على الكرة بنسبة 64%، مثلما فعل أمام فريق كويريتارو في الجولة الأولى من الدوري، رغم تعادله السلبي، إلا أن المُلاحظة الأبرز تتعلق بترك مونتيري الكرة لمنافسه في الجولة الثانية، نيكاسا، حيث اكتفى بامتلاكها بنسبة 38% مقابل 62% لخصمه، وأحرز «الأزرق المٌخطط» 4 أهداف جاءت بتكتيك مشابه عبر تنفيذ الضغط المتوسط على لاعبي المنافس قرب خط منتصف الملعب، ثم التحوّل الهجومي الخاطف بأقل عدد من التمريرات، التي يتم توجيهها مُباشرة إلى الطرف الأيمن الخطير، ويبدو أنها كانت «بروفة خاصة» لمواجهة الأهلي المصري الذي يعتمد على الاستحواذ والتمرير الغزير والهجوم المنظم حسب أسلوب مدربه بيتسو موسيماني.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"