رسالة التعليم النبيلة

00:44 صباحا
قراءة دقيقتين
صباح الخير

التّعليم رسالةٌ شريفة وهدفٌ نبيل ومشعل يضيء دروب الرّقي والنّجاح للأمم، وبقدر ما يصل إليه مستوى تعليم أفراد الأمة يكون حظها من الازدهار والتّفوق.
وفي اليوم العالمي للتعليم تستعرض التحولات الجوهرية التي ينبغي تعزيزها لتوفير الحق الأساسي في التعليم لكل فرد، ويهدف إلى بناء مستقبل أكثر استدامة وشمولاً وسلمية.
لقد أدركت دولة الإمارات أن العلم هو نقطة الانطلاق نحو بناء مشروعها النهضوي، وأن الإنسان هو أساس أيّ تطوّر حضاري، فأولته جلّ اهتمامها. وكانت الدعوة إلى التعلّم منهجاً أصيلاً منذ بداية تأسيس الاتحاد، عندما أرسى المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الأسس اللازمة للنهوض بالتعليم إلى أرقى المستويات، ودعا إلى تسخير كل الطاقات لتأسيس تعليم متطور، واستشراف المستقبل بتخطيط بعيد المدى، ما أفرز نهضة تعليمية يشار إليها بالبنان. وأدرك، رحمه الله، أهمية التعليم في بناء الدولة الحديثة، فشجع المواطنين على تعليم أولادهم، وانعكس هذا النهج في مقولته: «إن رصيد أي أمة متقدمة هو أبناؤها المتعلمون»، وعملت القيادة الحكيمة وفق أسس مدروسة لبناء المؤسسات التعليمية، وإعداد الكوادر المؤهلة، وكان هذا الدعم طريقاً لرقي المجتمع.
وسارت على النهج نفسه، القيادة الرشيدة، لتستمر مسيرة التعليم بدعم صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لتنمو عطاءات الوطن ومشروعاته الحضارية، بإنجازات مميّزة. 
هذا المنهج المميز حوّل الإمارات إلى واحة متطورة من التّحضّر والرقيّ، تفتحُ أبوابها للثّقافة والعلم والأدب لكلِّ من يرغب، وتمكنت من الارتقاء تعليمياً وثقافياً إلى أعلى المستويات.
وخلال جائحة «كورونا» واجهت العملية التعليمية تحديات كبيرة، لتأتي الطمأنينة عبر قول صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله: «العلم مستمر، عن بُعد، ومن أي مكان، لأنه ضمانة لاستمرار التنمية في الأوطان». 
كما أكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ضرورة تنمية قدرات الطلبة وتطوير مهاراتهم، بقوله: «عندما ننظر إلى المستقبل بتفاؤل، فذلك لأننا بفضل الله، وضعنا ثقتنا بأبنائنا الطلبة، وبقدرتهم على تحقيق طموحات الوطن، فهم ذخرنا ورصيدنا واستثمارنا للمستقبل».
[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"