عادي

الكتابة للطفل.. أدب من الدرجة الثانية

21:43 مساء
قراءة دقيقة واحدة
في كل آداب العالم هناك كتابة موزونة للصغار، قصص وروايات ومسرحيات تثير الشغف وتفعل الخيال، بل تتحول لاحقاً إلى أفلام مقدمة لجميع الأعمار، ولا تزال الساحة الثقافية العربية تتساءل عن كيفية النهوض بأدب الطفل، وعن القيم التي يجب أن يناقشها، وعن غياب النقاد المتخصصين في ذلك النوع من الأدب، أو عن اهتمام الأطفال الآن بالتكنولوجيا وفتنتهم بالصورة، تبدو هذه الأسئلة جميعها متعلقة بأدب الطفل، ولكنها في العمق أسئلتنا نحن وهمومنا نحن وتعبير واضح عن أزمات نعانيها في ثقافتنا، ولا تتعلق بأدب الطفل وحده، والذي لن يتقدم خطوة إلى الأمام، إلا إذا اعتبرناه أدباً من الدرجة الأولى، فسيؤدي إلى نهوض الأدب كله في المستقبل، وسيخلق طفلاً مبدعاً ليس في الكتابة فقط، ولكن في مختلف مجالات الحياة عندما يكبر وينخرط في معترك الحياة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"