عادي

«مهرجان طيران الإمارات للآداب» يحتفي بالثقافة المحلية

15:12 مساء
قراءة 3 دقائق

دبي: «الخليج»

أعلن مهرجان طيران الإمارات للآداب، الذي ينطلق يوم 3 فبراير المقبل في فنادق الحبتور سيتي، عن تفاصيل يوم الافتتاح، والمخصص للاحتفاء بالثقافة الإماراتية الذي يُقام بالتعاون مع «دبي للثقافة»، ويضم 12 فعالية تتنوع بين الجلسات والورش وعروض الأداء وتركز على الأدب الإماراتي ضمن مواضيع شتى تشمل المرأة واللغة العربية وأدب الأطفال، وذلك بمشاركة نخبة من المتحدثين الإماراتيين مثل اللواء محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، والممثل والمخرج والكاتب والناقد والمستشار الثقافي الدكتور حبيب غلوم العطار، والفنانة سميرة أحمد وغيرهم.

ومن جهته، أكد الدكتور سعيد مبارك بن خرباش، المدير التنفيذي لقطاع الفُنون والآداب في «دبي للثقافة»، أهمية اليوم الإماراتي في دعم الصناعة الإبداعية والمواهب المبدعة عبر الإضاءة على المواهب الثقافية الإماراتية وإفساح المجال أمامها للتعرف إلى إبداعات نظرائها من دول العالم، وقال: «نحرص على دعم اليوم الإماراتي باعتباره منصة ثقافية تفاعلية مهمة تتيح الفرصة أمام كوكبة من المواهب الإماراتية المتميّزة لمشاركة رؤاها وتجاربها مع جمهور واسع ومتنوع. ومن خلال هذه المنصة نسهم أيضاً في جعل الثقافة في متناول شتى أطياف المجتمع وقريبة منهم، وتعزيز الازدهار الذي يشهده قطاع الثقافة في الإمارة ودعم الصناعة الإبداعية والمواهب المبدعة، وصولاً إلى ترسيخ مكانة الإمارة على خارطة الثقافة والإبداع في العالم».

وقالت أحلام بلوكي، مديرة المهرجان: «يعتبر التركيز على الأدب الإماراتي في اليوم الافتتاحي للمهرجان بمثابة أفضل انطلاقة لأهم احتفالية أدبية عربية تحتفي بالكلمة المكتوبة والمقروءة، حيث يزخر الأدب الإماراتي بثراء فكري يعكس التنوع الثقافي والإرث الحضاري الذي تتمتع به دولة الإمارات بشكل عام، وأهمية المنجز الفكري الذي يقدمه الأدباء الإماراتيون بشكل خاص. وكلنا ثقة بأن الفعاليات التي يستضيفها المهرجان في دورته المقبلة ستلقى ترحيباً كبيراً من مختلف فئات الجمهور المتعطش لمحتوى فكري وأدبي وثقافي مميز».

وتستكشف جلسة «المرأة والتعليم في الإمارات» الإنجازات الاستثنائية للمرأة الإماراتية على مدى الخمسين عاماً الماضية ودورها الريادي الحيوي في تشكيل المستقبل ودفع عجلة التنمية الوطنية الشاملة، وتشارك في الجلسة الدكتورة عائشة السيار، أول وكيل مساعد في وزارة التربية والتعليم ومالكة مدرسة الشارقة الأمريكية.

وللغة نصيب كبيرة في المهرجان، حيث ستستعرض جلسة «ترى كيف يبدو مستقبل الكلمات؟» أهمية الكلمة بمشاركة الدكتورة عائشة بالخير، مستشارة البحوث في الأرشيف الوطني والدكتور سعيد خلفان الظاهري، الشريك المُؤسس في شركة (حكومة 01) ورئيس مجلس إدارة شركة سمارت ورلد.

وفي جلسة حوارية بعنوان «جلسة الاقتصاد الإبداعي»، يستكشف نخبة من المتحدثين جوانب الاقتصاد الإبداعي، بدايةً من العلاقة بين الأدب والاقتصاد بشكل عام، مروراً بتنوع مجالات الآداب والفنون ومساهمتها في دعم اقتصاد الدولة ضمن المنظومة الإبداعية ووصولاً إلى الاستراتيجيات الفعّالة التي تخصصها دولة الإمارات لدعم ورفد القطاع الإبداعي، وذلك بمشاركة الشيخ ماجد القاسمي، والفنان عبد الله المستريح النعيمي، ونورة العوضي وجوزيبي موسكاتيلو وغيرهم.

وتتناول جلسة «حساسية النقد» مثلث علاقة الناقد والكاتب والقارئ، وكيف تبدو علاقة الناقد ودوره الفعلي اليوم مع التغييرات التي طالت المشهد الأدبي. ويتحدث في الجلسة كل من الأكاديمية والناقدة الدكتورة مريم الهاشمي، وعلي العبدان وعائشة سلطان.

بينما تركز ورشة «كيف أحمي أسرتي – حلول التشافي والطاقة النظيفة» مع الروائية والشاعرة فاطمة المزروعي، على موضوع استخدام المواد الطبيعية كالضوء والثلج في معالجة وتشافي من نحب، وكيف يغير ذلك رؤيتنا للمستقبل، في حين يروي لنا خلف الحبتور في جلسة «دروس في الحياة مع خلف الحبتور» رحلة حياته المليئة بالكفاح والنجاحات عبر مجموعة من الاقتباسات المُلهِمة والحكايات التي جُمعت بعناية لتروي لنا دروساً من حياة شخصية استثنائية.

وسينضم إلى جلسة «استمع إلى قصصك المفضلة بأصوات كتابها» كل من نادية النجار، وصالحة عبيد وإبراهيم خادم لمشاركة مجموعة مختارة من قصصهم ورواياتهم، وتتميز هذه الجلسة بحوارات تفاعلية مع الحضور. كما سيثري مجموعة من الشعراء وهم محمد يوسف، وعبدالرحمن الحميري، وأمل السهلاوي، وشيخة المطيري، تجربة زوار المهرجان بباقة من أجمل الأبيات الشعرية إلى جانب مشاركة خبراتهم وقصص من رحلتهم في هذا المجال الثّري.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"