عادي

136 قتيلاً في 4 أيام من المعارك بين «داعش» و«قسد» بسوريا

00:10 صباحا
قراءة 3 دقائق
1

تواصلت الاشتباكات بين عناصر قوات سوريا الديمقراطية، «قسد»، وعناصر تنظيم «داعش»الإرهابي، أمس الأحد، لليوم الرابع على التوالي، في محيط سجن غويران في مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، وسط مشاركة مقاتلات التحالف الدولي «F16»، فيما قتل 136 شخصاً خلال الاشتباكات التي بدأت ليل الخميس الجمعة، وفق ما ذكر المرصد السوري، بينما تحدثت تقارير إعلامية عن أسر عناصر من «قسد» داخل السجن، في حين أعلنت «قسد» أنها على أعتاب القضاء على عناصر «داعش» الذين هاجموا السجن. 

وتحدّث المرصد عن مقتل «84 من تنظيم «داعش» و45 من الأسايش وحراس السجن وقوات مكافحة الإرهاب وقسد، وسبعة مدنيين»، في آخر حصيلة. وقال المرصد إن «العدد أكبر من ذلك، والعدد الحقيقي غير معروف حتى اللحظة، نظراً لوجود العشرات لا يعرف مصيرهم»، إضافة إلى عدد كبير من الجرحى، بعضهم في حالات خطرة. والهجوم الذي يشنه تنظيم «داعش» على سجن غويران، هو «الأكبر والأعنف» منذ إعلان القضاء على خلافته في مارس/ آذار 2019 وخسارته كل مناطق سيطرته. وكان هجوم الإرهابيين على السجن الكبير في مدينة الحسكة الذي يضم آلافاً من عناصر التنظيم، بدأ ليل الخميس الجمعة. وتحاول القوات الكردية احتواء هذا الهجوم المتواصل لليوم الرابع بدعم من قوات التحالف.

وقال المرصد، أمس الأحد «شهد السجن ومحيطه بعد منتصف ليل السبت الأحد، اشتباكات عنيفة بين قوى الأمن الداخلي وقوات سوريا الديمقراطية»، في محاولة مستمرة للسيطرة على السجن وإنهاء تواجد عناصر التنظيم في محيطه، بدعم وإسناد من التحالف الدولي. وأشار المرصد إلى اعتقال مئات السجناء «من «داعش» بينما لا يزال العشرات منهم فارين»، من دون تحديد العدد الإجمالي للسجناء الذين تمكّنوا من الهرب.

وذكرت مصادر إعلامية أن طيران التحالف يشارك باستخدام مقاتلات «F16» الأمريكية للمرة الأولى في أحداث غويران. وقالت وكالة «هاوار الكردية» نقلاً عن مصادر من داخل حي غويران، إن الاشتباكات لا تزال مستمرة في محيط السجن، وإن الاشتباكات تدور في هذه الأثناء في الجهتين الشمالية والجنوبية التي تحوي أبنية حكومية. وقال المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، من جهته، إن قواتها ضيقت طوقها الأمني حول السور الشمالي لسجن الصناعة، ونفذت، صباح أمس الأحد، عمليات عسكرية دقيقة تمكنت خلالها من قتل 13 من «داعش» من المهاجمين للسجن، وإلقاء القبض على اثنين آخرين. وكانت مصادر قالت أيضاً إن عناصر من «قسد» أسروا من قبل «داعش» أثناء الاشتباكات وتم أخذهم كرهائن داخل السجن.

 من جهته، ادعى تنظيم «داعش» في بيان نشره عبر حساب وكالة أعماق الدعائية التابعة له على تطبيق تلغرام، أنه سيطر على مخزن أسلحة في السجن، وأطلق سراح المئات من مقاتليه منذ بدء العملية. ونشر التنظيم شريطاً مصوراً عبر الوكالة ذاتها يُظهر عدداً من مقاتليه وهم يرفعون علم التنظيم الأسود، ويهاجمون السجن، حيث يحاصرون ما يبدو أنه مجموعة من حراس السجن. ونشر أيضاً شريطاً مصوراً ثانياً، أمس الأول السبت، يُظهر نحو 25 رجلاً زعم التنظيم أنه اعتقلهم خلال هجومه على السجن، وبعضهم يرتدي زيّاً عسكرياً. وتعليقاً على هذه المشاهد، قال مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية فرهاد شامي إن «هؤلاء من العاملين في مطبخ السجن»، موضحاً أن «قواتنا فقدت الاتصال معهم خلال التصدي للهجوم الأول»، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.  (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"