عادي

الإمارات واحة الأمان.. ومحاولات زعزعة أمنها يائسة

مسؤولون: دولتنا الأكثر أمناً على وجه الأرض
03:22 صباحا
قراءة 7 دقائق

أبو ظبي: آية الديب، عبدالرحمن سعيد

أكد عدد من المسؤولين والفعاليات، وعدد من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، أن الإمارات من أكثر الدول أمناً على وجه الأرض، وهو ثمرة وحصاد رؤية قيادتنا الرشيدة التي تعمل بتفان من أجل تعزيز هذه النعمة، وأن كل محاولات العبث بمقدرات الشعوب، والمساس بثوابت الإمارات الراسخة وثوابتها ستنتهي بالفشل، وأن دولة الإمارات هي واحة الأمن والأمان، وأن الاستقرار الذي نحيا فيه ما هو إلا ثمرة لجهود القيادة الرشيدة، لافتين إلى ثقتهم بالقيادة الحكيمة والجنود البواسل حماة الوطن.

الصورة
1

وأكد عدد من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي أن القوات المسلحة الباسلة تمتلك منظومة دفاعية صلبة قادرة على الدفاع عن ثرى الوطن الطاهر، ودحر كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطنين، وحماية كل من يعيش على أرض الوطن، وأن هذه الاعتداءات لن تؤثر في المجتمع الإماراتي الذي ينعم بالأمن الاستقرار.

وقالوا إن كل محاولات النيل من هذه الجهود لن تزيد المجتمع وفئاته، من مواطنين ومقيمين، سوى الترابط والتماسك والفخر والاعتزاز بالانتماء له، داعين مختلف أفراد المجتمع إلى استقاء الأخبار من مصادرها الرسمية، وعدم الانجرار وراء الإعلام المضاد وتهويلاته، والحفاظ على المكتسبات والإنجازات.

قالت الدكتورة ميثاء سالم الشامسي، وزيرة دولة، منَّ علينا الله بقيادة رشيدة تضع أمن جميع أفراد المجتمع نصب أعينها، وجميع من يحيا على أرض الإمارات يستشعر الأمن والأمان، فحياتنا تسودها الطمأنينة والثقة، وأي محاولة تسعى للنيل من هذا الشعور مصيرها الفشل، ولن تزيدنا سوى ترابط وتماسك وتجانس، ومحبة بقيادتنا الرشيدة.

ووصفت اعتداءات الحوثيين بالمهاترات قائلة: هذه الاعتداءات لن تؤثر فينا، ولن تؤثر في وطن تسعى قيادتنا للحفاظ على نعمة الأمان فيه بالجهود الحثيثة، وليس بعبارات وشعارات مرسلة، وكل ما يجب من جانبنا الآن هو الدعاء لجنود الإمارات المخلصين البواسل بالنصر والظفر.

ثقة تامة

وقال حمد أحمد ألرحومي النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي: «عندنا كل الثقة والطمأنينة بأن الدولة في أيد أمينة وفي كنف شبابها محمية، وأن إنجازات الدولة خلال الخمسين عاماً الماضية من تدريبات، استعدادات، تجهيزات، تصنيع، استيراد أفضل الأسلحة على مستوى العالم، لحماية هذا الوطن، تؤكد جاهزيتها على التعامل مع كل الأحداث، ولدولة الإمارات رؤية ثاقبة في البناء والتجهيزات لتكون على أتم استعداد لأي أحداث، ولدينا الآن الطمأنينة التامة في الحفاظ على هذه الدولة».

وأوضح أن نتائج إنجازات الدولة منذ التأسيس نجني ثمارها الآن، ونفتخر بها، حيث تعطي رسالة طمأنينة لجميع المواطنين والمقيمين في الدولة، والأعمال المنجزة خلال الخمسين عاماً الماضية تعود الآن على المجتمع بالأمن والأمان الذي نعيشه من خلال قواتنا المسلحة وجاهزيتها ومستواها العالي، وردعها وتصديها لأي أنواع التهديد ضد الدولة.

تصنف فقاعات

وقالت ناعمة عبدالله الشرهان النائب الثاني لرئيس المجلس الوطني الاتحادي: إن مثل هذه الأحداث تصنف كفقاعات، فالكل يعلم أن دولة الإمارات لديها الكوادر البشرية والعتاد والقدرات وحكمة القيادة الرشيدة، وأنها بما وصلت إليه من تطوير أجهزة وتدريب لجنودها البواسل، قادرة على التصدي لمثل هذه التهديدات، التي لا تؤثر في المجتمع الإماراتي حيث إن الحياة تسير بنمطها الاعتيادي.

وأوضحت أن الدولة لها مواقف تشهد على تاريخها العظيم في قدرتها على التعامل مع مثل هذه الأحداث والتصدي لها، وأن الدولة ستحفظ بقدر ما تقدم من خير لمختلف شعوب العالم، مشيرة إلى أن مثل هذه الأحداث لا تؤثر في المجتمع بأي شكل من الأشكال.

ثمر وحصاد

وقال الدكتور عمر حبتور الدرعي المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف: إن الإمارات من أكثر الدول أمناً على وجه الأرض كما صدرت بذلك تقارير دولية، وهذا الأمن هو ثمر وحصاد رؤية قيادتنا الرشيدة التي تعمل بتفان من أجل تعزيز هذه النعمة. وأضاف: بلدنا يحج إليه ملايين من البشر بحثاً عن الأمان والحياة الكريمة، لهم ولعائلاتهم ولأموالهم واستثماراتهم، فدولة الإمارات دولة آمنة لا تتأثر بأراجيف المرجفين، واعتداءات المعتدين والإرهابيين، وما شاهدناه من التصعيد والعمليات الإرهابية من جماعات باعت نفسها وعروبتها لأعداء الأديان والأوطان والإنسانية جمعاء، لا يمكن أن يوهن من عزيمة دولة الإمارات وتقدمها وخططها المستقبلية الوثابة لتكون هذه الدولة هي قلب العالم.

قلاع راسية

وقال الدكتور فاروق حمادة، المستشار في ديوان ولي عهد أبوظبي: اليائس المنهزم وقبل أن يستسلم يتصرف برعونة وطيش لا حد له، ولكن طيشه ورعونته لا يؤثران ولا يحركان القلاع الراسية الحصينة، وتصرفاته سترتد عليه ندامة وخسارة، وطيش الحوثي أثبت أن الوطن عصيّ وحصين على الاقتحام أو الهجوم من الكبار قبل المأجورين الصغار. وأضاف: سيبقى هذا الوطن على الدوام واحة متميزة في العالم كله بالأمن والأمان.. وطيش هؤلاء لن يؤثر في أمن هذا الوطن وسلامته فهو القلعة الحصينة والجبل الأشم الذي لا يهتز ولا يتأثر، بل يزداد صلابة وأمناً.

واحة للأمان

وأكدت ناعمة عبدالرحمن المنصوري عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن دولة الإمارات بتوجيهات القيادة الرشيدة وجهود أبنائها المخلصين باتت واحة للأمن والأمان لما تمتلكه من رؤى واستراتيجيات محكمة قادرة على تعزيز مكانتها الرائدة عالمياً، عاصمة الأمن والأمان وجذب المواهب والعقول.

وقالت: إن قواتنا المسلحة الباسلة تمتلك منظومة دفاعية صلبة قادرة على الدفاع عن ثرى الوطن الطاهر، ودحر كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطنين وحماية كل من يعيش على أرض الوطن، وهو ما تجلى في حصول دولة الإمارات على المركز الأول وفقاً لتقرير جالوب للأمن والنظام 2021، في تجوال السكان ليلاً بمفردهم، إضافة إلى تصدّر أبوظبي المركز الأول عالمياً في المدن الأكثر أماناً وفق مؤشر «نومبيو» لأمان المدن 2022 وهو تأكيد عالمي جديد لقدراتها الاستثنائية وتكاتف مجتمعها وقوة استراتيجيتها المستقبلية.

وأضافت أن المحاولات البائسة للميليشيات الحوثية الإرهابية واعتداءاتها الآثمة على أراضي الإمارات لن تزيدنا إلا عزيمة وإصراراً على مواصلة الإنجازات وتحقيق الريادة في مختلف المجالات.

وقالت صابرين حسن اليماحي عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن دولة الإمارات، ولله الحمد، تمتلك إمكانات وقدرات عسكريه فائقة، برياً وبحرياً وجوياً، تفوق مستوى إدراك من يحاول العبث بأمنها الداخلي، أو الخارجي، ونعيش في دولة الأمن والأمان وما زلنا وسنبقى كذلك رغم أنف من حاول إزعاجنا بهذه المحاولات الفاشلة.

ولفتت إلى أن الإمارات بعد حفظ الرحمن، تحفظها أياد حكيمة لأبعد الحدود، ولكنها تضرب بيد من حديد على من يحاول تجاوز الحدود معها، بهمة القوة البشرية العسكرية القادرة على التصدي لأي نوع من أنواع التهديد.

1

قواعد صلبة

وقالت مريم ماجد بن ثنية عضو المجلس الوطني الاتحادي: بداية، الله يحفظ لنا وطننا الغالي الإمارات وقادته وشعبه، ويديم علينا الأمن والأمان، ودولة الإمارات قد أسست قواعد صلبة لكل قطاعات الدولة ما جعلها اليوم في مصاف الدول المتقدمة. وأوضحت أن الدولة استثمرت جيداً في الإنسان وحصّنته بالعلم والمهارات، وغرست فيه الولاء، إلى جانب التحصين العسكري من كل المعدات البرية والجوية والبحرية، على حد سواء، وسياستها الخارجية المؤثرة التي جعلت لها حلفاء كثر، وهذه العوامل جعلت للإمارات مكانة رفيعة كقوة عسكرية قادرة على صد الاعتداءات عليها. وأضافت: نحن نؤمن بقيادتنا الحكيمة في تسيير أمور الدولة في كل النواحي، ولا سيما الأمنية منها، وكذلك بقدرة جنود الإمارات البواسل الذين يحملون قوة مشهودة، يرفدها حب الوطن وحب القيادة، ونحن نشعر بالأمن والأمان، وليس مجرد شعار نردده.

صد العدوان

وأكد أحمد عبدالله الشحي عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن قواتنا على قدر كبير من العزيمة لمواجهة هذه التحديات بنجاح، والمواطن والمقيم على ثقة عالية بقدرات أبناء قواتنا البواسل الذين يسطرون أروع قصص النجاح، حتى غدت الإمارات واحة من الأمن والأمان، بفضل من رب العالمين، ورؤية القيادة الرشيدة التي سخّرت الإمكانات لتحقيق الإنجازات وحماية المكتسبات والحفاظ على المنجزات.

زعزعة الأوطان

وقال الدكتور سلطان محمد النعيمي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية نحن على ثقة عالية وغالية بقيادتنا وقواتنا المسلحة، المتسلحة بأحدث الأسلحة والتقنيات الحديثة، ولا تضرنا أفعال شرذمة التنظيمات الإرهابية على شاكلة الحوثي وأفعاله التي تحاول زعزعة الأوطان.

وأضاف: اليوم تقع علينا جميعاً مسؤولية مجتمعية ومسؤولية تجاه هذا الوطن، وعلينا أن ننهض بهذه المسؤولية ونضعها نصب أعيننا، فعلينا رفع الوعي والحس الوطني المتجذر فينا واستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية، وعدم الانجرار وراء الإعلام المضاد.

وطن صامد

وقال الدكتور نور الدين عطاطرة، المدير المفوض لجامعة العين، لقد نشأنا منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على أن الإمارات وطن صامد بقيادته الرشيدة، قوي بشعبه وجيشه الباسل، وطن يشهد له الجميع بأنه احتضن العالم وفق أسس الترابط والتعاون والأخوّة، وقادر على مواجهة كل التحديات للحفاظ على ممتلكاته وأمنه واستقراره، وأثبتت دولة الإمارات أنها وجهة آمنة للعيش والعمل والاستثمار، كما تضع الأمن والأمان على رأس أولوياتها، ودولتنا تعتمد على أهم التقنيات الحديثة وأحدث الأجهزة المعنية للتصدي لأي تهديد من شأنه أن يزعزع الأمن والأمان في الدولة، أو يؤثر في استقرارها.

محاولات فاشلة

وقالت الدكتورة فاطمة الشامسي، الأستاذ الجامعي وأمين عام جامعة الإمارات سابقاً: تحاول قوى الشر المساس بثوابتنا الراسخة، ولكنها لن تتمكن، فدولتنا قادرة على حماية ثوابتها، وقادرة على أن تحمي أمنها وأمانها باقتدار، فقوى الشر الغاشمة لا تريد أن يعم السلام في المنطقة وتحاول بشتى الطرق أن تعبث بمقدرات الشعوب وكل هذه المحاولات ستنتهي بالفشل. وأضافت: ثقتنا عالية بقيادتنا الحكيمة وبجنودنا البواسل حماة الوطن القادرين على رد كيد الكائدين وكسر شوكتهم، فدولتنا وأمننا وأماننا في أياد أمينة قادرة على حماية الوطن، ولن يستطيعوا النيل منا لإيماننا القوي بقدراتنا وبثوابتنا المحبة للسلم والسلام والاستقرار والرخاء، وجميعنا نقف خلف القيادة الرشيدة ونساندها في جهودها للذود عن الوطن والدفاع عنه.

محاولات يائسة

وأكد خليفة سيف المحيربي رئيس مجلس إدارة شركة الخليج العربي للاستثمار: دولتنا الحبيبة واقتصادنا الوطني لن يتأثرا باعتداءات الحوثيين، فاقتصادنا الوطني مستمر في تسجيل النمو المتواصل في مختلف المجالات والقطاعات الاقتصادية من دون الاكتراث بأية محاولات فاشلة أو يائسة، لأن دولتنا قادرة بكوادرها وقواتها المسلحة على التصدي لأي عدوان غاشم، والرد الفوري على مصادره، وتدمير قدرات العدو ودحره مهزوماً ذليلاً، والقوات المسلحة على أهبة الاستعداد للتصدي لأي عدوان، والحفاظ على المكتسبات والإنجازات التي تحققت من أي استهداف غاشم أو غادر، وهذه الجهوزية والاستعداد يؤكدان أن قيادتنا حريصة على أمن وسلامة المواطنين والوافدين والزوار للدولة، إلى جانب سلامة وأمان المنشآت والبني التحتية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"