عادي

نائب رئيس «السيادي» السوداني يزور إثيوبيا.. وآبي أحمد يرحب

مبعوث النرويج يؤكد ضرورة الحوار لدعم الفترة الانتقالية
00:00 صباحا
قراءة دقيقتين
3
1
مبعوث النرويج إلى السودان خلال اجتماعه بأعضاء من مجلس السيادة(سونا)

التقى نائب رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول محمد حمدان دقلو «حميدتي»، أمس السبت، في أديس أبابا وزير الدفاع الإثيوبي أبراهام بلاي، في أول زيارة لمسؤول كبير من الخرطوم إلى الدولة المجاورة بعد عام من التوتر في منطقة حدودية متنازع عليها، وفق ما أعلنت شبكة «فانا» الإعلامية الإثيوبية ووكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا)، فيما أكد المبعوث النرويجي أندريه إستيانسن، ضرورة الحوار بالسودان، واستعداده للتعاون مع الشركاء لدعم الفترة الانتقالية.
وأوردت (سونا) أن حميدتي سيبحث «العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتطويرها، بما يخدم مصالح البلدين في المجالات كافة».
وأعلن مجلس السيادة أن حميدتي «وصل إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا صباح أمس السبت» في زيارة رسمية تستغرق يومين، وكان في استقباله بمطار بولي الدولي وزير الدفاع الإثيوبي أبراهام بلاي، ومدير المخابرات وعدد من المسؤولين في الحكومة الإثيوبية، إلى جانب طاقم السفارة السودانية بأديس أبابا، في مقدمتهم السفير جمال الشيخ.
وبعيد وصول نائب رئيس مجلس السيادة إلى أديس أبابا أطلق رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد تغريدة رحب فيها بحميدتي، معرباً عن تقديره «للأواصر التاريخية العميقة التي تربط بين شعبينا الشقيقين، والتي لا يجوز فصلها مهما كانت الظروف».
وتابع آبي أحمد، «سوف نسعى ببذل قصارى جهدنا للحفاظ عليها ولتعزيزها بما فيه الخير لبلدينا ولأبناء شعبينا».
 من جهة أخرى، أكد المبعوث النرويجي أندريه إستيانسن، أمس السبت، ضرورة الحوار بالسودان، واستعداده للتعاون مع الشركاء لدعم الفترة الانتقالية.
جاء ذلك خلال لقائه مع أعضاء مجلس السيادة الهادي إدريس ومالك عقار والطاهر حجر في اجتماع مشترك أمس.
ووفق بيان مجلس السيادة أوضح المبعوث النرويجي الخاص للسودان وجنوب السودان، أنه أطلع أعضاء المجلس على مخرجات مؤتمر أصدقاء السودان الذي عقد مؤخراً بالعاصمة السعودية الرياض، إضافة إلى نتائج زيارته لمصر.
وأضاف أن اللقاء استعرض الوضع الأمني في إقليم دارفور، على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها بعض المناطق، وأكد ضرورة وضع المعالجات اللازمة لأحداث العنف في الإقليم.
وقال إستيانسن، إن اللقاء تطرق للوضع السياسي الراهن بالسودان، مشيراً إلى اتفاق الجميع على أن المخرج من الأزمة الحالية، لن يتم إلا عبر حوار شامل دون إقصاء لاستعادة المسار الانتقالي، واستئناف عملية التحول الديمقراطي، والوصول للانتخابات بنهاية الفترة الانتقالية.
وأكد أهمية دعم عملية الحوار الحالية التي تتولى تسهيلها البعثة الأممية المتكاملة لدعم الفترة الانتقالية بالسودان «يونيتامس»، عبر دعمها للمبادرات الوطنية المختلفة.
ونوه بدعم النرويج للحوار السوداني، واستعدادها بالتعاون مع الشركاء لدعم الفترة الانتقالية عبر حزمة من مشاريع التنمية.
(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"