عادي

الحكومة اليمنية تطالب بنقل مقر البعثة الأممية من الحديدة

01:00 صباحا
قراءة دقيقة واحدة

جددت الحكومة اليمنية، الاثنين، دعوتها لنقل مقر «البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة» (أونمها)، إلى «منطقة محايدة» للتحرر من قيود جماعة الحوثي، خلال لقاء وزير الخارجية اليمني، أحمد عوض بن مبارك، بالعاصمة المؤقتة عدن، مع رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، الجنرال مايكل بيري، وفق وكالة «سبأ» الرسمية.

ودعا بن مبارك إلى ضرورة «نقل مقر البعثة الأممية إلى منطقة محايدة، والتحرر من القيود التي فرضتها عليها ميليشيات الحوثي للحد من حركتها، وانتهاج سياسة تتسم بالصراحة والوضوح إزاء الانتهاكات التي ترتكبها». كما شدد على «أهمية تحسين عمل البعثة وتجاوز أخطاء الماضي والسلبيات التي رافقت عملها خلال السنوات الماضية». وأوضح الوزير اليمني أن «ميليشيات الحوثي استغلت اتفاق ستوكهولم لشن عدوان عسكري على محافظة مأرب (شرقي البلاد)، واستخدام موانئ الحديدة لشن هجمات عسكرية على نطاق واسع، براً وبحراً، وتهديدها للملاحة البحرية».

وفي ديسمبر/ كانون الأول 2018، توصلت الحكومة اليمنية والحوثيون، إلى اتفاق يتعلق بحل الوضع في محافظة الحديدة، إضافة إلى تبادل الأسرى والمعتقلين لدى الجانبين الذين يزيد عددهم على 15 ألفاً. وتعثر تطبيق الاتفاق الذي جاء إثر مشاورات في العاصمة السويدية ستوكهولم، وسط تبادل للاتهامات بين الطرفين بالمسؤولية عن عرقلته.

من جانبه، أكد الجنرال بيري «انفتاحه لمناقشة أي أفكار من شأنها تحقيق تقدم في عمل البعثة والتعاون في معالجة الاختلالات». ويوم الأربعاء الماضي، تسلم الجنرال الإيرلندي المتقاعد، مايكل بيري، مهامه بصفة رئيس جديد لبعثة «أونمها»، بحسب بيان صادر عن البعثة الأممية بمحافظة الحديدة الساحلية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"