عادي

«أبوظبي للتنمية» يدعم المشاريع التعليمية بملياري درهم

موّل 64 مشروعاً تخدم القطاع
23:14 مساء
قراءة دقيقتين

أبوظبي: «الخليج»

حرص صندوق أبوظبي للتنمية وخلال مسيرته الرائدة التي استمرت على مدار نصف قرن على دعم الجهود الدوليّة الهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة في قطاع التعليم؛ حيث موّل الصندوق 64 مشروعاً تنموياً تخدم قطاع التعليم بقيمة إجمالية بلغت ملياري درهم، استفادت منها 15 دولة نامية حول العالم.

وقال محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية: «يُعد التعليم من القطاعات الرئيسية التي يحرص صندوق أبوظبي للتنمية على دعمه؛ نظراً للدور المحوري لهذا القطاع في بناء المجتمعات وتقدمها، وتماشياً مع الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة؛ والمتمثل في ضمان تعزيز وتوفير فرص التعليم الجيّد وتسخير الإمكانات للجميع، ويحرص الصندوق على المساهمة في تقديم الدعم للقطاع التعليمي من خلال تمويل المشاريع النوعيّة، بما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة للدول النامية».

وفي سبيل حرص صندوق أبوظبي للتنمية على رفد قطاع التعليم محلياً، وبالشكل الذي يسهم في تحقيق استراتيجيات الدولة وتوجّهاتها المستقبلية المتعلقة بتنمية هذا القطاع المهم، عمل الصندوق على دعم الشركات الوطنية للحفاظ على نشاطها واستدامة أعمالها في مختلف الظروف، باعتبارها محركاً أساسياً لمسيرة التنمية؛ حيث موّل الصندوق شركة «بلووم للتعليم» بقيمة ما يقارب 53 مليون درهم، لتكون أولى الشركات المستفيدة من مبادرة دعم الشركات الوطنية بقيمة «مليار درهم» والتي أطلقها الصندوق في عام 2020؛ وذلك لمساعدتها على تعزيز وضعها المالي وتجاوز التحديات التي فرضتها جائحة كوفيد-19 وتمكينها من استمرار أعمالها الداعمة للاقتصاد الوطني.

ومن المشاريع الاستراتيجية التي موّلها الصندوق توفير حي جامعي في المغرب بقيمة 26 مليون درهم، وتسع جامعات رسمية في الأردن بقيمة 466 مليون درهم، كما قدم الصندوق منحة بقيمة 1.8 مليون درهم لدعم جامعة أوموسوف الشمالية الشرقية الفيدرالية بروسيا الاتحادية، لتعزيز قدرة الجامعة على تطوير أبحاثها المتخصصة في مجال التنوع البيولوجي.

وبهدف دعم الخطة التنموية لمنظمة الأونروا والهادفة إلى توفير التعليم للأطفال اللاجئين الفلسطينيين، عمل صندوق أبوظبي للتنمية وبالتنسيق مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي على إدارة المنحة المقدمة للمنظمة بقيمة 42 مليون درهم ساهمت في تمكين نحو 15 ألف طفل لاجئ في 14 مدرسة في قطاع غزة من استكمال تعليمهم الأساسي، وساهم الصندوق بتوفير المستلزمات التعليميّة التي تغطي احتياجات 400 ألف طالب سوداني.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"