عادي

الفوز المحلي يدعُم بالميراس قبل رحلة "الثأر المُزدوج"

3 مباريات تُجهّز “الأخضر" قبل التوجه إلى «مونديال أبوظبي»
21:06 مساء
قراءة 3 دقائق

بعد أيامٍ قليلة من حصوله على المركز الأول في تصنيف الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم، الصادر لعام 2021 لأول مرة في التاريخ، افتتح بالميراس مشواره في النسخة الجديدة من الدوري البرازيلي «باوليستا 2022»، بفوز سهل على فريق نوفوريزوتينو بهدفين من دون رد، سجلهما في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول ثم الدقيقة الأولى من الشوط الثاني، وحملت الأهداف توقيع زي رافاييل ودودو بالتسجيل في حين صنعهما روني بجانب رافاييل فيجا صاحب الهدف الأول ل«الأخضر» في نهائي كوبا ليبرتادورس الأخير.

وخاض بطل أميركا الجنوبية مباراته الافتتاحية أمام فريق تأهل حديثاً من دوري الدرجة الثانية البرازيلية، بقوته الضاربة وتشكيله الأساسي الكامل الذي لعب به النهائي القاري، حيث يرغب «بطل القرن اللاتيني» في حسم أموره مُبكراً في البطولة المحلية قبل التوجه إلى أبوظبي لخوض غمار منافسات كأس العالم للأندية.وأشارت الصحف البرازيلية أن «الأخضر» رُبما يحرص على خوض باقي مبارياته في البطولة المحلية بقوامه الأساسي استعداداً للمونديال الإماراتي، خاصة أن الفريق لم يلعب مباريات رسمية منذ مطلع ديسمبر الماضي، ومن المعروف أن بالميراس سيخوض 3 مباريات في بطولة «باوليستا» قبل التوجه إلى العاصمة أبوظبي، حيث يواجه بونتي بريتا يوم 27 من يناير الجاري ثم ساو بيرناردو بعد يومين، على أن يكون آخر لقاء له أمام أجو سانتا يوم الثاني من فبراير المُقبل، وبعدها يطير إلى الإمارات انتظاراً لمعرفة منافسه في مواجهة نصف النهائي المونديالي يوم 8 فبراير، الذي سيتحدد بمباراة رُبع النهائي بين الأهلي المصري ومونتيري المكسيكي.

وسيكون «الثأر المُزدوج» العنوان الأبرز لأية مواجهة تُحددها نتيجة مباراة البطل الأفريقي ونظيره من «كونكاكاف»، لترسم خريطة طريق مُغامرة بالميراس المونديالية هذه المرة، وإذا عبر «المارد الأحمر» من العقبة المكسيكية، فسيواجه غريمه «الجريح» منذ العام الماضي، الذي لم ينسَ مُطلقاً أنه خسر فرصة الحصول على الميدالية البرونزية، بسبب تعادلهما السلبي ثم اقتناص الأهلي المركز الثالث بواسطة ركلات الترجيح، وإذا ما جاءت نتيجة المباراة الأولى في مصلحة مونتيري، فإنه قد يدفع ثمن صدمة كروية لم يرتكبها أبداً، لأن «الأخضر» سيرغب في الانتقام من مُمثّل كرة القدم المكسيكية يُعوضّ ما قام به تيجريس أونال، مواطن «الأبيض والأزرق»، في النسخة المونديالية السابقة، عندما ضرب بجميع التوقعات عرض الحائط، وأقصى البطل البرازيلي من ربُع النهائي وقتها بالفوز عليه 2-1.

وفي ظهوره المونديالي الثاني على التوالي، يسعى بالميراس لإنهاء حالة عناد الحظ معه في كأس العالم للأندية، والأمر لا يتعلق فقط كونه كان المُرشّح الأبرز للظهور في نهائي النسخة السابقة أمام بايرن ميونيخ، لكن القصة تعود إلى عقدين سابقين عندما كان «الأخضر الكبير» يُعد نفسه لخوض غمار المونديال في نسخته الثانية بإسبانيا عام 2001 بطلاً لكوبا ليبرتادورس، ومدافعاً عن اللقب البرازيلي الذي حققه مواطنه كورينثيانز قبلها بعام واحد في نهائي برازيلي خالص آنذاك، لكن سوء الحظ وأزمة الرعاة تسببت في إلغاء البطولة وحرمان بالميراس من ظهوره الأول، الذي رُبما حقق من خلاله اللقب مثلما بقى برازيلياً حتى عام 2006، وبعد سنوات طويلة، عاد «فريق الشعب» للمشاركة المونديالية مرتين متتاليتين وكلتاهما في أراضٍ عربية، بل إنه في كل مرة عبر فريقاً برازيلياً في نهائي الكأس اللاتينية، ويبدو من خلال استعداداته القوية أنه يرغب في تغيير ذلك «النحس» التاريخي في أبوظبي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"