عادي

عُمان تدشن أكبر مشروع للطاقة الشمسية بتكلفة 155 مليون ريال

21:21 مساء
قراءة دقيقتين
محطة عبري

مسقط: راشد النعيمي

دشنت سلطنة عمان، أمس، مشروع عبري للطاقة الشمسية، أكبر مشروع للطاقة المتجددة في سلطنة عُمان وينسجم مع «رؤية عُمان 2040» في استثمار الفرص المتاحة وحماية الموارد الطبيعية والبالغة تكلفته الاستثمارية نحو 155 مليون ريال عُماني، بسعة 500 ميجاواط، وذلك في حفل برعاية حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية.

يمثل المشروع شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص ويجسد قدرة سلطنة عُمان في استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، حيث قامت الشركة العمانية لشراء الطاقة والمياه (إحدى شركات مجموعة نماء) بالتعاقد مع مجموعة استثمارية خليجية بقيادة شركة «أكواباور»، بمشاركة مؤسسة الخليج للاستثمار وشركة مشاريع الطاقة البديلة لإنشاء وتملك وتشغيل هذه المحطة، حيث تم إنشاء المشروع على مساحة 13 مليون متر مربع، ويستخدم نحو مليون و500 ألف لوح شمسي ثنائي الوجه، وما يزيد على 7 آلاف كيلومتر من الكابلات.

وقال محمد أبو نيان رئيس مجلس إدارة شركة «أكوا باور» إن المشروع سيتمكن في ذروة قدرته الإنتاجية، من توليد الطاقة الكافية لما يقرب من 50 ألف منزل لتزويدها بالكهرباء، وسيسهم في تخفيف 340 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً، مشيراً أن المشروع سيعمل على توفير الطاقة النظيفة بكفاءة لشبكة الكهرباء الرئيسية ليسهم في توفير قيمة اجتماعية واقتصادية ملموسة، إضافة إلى مراعاة المحتوى المحلي وإشراك بعض الشركات المحلية الناشئة في إطار سلسلة الإمداد اللازمة للمشروع.

من جانبه، أوضح المهندس يعقوب بن سيف الكيومي الرئيس التنفيذي للشركة العمانية لشراء الطاقة والمياه، أن نجاح المشروع سيكون نقطة تحول لانطلاق مشروعات مماثلة أخرى في مجال الطاقة المتجددة، مشيراً إلى أن الشركة تقوم حالياً بتطوير محطتين لإنتاج الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية في محافظة الداخلية بطاقة إجمالية تبلغ 1000 ميجاوات، إضافة إلى مشروعات لطاقة الرياح في محافظتي جنوب الشرقية والوسطى.

من جهته، قال المهندس يحيى بن محمد الرواحي الرئيس التنفيذي لشركة شمس الظاهرة لتوليد الكهرباء، إن تشغيل المشروع يمثل شهادة اعتماد لقدرات الشركة في تنفيذه، حيث تُعد أكبر محطة للطاقة الشمسية تضم الحلول التكنولوجية الأكثر تقدماً في العالم، الأمر الذي يسهم في ترجمة طموحات الطاقة النظيفة في سلطنة عُمان على أرض الواقع.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"