عادي

الشارقة تكرم أربعة مثقفين تونسيين

00:02 صباحا
قراءة دقيقتين
2402

يحتفي ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي في دورته السابعة في تونس، يوم الجمعة المقبل بأربعة أدباء تونسيين، هم: المنصف المزغنّي، وبشير بن سلامة، ورشيد الذوادي، ومحمد خريّف.

ويأتي الملتقى تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ويهدف إلى تكريم الشخصيات العربية التي أسهمت في خدمة الثقافة العربية المعاصرة، إيماناً من سموه بأهمية دعم المثقفين العرب.

وقال عبد الله العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة: «يستمر الملتقى في تكريم القامات الثقافية التي أثرت الساحة الأدبية العربية بنتاج إبداعي كبير، وها هو اليوم يُنظم في تونس البلد العربي الشقيق للاحتفاء بأربعة من مثقفيه الكبار، ولتأكيد التعاون الثقافي المثمر بين تونس والشارقة، والمتمثل في كثير من المجالات الثقافية».

وأضاف العويس قائلاً: «ويعبّر الملتقى عن حرص صاحب السمو حاكم الشارقة، على دعم المثقفين العرب الذين أسهموا في بناء المشهد الثقافي العربي، وأضاف نتاجهم الأدبي إلى المكتبة العربية، ولعل من أبرز ما يهدف إليه التكريم هو التثمين والاعتراف بالعطاء الفكري الذي بُني على مدى سنوات من العطاء».

والمنصف المزغني من مواليد 1954، وهو كاتب وشاعر تونسي. خريج مدرسة ترشيح المعلمين في عام 1974. عمل مدرساً بالمدارس الابتدائية بين الأعوام 74 19- 1982، أصدر عدداً كبيراً من المجموعات الشعرية وعدة مسرحيات للأطفال. ترجمت نصوصه إلى عدة لغات عالمية، صدرت عدة دراسات عن تجربته الشعرية ويعد من الأسماء الشعرية العربية المعروفة. من إصداراته الشعرية: «عناقيد الفرح الخاوي» 1981، و«حبات» 1992، و«حصان الريح وعصفورة الحديد» مسرحية شعرية للأطفال.

وُلِدَ بشير بن سلامة في عام 1931، وتلقى تعليمه في المدرسة الصادقية أولاً، ثم بمعهد الدراسات العليا، وحصل على إجازة في اللغة والآداب العربية. درّس بعد تخرجه في المعهد العلوي ودار المعلمين العليا بتونس حتى عام 1963 ليتفرغ بعدها لنشاطه الثقافي.

صدرت له العديد من المؤلفات، نذكر منها:«التيارات الأدبية في تونس المعاصرة» 1996، و«عادل» (رواية)1991.

ويعد رشيد الذوادي من مواليد مدينة بنزرت في عام 1937، وهو كاتب تونسي أصدر العديد من المؤلفات، ومنها:«رحلة في الشعر التونسي»، 1986، و«أدباء من مصر -دراسة»، تونس، 1993، و«بعد الشابي»، القاهرة، 1993، و«مقاهي الأدباء»1995.

محمد خريّف من مواليد عام 1948، عمل أستاذاً للغة والآداب العربية والترجمة، ويكتب في التجريب الروائي والنقدي باللغتين العربية والفرنسية، ويتعدد إنتاجه الأدبي بين التجريب الروائي والتجريب النقدي. من إصداراته:«قيلولة البرد»(رواية)1998، و«مسك الحنظل» (رواية)2000.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"