عادي

الشارقة تحتفي بنصف قرن حافل بالإنجازات في كافة القطاعات

تحت قيادة سلطان .. صاحب مشروع النهوض الحضاري
03:12 صباحا
قراءة 9 دقائق

الشارقة: «الخليج»
رفع رؤساء هيئات ودوائر ومؤسسات حكومة الشارقة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بمناسبة الذكرى الخمسين لتولي سموه مقاليد الحكم ، مؤكدين أنها نصف قرن حافلة بالإنجازات في كافة القطاعات التنموية.

دلالات عظيمة

قالت الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي، مدير مؤسسة (فن)، إن ذكرى مرور خمسين عاماً على تولي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي مقاليد الحكم في إمارة الشارقة تحمل دلالات عظيمة، نستنتجها من خلال تأمل مرتكزات مشروع النهوض الحضاري الذي أطلقه سموه وحدد معالم رؤيته، وهي مرتكزات جعلت من بناء وعي الإنسان مهمة أساسية فرضت حضورها، ووضعت الإطار لمسارات التنمية التي أخذت أبعاداً لا يمكن قياسها بالأرقام فقط، بل من خلال ما تتركه من الأثر على مستوى بناء القيم والوعي والثقافة والتعليم بمفهومه الشامل.

مسيرة خالدة

قال حمد علي بن عبدالله المحمود مدير مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية «رُوّاد»:

إن العقود الخمسة التي مرت على الإمارة الباسمة منذ تقلد سموه حكم الإمارة في 25 يناير عام 1972م تمثل مسيرة خالدة ومستمرة حققت خلالها الشارقة نهضة نوعية وحضارية وإنجازات شملت كافة مفاصل الاقتصاد بجوانبه التجارية والصناعية والاستثمارية، وغطت المجالات الاجتماعية والتعليمية والعلمية والمعرفية والثقافية والأدبية والفنية، ناهيك عن الاهتمام ببناء الإنسان باعتباره الغاية الأسمى لكل تنمية وتطور.

مناسبة عزيزة

قالت شيخة الشامسي، مديرة مفوضية مرشدات الشارقة: «إن الذكرى الخمسين لتولي صاحب السمو حاكم الشارقة مقاليد الحكم في إمارة الشارقة مناسبة عزيزة على قلوبنا، نستحضر من خلالها الإنجازات العظيمة التي شهدتها الإمارة في مختلف الميادين والحقول الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والعلمية لتشكل الأسس المتينة التي بنت عليها الإمارة مشروعها الحضاري».

ثقافة وعلم

قالت إيمان بوشليبي، مديرة إدارة مكتبات الشارقة: «نرفع إلى صاحب السمو حاكم الشارقة، أحر التهاني والمباركات بمناسبة الذكرى الخمسين لتسلم سموه مقاليد الحكم، حيث يحق لكل إماراتي ومقيم على هذه الأرض الطيبة أن يفخر بنصف قرن حافلة بالإنجازات في كافة القطاعات التنموية، والتي غدت خلالها إمارة الشارقة نموذجاً يحتذى به في جعل الثقافة والعلم محوراً من محاور العمران والتنمية المستدامة، ركَّز خلالها سموه على دعم مصادر المعرفة، وإتاحتها لكل من يطلبها».

تحقيق الإنجازات

قالت هنادي اليافعي، مدير إدارة سلامة الطفل: «ذكرى مرور خمسين عاماً على تولي صاحب السمو حاكم الشارقة مقاليد الحكم، تلهمنا جميعاً بمواصلة تحقيق الإنجازات، واستثمار عوامل المشروع النهضوي الحضاري الذي أرساه وحدد معالمه صاحب السمو حاكم الشارقة، فقد وضع الإمارة على درب التنمية وجعل ممكنات النهوض متاحة أمام كل من يبذلون المزيد من الإخلاص ويتحلون بالطموح نحو الأفضل، والاستمرار في تنمية الذات والوعي بمتطلبات أجيال المستقبل».

منارة للثقافة

أكد مبارك راشد الشامسي، مدير بلدية الحمرية، أن توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة السديدة عبر 50 عاماً حولت الإمارة الباسمة إلى منارة للثقافة والعلم والمعرفة ومثالاً حياً على التنمية المثالية المستدامة، ووجهة عالمية للسياحة والاستثمار والتجارة، ونموذجاً للسعادة والاستقرار، في مختلف المجالات الاقتصادية والمجتمعية والرياضية.

لافتاً إلى أن عناية ورعاية صاحب السمو حاكم الشارقة عززت من قدرة إمارة الشارقة ممثلة في مؤسساتها من التمكين ووثقت مكانتها العربية والعالمية في مجالات الرخاء والازدهار والتقدم الدائم نحو مستقبل مشرق.

مدارج النمو

أكد طالب عبدالله اليحيائي مدير بلدية مدينة دبا الحصن، أن إمارة الشارقة سارت بخطى واثقة نحو مدارج النمو والازدهار منذ تولي صاحب السمو حاكم الشارقة مقاليد الحكم عام 1972، واكتسبت مكانة يشار إليها بالبنان في كافة المجالات العلمية والمعرفية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، وصولاً إلى الرؤية التي قدمها سموه في نشر قيم الإسلام السمحة والتعايش بين مختلف البشر، تماشياً مع أخلاق وتعاليم ديننا الوسطي الذي هو دين المحبة والسلام.

تطور وازدهار

أكد أحمد سلطان الظهوري نائب رئيس المجلس البلدي لمدينة دبا الحصن، أن إمارة الشارقة حققت تطوراً ملحوظاً وازدهاراً كبيراً في مختلف المجالات، منذ تولي صاحب السمو حاكم الشارقة مقاليد الحكم في الخامس والعشرين من يناير 1972.

وأوضح أن الإمارة شهدت تحت حكم سموه نهضة شاملة، وتطوراً سريعاً.

تجربة فريدة

أكدت الدكتورة حصة خلفان الغزال، المديرة التنفيذية لمكتب الشارقة صديقة للطفل أن ذكرى مرور 50 عاماً على تولي صاحب السمو حاكم الشارقة مقاليد الحكم، تضع أجيال الحاضر والمستقبل أمام تجربة فريدة يستلهمون من خلالها الدروس العظيمة، بما يجعل من المناسبة حافزاً للبذل والعطاء، بالنظر إلى ما تحقق في ظل حكم سموه من مكاسب لفئة الأطفال واليافعين والعائلات وأفراد المجتمع عامة.

الصورة
1

إنجازات وعمل

قال راشد محمد الكوس، المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين: «نبارك لصاحب السمو حاكم الشارقة، في الذكرى الخمسين لتولي سموه مقاليد الحكم في إمارة الشارقة، قاد خلالها مسيرة خمسين عاماً من الإنجاز والعمل والجهد المتواصل للوصول بالإمارة إلى مصاف المدن العالمية التي تتخذ من العلم والعمل سبيلاً للارتقاء والنهوض المستمر... خمسون عاماً من البذل والعطاء الذي طال العالم بأسره من حاكم لا تغيب عن رؤاه نظرة التفاؤل بالغد المشرق، والتطلع لمستويات راقية من رغد العيش والسعادة لأبنائه المواطنين وكل من اتخذ الشارقة سكناً وطمأنينة».

مناسبة مهمة

أشار سالم محمد بن هويدن رئيس مجلس إدارة نادي الذيد الثقافي الرياضي إلى أن يوم الخامس والعشرين من يناير يمثل مناسبة مهمة في عمر الشارقة والتي وبعد رحلة من مسيرة مضيئة تواصلت على مدى خمسين عاماً نستذكر فيها سنوياً ما تحقق لإمارتنا من إنجازات بفضل قائد معطاء وهب فكره وحكمته لخدمة أبنائه وجعل الشارقة في ظل قيادته الحكيمة ورؤيته الثاقبة تخطو خطوات ثابتة وواثقة على درب التميز.

مسيرة مشرقة

أكد الدكتور عواد الخلف القائم بأعمال مدير الجامعة القاسمية بأن ذكرى مرور خمسين عاماً على تولي صاحب السمو حاكم الشارقة مقاليد الحكم في إمارة الشارقة تحفل بمسيرة مشرقة وضّاءةٍ سطرها سموه، وحققت فيها إمارة الشارقة نهضة ثقافية ومعرفيّةً، وبناءً حضارياً، وضعَ فيه بناء الإنسان قبل البنيان في بؤرة الاهتمام في شتى المجالات.

الصورة
1

منظومة حكومية

أكد محمد أحمد الغاوي النقبي رئيس مجلس ضاحية الصبيحية التابع لدائرة شؤون الضواحي والقرى أن دوائر ومؤسسات ومجالس إمارة الشارقة نجحت في تحقيق أعمالها وأهدافها في إطار الرؤية التي رسمها لها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في خدمة الانسان والعمل على تلبية احتياجاته من خلال مؤسسات ومجالس أنشئت لخدمته.

وأشار إلى أن فترة تولي صاحب السمو حاكم الشارقة طوال خمسين عاما عكست حرص سموه الدائم على إرساء عمل المنظومة الحكومية والتي تعمل من أجل تناغمها لتحقيق أهدافها في خدمة كل مواطن ومقيم على أرض إمارة الشارقة وتعمل لصالحه ومن أجله.

نهضة واسعة

أكد خلفان صالح النقبي نائب رئيس مجلس ضاحية الصبيحية التابع لدائرة شؤون الضواحي والقرى أن ما تشهده إمارة الشارقة من نهضة واسعة شملت جميع مناحي الحياة هي انعكاس جلي لحكمة ورؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بعد أن قام سموه طوال خمسين عاماً في العمل على توفير الرفاه والحياة الكريمة لأبناء إمارة الشارقة الذين يحتلون أولوية لدى سموه من أجل إدخال السعادة إلى نفوسهم وتمكينهم من الإسهام في تنمية مجتمعهم ومواصلة الإنجازات لإمارتهم ووطنهم.

أفضل الخدمات

قال ماجد الجنيد، الرئيس التنفيذي لتعاونية الشارقة، إن ال 50 عاماً من حكم صاحب حاكم الشارقة، تميّزت بالإنجازات الكثيرة في جميع المجالات، والتي أسهمت جميعها في الارتقاء بمكانة الشارقة، وتقديم أفضل الخدمات، والتوسع في المشاريع الرامية إلى التسهيل على سكان الإمارة وزوارها وتوفير مقومات الحياة السعيدة فيها.

وأشار إلى أن الشارقة بفضل رؤية سموه أصبحت وجهة آمنة للاستثمار وممارسة الأعمال، نظراً للقدرات التنافسية التي تقدمها الإمارة، والتسهيلات الجاذبة للمستثمرين، ولما تتمتع به من إمكانيات كبيرة جعلتها مقصداً للشركات الراغبة بالانطلاق في مختلف قطاعات الأعمال.

1

نموذج للعمل الوطني

أعرب أيمن عثمان الباروت عن الفخر والاعتزاز بالعطاء اللامحدود لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة من خلال تتبع مسيرة حافلة ومشرقة في خدمة إمارة الشارقة بشكل خاص ودولة الإمارات والوطن العربي بشكل عام حتى أصبح نموذجاً للعمل الوطني والعربي ضمن إطار الإرادة والعلم والعزيمة ودعم للطفولة والثقافة.

وأشار إلى أن حاكم الشارقة في ذكرى حلول 50 عاماً على توليه مقاليد الحكم في إمارة الشارقة مناسبة لتتبع مسيرة مضيئة في كافة المجالات التي أولاها الأهمية والعناية فسموه رمز قيادي ظل طوال الخمسة عقود الماضية باعثاً على الاهتمام بالنشء والأطفال والشباب وحتى كبار السن ومداد لا ينضب من السعي من أجل تميز فئات المجتمع وتحقيق التفوق في مختلف الميادين.

ابداع وتميز

أكدّت جائزة الشارقة للتّميّز التّربويّ التّابعة لمجلس الشارقة للتّعليم الدّور العظيم لصاحب السّمو الشّيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ودعمه المجال التّربويّ؛ ليكون التعليم شاهداً على تقدّم الدولة في كافة المجالات.

وأنّه بالعودة إلى ذكرى تولي صاحب السّمو الشّيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي مقاليد الحكم في إمارة الشارقة في عام 1972 منذ ذلك التاريخ العظيم كرّس سموّه جهده، وخصص جلّ وقته للارتقاء برسالة التعليم؛ فسجّل التاريخ بمداد من نور مآثر سموه، وعظيم جهده في خدمة رسالة التّعليم.

فقد دأب سموه على نقل التّعليم نقلة نوعيّة لتواكب رؤى قيادة الدولة في توفير أسباب التّقدم والرخاء لاسيما مع توجهات سموه التي تكاملت من أجل الإبداع والتّميّز في هذا الميدان الآخذ في التطور والازدهار والنماء.

عظمة الفكر

أكد محمد راشد رشود الحمودي أنه يبقى 25 يناير في تاريخ إمارة الشارقة، هو الشاهد على عظمة الفكر عندما يقود رجل من ذوي الفكر والقلم

وأردف: مع تولي سموه مقاليد الحكم في إمارة الشارقة في 25 يناير 1972 شهدت الإمارة حركة تنموية واسعة المدى على امتداد مناطق الإمارة الحضرية والريفية، فتحقق لمواطنيها أفضل سبل الحياة الكريمة، وأعلى مستويات التطور الحضاري المواكب لما شهدته البلاد، والمتزامن مع إعلان اتحادها المجيد، وبصورة فاقت كل التوقعات والطموحات.

وتابع: لم تكن المنطقة الشرقية لإمارة الشارقة عامة ومدينة دبا الحصن خاصة بعيدةً عن فكر القائد الذي أولى تنمية المدينة اهتماما بالغا أوصلها إلى مستوى رفيع من النهضة والتطور في كافة المجالات التعليمية والاجتماعية والرياضية والاقتصادية لتواكب مسيرة النهضة الشاملة التي أرسى سموه قواعدها بحكمته المعهودة، ورؤاه الثاقبة، وهمته العالية من أجل توفير الحياة الكريمة لأبنائه المواطنين كافة.

منارة للإنجاز

قالت نجلاء المدفع، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع): «نبارك لصاحب السمو حاكم الشارقة، مرور خمسين عاماً على تولي سموه مقاليد الحكم في إمارة الشارقة، والتي غدت خلالها الإمارة منارة للإنجاز والبناء، وواحدة من المدن الرائدة عالمياً، ومثالاً يحتذى به في تجاربها التنموية والاقتصادية، وبيئة مثالية لتأسيس الأعمال والانطلاق بها نحو الريادة، نتيجة لما امتازت به الإمارة في ظل حكم سموه من مستويات الخدمات المقدمة لكل سكانها وزوارها والمستثمرين في مشاريعها الاقتصادية في القطاعات كافة».

تنمية شاملة

أكد محمد جمعة المشرخ، المدير التنفيذي لمكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة) أن الاحتفاء بالذكرى 50 لتولي صاحب السمو حاكم الشارقة مقاليد الحكم في الإمارة، هو احتفاء بما تحقق من تنمية شاملة في كل الميادين والحقول، خصوصاً القطاع الاقتصادي والاستثماري، موضحاً أن الإمارة أصبحت مركزاً لاستقطاب كبار المستثمرين ورواد الأعمال حول العالم، لما توفره من بيئة اقتصادية مرنة تلبي احتياجات مختلف الصناعات والقطاعات الاستثمارية.

نحتفل بكل فخر

قال عيسى عطايا، الرئيس التنفيذي لمجموعة «ألف»، في العيد الخمسين لتولي صاحب السمّو حاكم الشارقة مقاليد الحكم في الإمارة الباسمة، نرفع أسمى آيات التهنئة والتبريكات لمقام سموّه، ونجدد العهد والولاء والانتماء، والوعد بالعمل الجاد والإخلاص دائماً، التزاماً برؤية وتوجيهات سموّه الثاقبة والحكيمة التي حلّقت بالشارقة عالياً إلى مكان تستحقه ويليق بها، ومع اليوبيل الذهبي نحتفل بكل فخر بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا، مواطنين ومقيمين، فالشارقة نموذج يُحتذى ويستحق التقدير، وبفضل دور وجهود ورؤية سموّه، تبوأت الشارقة مكانة عالمية مرموقة في مختلف المجالات.

فرصة للاحتفاء
قال مروان بن جاسم السركال، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق): «نبارك لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، بالذكرى الخمسين لتولي سموه مقاليد الحكم في إمارة الشارقة، والتي تمثل فرصة عظيمة للاحتفاء بالإنجازات الكبيرة والنجاحات غير المسبوقة والمكانة الرفيعة التي حققتها الإمارة في كل القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ما جعلها تحصد مراتب متقدمة على قائمة المؤشرات التنافسية الاقتصادية والاستثمارية، الإقليمية والعالمية».

وأشاد السركال بمسيرة التنمية الشاملة والمستدامة التي شهدتها الشارقة وفقاً لرؤى صاحب السمو حاكم الشارقة، الذي اعتبر الإنسان أصل التنمية وجوهرها، مؤكداً أن جهود سموه واضحة في بناء أجيال المستقبل عبر اهتمامه بالعلم والثقافة، ليصبح للإمارة شخصيتها المتفردة على مستوى المنطقة والعالم، ومنارة للفكر والفن والأصالة.

وأضاف السركال: «تفخر هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، بأن تكون جزءاً من هذه المسيرة التنموية والحضارية لإمارة الشارقة، من خلال دورها في إنشاء وتطوير الوجهات السياحية والترفيهية والعقارية المتكاملة، وتأسيس الشراكات الاقتصادية الفاعلة، واستقطاب الاستثمارات الحيوية».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"