عادي

وزير الخارجية الكويتي يبحث في بيروت تعزيز التعاون اللبناني الخليجي

مسيرات سيّارة تجوب شوارع العاصمة اللبنانية لدعم ترشيح الحريري
01:12 صباحا
قراءة دقيقتين
ميقاتي مع وزير الخارجية الكويتي أحمد ناصر المحمد الصباح في بيروت(دلاتي ونهرا)

بيروت:«الخليج»:

أكّد وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح أنّ زيارته إلى لبنان تأتي «من ضمن الجهود الدولية المختلفة كإجراءات لإعادة بناء الثقة مع لبنان الشقيق».

وأضاف بعد لقائه رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي في بيروت: «زيارتي إلى لبنان بصفتي الوطنية كوزير لخارجية الكويت وبصفتي العربية ولهذا التحرك رسالة تعاطف وتضامن مع شعب لبنان ورسالة بأنّ هناك رغبة لاستعادة لبنان رونقه وتألقه وأن لا يكون منصة عدوان لأي دولة ورسالة ثالثة بأن يكون لبنان واقفاً بصلابة على قدميه وأن يفي بالتزاماته الدولية».

وتابع: «سنُحقق أهدافنا نحو أن يكون لبنان أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً»، موضحاً أنّنا «في خطوات وإجراءات لبناء ثقة مع لبنان ولن أدخل في تفاصيل حول تحركاتنا ولكن الأساس هو التزام لبنان بقرارات الشرعية الدولية وقرارات جامعة الدول العربية وأن لا تتدخل أي دولة بشؤون لبنان الداخلية أو العكس».

. ووصل وزير ا لخارجية الكويتي أمس السبت الى بيروت في زيارة تستمر يوما واحدا وأجرى فور وصوله لقاءا مع رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي وينتظر ان يجتمع اليوم مع الرئيس ميشال عون.

من جانبه أكد ميقاتي تطلع بلاده إلى توثيق التعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي، وقال ان الكويت ستكون إلى جانب لبنان وستستعيد العلاقات بين لبنان والإخوة العرب متانتها.

من جانب آخر، جابت المسيرات السيّارة شوارع بيروت بشكل مكثف، دعماً لسعد الحريري، وسط بث الأناشيد والأغاني والوطنية ورفع رايات تيار المستقبل. وقد أفاد مندوب «الوكالة الوطنية للإعلام» بأن معظم الشوارع المؤدية إلى وسط بيروت، تحديداً بيت الوسط، مقفلة بالسيارات المشاركة في المسيرة المؤيدة للرئيس الحريري، وسط رفع صور الحريري وإطلاق الهتافات المؤيدة له. وبقي سعد الحريري محور الحدث اللبناني. ذلك أنه بعيد عودته إلى بيروت بعد غياب، شدّ الأنظار إلى دارته في وسط بيروت ترقباً للموقف الذي سيتخذه في أعقاب اجتماعه بكتلة المستقبل ثم بالمكتب السياسي لتياره، علّ النقاشات تؤشر إلى القرار الذي يميل الحريري إلى اتخاذه في شأن الانتخابات النيابية المقبلة.

في غضون ذلك، قال مصدر حكومي: إن مسؤولين لبنانيين سيبدأون محادثات مع صندوق النقد الدولي يوم غد الاثنين. كما أكد متحدث باسم صندوق النقد بأن فريقاً من الصندوق سيبدأ محادثات عبر الإنترنت مع السلطات اللبنانية في نفس الموعد.

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"