عادي

نائبة بريطانية: استبعدت من الحكومة بسبب «الإسلاموفوبيا»

01:26 صباحا
قراءة دقيقتين

قال مكتب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أمس الأحد، إنه التقى بالنائبة المسلمة نصرت غني بعد أن استبعدت من منصب وزاري في 2020 فيما يتعلق بمزاعم تتعلق بالإسلاموفوبيا (الخوف من الإسلام) وإنه دعاها فيما بعد للتقدم بشكوى رسمية.

وقالت نصرت غني (49 عاماً)، التي فقدت منصبها كوزيرة دولة للنقل في فبراير/ شباط 2020، لصحيفة صنداي تايمز: إن مسؤولاً عن الانضباط الحزبي بالبرلمان أبلغها أن ديانتها الإسلامية طُرحت كمشكلة خلال إقالتها. وقالت: «لن أتظاهر بأن هذا لم يهز إيماني بالحزب وقد فكرت بجدية في بعض الأحيان فيما إذا كنت سأستمر كنائب (عضو في البرلمان)».

وقال مارك سبنسر كبير مسؤولي الانضباط الحزبي: إنه كان الشخص المقصود في مزاعم غني.

وقال على تويتر: إن «هذه الاتهامات باطلة تماماً وأنا أعتبرها تشهيراً». وأضاف: «لم أستخدم أبداً تلك الكلمات المنسوبة إلي». وقال سبنسر في رده: إن غني امتنعت عن طرح الأمر في تحقيق داخلي رسمي عندما أثارت القضية لأول مرة في مارس/آذار الماضي.

وقال متحدث باسم رئيس الوزراء: إن جونسون كتب لنصرت «ليعبر عن قلقه العميق (من احتمال كون الإسلامفوبيا عاملاً في الأمر) ودعاها لبدء إجراءات لرفع شكوى رسمية. ولكنها لم تفعل ذلك بعدها... حزب المحافظين لا يتهاون مع التحامل والأحكام المسبقة أو التمييز من أي نوع».

وتأتي تصريحات غني بعد أن قال أحد زملائها في حزب المحافظين: إنه سيناقش مع الشرطة اتهامات بأن مسؤولين بالحكومة حاولوا «ابتزاز» نواب يشتبه في محاولتهم إجبار جونسون على ترك منصبه بسبب الغضب العام من الحفلات التي أقيمت في مكتبه في داونينج ستريت خلال عمليات الإغلاق بسبب فيروس كورونا.

وسبق لحزب المحافظين أن واجه اتهامات بالإسلاموفوبيا كما انتقد تقرير في مايو/أيار من العام الماضي الحزب بشأن طريقة تناوله لشكاوى التمييز ضد المسلمين. ودفع التقرير أيضاً جونسون إلى إعلان اعتذار مشروط عن أي إهانة نتجت عن تصريحاته السابقة عن الإسلام بما في ذلك عمود في إحدى الصحف أشار فيه إلى النساء اللواتي يرتدين النقاب على أنهن «يتجولن وكأنهن صناديق بريد».

وقال زعيم حزب العمال المعارض كير ستارمر: إن على المحافظين التحقيق على الفور فيما قالته غني.

(رويترز،أ.ف.ب)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"