عادي

«بيت الشعر» في الشارقة يحتفي بخمسين سلطان

19:14 مساء
قراءة دقيقتين
المشاركون مع وفد المكتب الاستشاري

بمناسبة مرور 50 عاماً على تولي صاحب السموّ، الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة مقاليد الحكم في إمارة الشارقة، وزيارة وفد من المجلس الاستشاري بالشارقة، أقام بيت الشعر بدائرة الثقافة، صباح الثلاثاء، قراءات شعرية صباحية، شارك فيها حسن النجار، من دولة الإمارات، وصهيب نبهان، من مصر، وعماد بابكر، من السودان، بحضور الشاعر محمد البريكي، مدير البيت وعدد من المهتمين. ورحب البريكي بالحضور، وعرف ببيت الشعر ودوره وأنشطته. ثم قدم الشاعر الإعلامي والناقد عماد بابكر الفعالية، واستهلها بأبيات عن ذكرى تولي صاحب السموّ حاكم الشارقة مقاليد الحكم منها:

سما وتعاظم سلطانُها

وقاد الإمارةَ ربانُها

بحلم تجذر في ذي النفوس

وحب يغذيه ايمانها

الشاعر حسن النجار، طاف بشجو شعره في فضاءات الشارقة حباً ووفاء وولاء، وقرأ قصيدة «يا حظ شارقة» منها:

سلطانُ.. أنتَ الوالدُ الرُّبَّانُ

قدْتَ السفينةَ.. فانتشتْ شطآنُ

خُطُواتُ مَجْدِكَ بالضّياءِ نَعُدُّها

عمراً تُفاخِر عنده الأزمانُ

يا أنتَ يا عطرَ الثقافةِ والرؤى

عاد الكتابُ بعهدكم يزدانُ

صفحاته طارتْ حَماماً مولَعاً

بالحبِّ.. فيها يعظمُ الإنسانُ

كما قرأ النجار قصائد أخرى عذبة اللغة، مرهفة الحس.

الشاعر صهيب نبهان، قرأ نصوصاً تتسلل بخفتها إلى الروح، وتراقص بعزفها المشاعر، ومن «بكائية الأنوار» قرأ:

زَرَعْتِ الوَرْدَ في جَنْبَيَّ شَوْكَا

فَأَمْعَنَتِ الجِرَاحُ هُنَاكَ فَتْكَا

تَلَوَّنَ نَزْفُنَا ضَعْفًا وَدَمْعًا

وَدَكَّتْ رُوحَنَا الآلامُ دَكَّا

تَسِيلُ الذِّكْرَيَاتُ عَلَى سُطُورٍ

فَيُتْقِنُهَا الأَسَى نَظْمًا وَسَبْكَا

رَأَيْتُ الرَّاحِلِينَ نُجُومَ لَيْلٍ

يَزِيدُونَ المَدَى نُوراً وَمِسْكَا

وقرأ قصائد أخرى أمتعت الحضور.

واختتم الشاعر عماد بابكر القراءات بنص حلق به في سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام ومنها:

هو الحبُّ يرفعُ بعضاً ويخفِضِ بعضا

وبعض الهوى كاذبٌ يا فؤادي وبعضٌ يحولُ

لك الحبُ يا سيّدي يا حَبيبَ الإله

وخيرَ الأنامِ وخيرَ رسول

في ختام الفعالية كرّم محمد البريكي، الشعراء المشاركين في الفعالية بحضور وفد المجلس الاستشاري.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"